وفد من الطلاب الجامعين من ستة دول أفريقية يزور تجمع العلماء المسلمين

وفد من الطلاب الجامعين من ستة دول أفريقية يزور تجمع العلماء المسلمين
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد مكون من طلاب جامعيين من ستة دول أفريقية بزيارة تجمع العلماء المسلمين، وكان في استقبالهم رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وأعضاء  الهيئة، وكان اللقاء مناسبة لطرح أمور عديدة لها علاقة بالأوضاع التي تمر بها الأمة الإسلامية وكيف يمكن لجيل الشباب الجامعي الواعي والمثقف مواجهتها والتصدي للمؤامرات التي تريد النيل منها.

وكانت هناك محاضرة لسماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله أكد فيها على النقاط الرئيسية التالية:

أولاً: إن الخطر اليوم هو على الدين بأحكامه وعقيدته ومفاهيمه بعد أن عاث التكفيريون في البلاد فساداً، وقدموا صورة مشوهة للإسلام أوحت وكأن هذا الدين يفرض نفسه على الآخرين بالقوة في حين أنه دين الدعوة لله بالحكمة والموعظة الحسنة، وهنا يأتي دور طليعة الأمة ومن ضمنهم الطلبة الجامعيين الذين سيحتلون مناصب حساسة في المستقبل في توضيح صورة الدين المحمدي الأصيل وكشف زيف هذه الجماعات.

ثانياً: القضية المركزية للأمة هي القضية الفلسