مريم ثلجي مثال للفتاة الفلسطينية المبدعة.. 18 طالبًا عربياً يتنافسون على لقب "بطل تحدي القراءة العربي"
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اللجنة العليا لتحدي القراءة العربي، المشروع الذي انطلق بدورته الأولى في سبتمبر من العام الماضي تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي رعاه الله، عن القائمة النهائية لأوائل العرب الذين سيتنافسون في المرحلة الأخيرة من التحدي والتي ستستضيفها دبي في الفترة من 22 لغاية 24 من الشهر الجاري.
وضمت القائمة النهائية 18 طالباً وطالبة هم الأوائل من 15 دولة عربية بواقع 12 طالبة و6 طلاب وصلوا إلى المرحلة الأخيرة بعدما تفوقوا في التحدي على 3 ملايين و590 ألفاً و743 طالباً وطالبة شاركوا ضمن 3 تصفيات إقليمية نفذت خلال الفترة من سبتمبر 2015 لغاية مايو الماضي 2016 وفقاً لقواعد وضوابط التحدي الموضوعة بناء على أفضل المعايير العالمية.
وستتمثل دولة فلسطين بالفتاة المبدعة مريم محمد عبد الرحمن ثلجي الطالبة مدرسة حلحول الثانوية للبنات بالصف الثاني الثانوي العلمي من محافظة الخليل، والتي وصلت إلى النهائيات بعدما تفوقت على أكثر من 100 ألف طالب وطالبة شاركوا بالتحدي على مستوى بلادها وخاضوا ثلاث مراحل من التصفيات الوطنية.
وحول مشاركتها في المنافسات النهائية، قالت مريم ثلجي: "إنني على يقين بأن لكل بنيان أساس فأردت أن أثبت صرحي العلمي بإيماني المطلق والبعد عن الشك فقرأت لمصطفى محمود كتب "حوار مع صديقي الملحد"، و"رحلتي من الشك إلى الايمان" و" عصر القرود" و "محمد صلى الله عليه وسلم"، وكتب د. خالد ابو شادي "من الطارق؟ انا رمضان" وكتاب "لأول مرة أصلي وكان للصلاة طعم آخر".
وتضيف مريم: لأنني فلسطينية من أرض كنعان فقد أردت أن تصل اشعاعات قضيتنا المتوهجة إلى السامع الفكري، فسرت في معركة حامية الوطيس في كتاب "القضية الفلسطينية خلفياتها التاريخية وتطوراتها المعاصرة" ورواية "أعراس آمنة" و"في قلبي أنثى عبرية" وتجولت في حنايا رام الله مع مريد البروغوثي وروايتيه "ولدت هناك ولدت هنا" و "رأيت رام الله"، وصولاً إلى روايات غسان كنفاني "عائد الى حيفا " و "رجال في الشمس" و"عن الرجال والبنادق" وأخيراً "يافا حكاية غياب ومطر" لنبال قندس.
كما وضحت المبدعة الفلسطينية بأنها لم تغفل العروبة في قراءتها وذلك من خلال سيرة الأديب طه حسين، وتناولت جانبا اجتماعيا من جوانب المجتمع المصري في "الفيل الأزرق" مروراً بوصايا أحمد أمين في كتابه "إلى ولدي"، لغاية وصايا لقمان الحكيم في كتاب "وصايا" للسعودي محمد الرطيان، إضافة إلى قراءة عدة كتب وروايات مثل ليون الافريقي، وأدرينالين، وكش ملك، والمهمة غير المستحيلة، وساق البامبو والقراءة المثمرة، والزهايمر، والشاي مشروب الصحة السحري، وأخطاء تربوية شائعة في تربية الأبناء، والخيميائي، والسر، واسرار النجاح، وما لم يخبرني به أبى عن الحياة؟ وسواها من الكتب الرائعة.
من جانبها أكدت المشرفة أمال الدودة مشرفة تحدي القراءة المتابعة للطالبة مريم ثلجي بأن المبدعة الفلسطينية تعد نجمة لامعة في مدرسة حلحول الثانوية للبنات، وتمتاز بالذكاء وبسرعة البديهة والاطلاع الواسع، وأشارت بأن الطالبة تعد عنواناً للمثابرة والاجتهاد ولمعت في حصص اللغة العربية خصوصاً. ونوهت المشرفة بأن مشروع تحدي القراءة العربي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان يشغل بال الطالبة طوال العام حيث تعد رسالة سموه خدمة للأمة العربية والإسلامية بكاملها وإنقاذاً للعقول العربية من غفلتها، ولفتت أن المشروع يشكل حجر الأساس لانطلاق نهضة الأمة العربية.
وحول الطالبة قالت: "من خلال متابعتي لها طوال العام لمست سعيها الدؤوب لتحقيق هدفها في المسابقة، وتتميز مريم بأنها دائمة القراءة وناقدة ومحللة لأي كتاب تقرأه، ولم يكن اختبارها للكتب عشوائياً بل على أسس علمية وتربوية تخدم رسالتها وكل طالب نحو تحقيق هدفه المنشود. إن مريم طالبة فلسطينية عانت ولازالت تعاني من قيود الاحتلال الإسرائيلي وظلمه، وهي تمثل اليوم كل طالب فلسطيني، وقد أصرت أن تتغلب على الظروف وتناضل بسلاح العلم والمعرفة، وتحلت بروح الوعي والصبر والالتزام فهي صاحبة همة عالية وإرادة قوية، ووضعت نصب عينيها الفوز وهو ما تحقق بنيلها المركز الأول على مستوى دولة فلسطين.
بدورهم أشار فريق تحدي القراءة بأن الطلبة المرشحين هم مبدعون لم ينجزوا التحدي بقراءة 50 كتاباً فحسب، بل وتفوقوا على ملايين الطلبة من مختلف المراحل الدراسية وأبدعوا بقراءة الكتب والمعارف. وأعرب المنظمون عن فخرهم بإنجاز هؤلاء الطلاب، ولكن في ذات الوقت، بكافة الطلبة الذين شاركوا في التحدي بغض النظر عن وصولهم للنهائيات من عدمه، فمشروع القراءة وبعيداً عن جانبه التنافسي يمثل رافداً حضارياً لتوسعة آفاق ومدارك جيل عربي بأكمله من خلال القراءة والاطلاع على المعارف والعلوم المختلفة.
وأكد فريق التحدي بأن الطالبة مريم ثلجي الأولى على مستوى دولة فلسطين والمتنافسة ضمن التصفيات النهائية تعد مفخرة لبلادها ومثالاً يحتذى به في حب القراءة وشغف الاطلاع واكتساب المعارف، منوهين بأن الطالبة الفلسطينية المبدعة ينتظرها مستقبل مشرق وأنها مثال مشرف للفتاة العربية القادرة على خوض غمار التحديات والتفوق والوصول إلى تحقيق الغايات والنجاحات.
هذا وعن باقي الطلبة المرشحين للنهائيات تتمثل دولة الإمارات بالطالبة فاطمة أحمد النعيمي من الصف الثاني عشر، في حين تتمثل المملكة العربية السعودية بكل من الطالبة مها بنت فؤاد الجار في الصف الثاني عشر والطالب عصام صلاح الدين المحمدي في الصف الحادي عشر. وتمثل كل من الطالبة سارة عبد المطلب حسين والطالبة منة الله ممتاز موسى وكلتاهما في الصف الثاني عشر جمهورية مصر العربية، كما تتمثل المملكة المغربية بكل من الطالب مروان حمدي في الصف الحادي عشر والطالب عالي مزي في الصف الثاني عشر. وستتمثل المملكة الأردنية الهاشمية بالطالبة رؤى حّمو في الصف الثالث الابتدائي.
وتالياً تمثل جودي ماهر عبدالله في الصف الثاني عشر الجمهورية اللبنانية، ويمثل الطالب عبدالله خالد الكعبي في الصف الثامن دولة قطر، في حين تتمثل دولة الكويت بالطالبة جوري محمد العازمي في الصف الثامن، وتتمثل مملكة البحرين بالطالبة ولاء عبد الهادي البقالي في الصف الثاني عشر، وتتمثل سلطنة عمان بالطالبة إيمان طالب الهامي في الصف الثاني عشر، وتتمثل الجمهورية التونسية بالطالبة ياسمين السالمي في الصف الثاني عشر، وتتمثل جمهورية السودان بالطالبة عهد خالد محمد الأمين في الصف السادس، وتتمثل جمهورية موريتانيا بالطالب إيدوم ولد شبيه ولد بيد في الصف العاشر، وأخيراً تتمثل الجمهورية الجزائرية بأصغر المرشحين في النهائيات الطالب محمد عبدالله فرح في الصف الأول الابتدائي.
جدير بالذكر أن رسالة تحدي القراءة تتمحور حول إحداث نهضة في القراءة عبر وصول مشروع تحدي القراءة العربي إلى جميع الطلبة في مدارس وجامعات الوطن العربي، شاملة أبناء الجاليات العربية في الدول الأجنبية، ومتعلمي اللغة العربية من غير الناطقين بها. في حين تكمن أهدافه في رفع مستوى الوعي بأهمية القراءة لدى كافة الطلبة المشاركين على مستوى العالم العربي، وتعزيز الثقافة العامة لديهم وتنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير الناقد والإبداعي، إلى جانب تنمية مهاراتهم في الاستيعاب والتعبير بطلاقة وفصاحة.
أعلنت اللجنة العليا لتحدي القراءة العربي، المشروع الذي انطلق بدورته الأولى في سبتمبر من العام الماضي تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي رعاه الله، عن القائمة النهائية لأوائل العرب الذين سيتنافسون في المرحلة الأخيرة من التحدي والتي ستستضيفها دبي في الفترة من 22 لغاية 24 من الشهر الجاري.
وضمت القائمة النهائية 18 طالباً وطالبة هم الأوائل من 15 دولة عربية بواقع 12 طالبة و6 طلاب وصلوا إلى المرحلة الأخيرة بعدما تفوقوا في التحدي على 3 ملايين و590 ألفاً و743 طالباً وطالبة شاركوا ضمن 3 تصفيات إقليمية نفذت خلال الفترة من سبتمبر 2015 لغاية مايو الماضي 2016 وفقاً لقواعد وضوابط التحدي الموضوعة بناء على أفضل المعايير العالمية.
وستتمثل دولة فلسطين بالفتاة المبدعة مريم محمد عبد الرحمن ثلجي الطالبة مدرسة حلحول الثانوية للبنات بالصف الثاني الثانوي العلمي من محافظة الخليل، والتي وصلت إلى النهائيات بعدما تفوقت على أكثر من 100 ألف طالب وطالبة شاركوا بالتحدي على مستوى بلادها وخاضوا ثلاث مراحل من التصفيات الوطنية.
وحول مشاركتها في المنافسات النهائية، قالت مريم ثلجي: "إنني على يقين بأن لكل بنيان أساس فأردت أن أثبت صرحي العلمي بإيماني المطلق والبعد عن الشك فقرأت لمصطفى محمود كتب "حوار مع صديقي الملحد"، و"رحلتي من الشك إلى الايمان" و" عصر القرود" و "محمد صلى الله عليه وسلم"، وكتب د. خالد ابو شادي "من الطارق؟ انا رمضان" وكتاب "لأول مرة أصلي وكان للصلاة طعم آخر".
وتضيف مريم: لأنني فلسطينية من أرض كنعان فقد أردت أن تصل اشعاعات قضيتنا المتوهجة إلى السامع الفكري، فسرت في معركة حامية الوطيس في كتاب "القضية الفلسطينية خلفياتها التاريخية وتطوراتها المعاصرة" ورواية "أعراس آمنة" و"في قلبي أنثى عبرية" وتجولت في حنايا رام الله مع مريد البروغوثي وروايتيه "ولدت هناك ولدت هنا" و "رأيت رام الله"، وصولاً إلى روايات غسان كنفاني "عائد الى حيفا " و "رجال في الشمس" و"عن الرجال والبنادق" وأخيراً "يافا حكاية غياب ومطر" لنبال قندس.
كما وضحت المبدعة الفلسطينية بأنها لم تغفل العروبة في قراءتها وذلك من خلال سيرة الأديب طه حسين، وتناولت جانبا اجتماعيا من جوانب المجتمع المصري في "الفيل الأزرق" مروراً بوصايا أحمد أمين في كتابه "إلى ولدي"، لغاية وصايا لقمان الحكيم في كتاب "وصايا" للسعودي محمد الرطيان، إضافة إلى قراءة عدة كتب وروايات مثل ليون الافريقي، وأدرينالين، وكش ملك، والمهمة غير المستحيلة، وساق البامبو والقراءة المثمرة، والزهايمر، والشاي مشروب الصحة السحري، وأخطاء تربوية شائعة في تربية الأبناء، والخيميائي، والسر، واسرار النجاح، وما لم يخبرني به أبى عن الحياة؟ وسواها من الكتب الرائعة.
من جانبها أكدت المشرفة أمال الدودة مشرفة تحدي القراءة المتابعة للطالبة مريم ثلجي بأن المبدعة الفلسطينية تعد نجمة لامعة في مدرسة حلحول الثانوية للبنات، وتمتاز بالذكاء وبسرعة البديهة والاطلاع الواسع، وأشارت بأن الطالبة تعد عنواناً للمثابرة والاجتهاد ولمعت في حصص اللغة العربية خصوصاً. ونوهت المشرفة بأن مشروع تحدي القراءة العربي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان يشغل بال الطالبة طوال العام حيث تعد رسالة سموه خدمة للأمة العربية والإسلامية بكاملها وإنقاذاً للعقول العربية من غفلتها، ولفتت أن المشروع يشكل حجر الأساس لانطلاق نهضة الأمة العربية.
وحول الطالبة قالت: "من خلال متابعتي لها طوال العام لمست سعيها الدؤوب لتحقيق هدفها في المسابقة، وتتميز مريم بأنها دائمة القراءة وناقدة ومحللة لأي كتاب تقرأه، ولم يكن اختبارها للكتب عشوائياً بل على أسس علمية وتربوية تخدم رسالتها وكل طالب نحو تحقيق هدفه المنشود. إن مريم طالبة فلسطينية عانت ولازالت تعاني من قيود الاحتلال الإسرائيلي وظلمه، وهي تمثل اليوم كل طالب فلسطيني، وقد أصرت أن تتغلب على الظروف وتناضل بسلاح العلم والمعرفة، وتحلت بروح الوعي والصبر والالتزام فهي صاحبة همة عالية وإرادة قوية، ووضعت نصب عينيها الفوز وهو ما تحقق بنيلها المركز الأول على مستوى دولة فلسطين.
بدورهم أشار فريق تحدي القراءة بأن الطلبة المرشحين هم مبدعون لم ينجزوا التحدي بقراءة 50 كتاباً فحسب، بل وتفوقوا على ملايين الطلبة من مختلف المراحل الدراسية وأبدعوا بقراءة الكتب والمعارف. وأعرب المنظمون عن فخرهم بإنجاز هؤلاء الطلاب، ولكن في ذات الوقت، بكافة الطلبة الذين شاركوا في التحدي بغض النظر عن وصولهم للنهائيات من عدمه، فمشروع القراءة وبعيداً عن جانبه التنافسي يمثل رافداً حضارياً لتوسعة آفاق ومدارك جيل عربي بأكمله من خلال القراءة والاطلاع على المعارف والعلوم المختلفة.
وأكد فريق التحدي بأن الطالبة مريم ثلجي الأولى على مستوى دولة فلسطين والمتنافسة ضمن التصفيات النهائية تعد مفخرة لبلادها ومثالاً يحتذى به في حب القراءة وشغف الاطلاع واكتساب المعارف، منوهين بأن الطالبة الفلسطينية المبدعة ينتظرها مستقبل مشرق وأنها مثال مشرف للفتاة العربية القادرة على خوض غمار التحديات والتفوق والوصول إلى تحقيق الغايات والنجاحات.
هذا وعن باقي الطلبة المرشحين للنهائيات تتمثل دولة الإمارات بالطالبة فاطمة أحمد النعيمي من الصف الثاني عشر، في حين تتمثل المملكة العربية السعودية بكل من الطالبة مها بنت فؤاد الجار في الصف الثاني عشر والطالب عصام صلاح الدين المحمدي في الصف الحادي عشر. وتمثل كل من الطالبة سارة عبد المطلب حسين والطالبة منة الله ممتاز موسى وكلتاهما في الصف الثاني عشر جمهورية مصر العربية، كما تتمثل المملكة المغربية بكل من الطالب مروان حمدي في الصف الحادي عشر والطالب عالي مزي في الصف الثاني عشر. وستتمثل المملكة الأردنية الهاشمية بالطالبة رؤى حّمو في الصف الثالث الابتدائي.
وتالياً تمثل جودي ماهر عبدالله في الصف الثاني عشر الجمهورية اللبنانية، ويمثل الطالب عبدالله خالد الكعبي في الصف الثامن دولة قطر، في حين تتمثل دولة الكويت بالطالبة جوري محمد العازمي في الصف الثامن، وتتمثل مملكة البحرين بالطالبة ولاء عبد الهادي البقالي في الصف الثاني عشر، وتتمثل سلطنة عمان بالطالبة إيمان طالب الهامي في الصف الثاني عشر، وتتمثل الجمهورية التونسية بالطالبة ياسمين السالمي في الصف الثاني عشر، وتتمثل جمهورية السودان بالطالبة عهد خالد محمد الأمين في الصف السادس، وتتمثل جمهورية موريتانيا بالطالب إيدوم ولد شبيه ولد بيد في الصف العاشر، وأخيراً تتمثل الجمهورية الجزائرية بأصغر المرشحين في النهائيات الطالب محمد عبدالله فرح في الصف الأول الابتدائي.
جدير بالذكر أن رسالة تحدي القراءة تتمحور حول إحداث نهضة في القراءة عبر وصول مشروع تحدي القراءة العربي إلى جميع الطلبة في مدارس وجامعات الوطن العربي، شاملة أبناء الجاليات العربية في الدول الأجنبية، ومتعلمي اللغة العربية من غير الناطقين بها. في حين تكمن أهدافه في رفع مستوى الوعي بأهمية القراءة لدى كافة الطلبة المشاركين على مستوى العالم العربي، وتعزيز الثقافة العامة لديهم وتنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير الناقد والإبداعي، إلى جانب تنمية مهاراتهم في الاستيعاب والتعبير بطلاقة وفصاحة.
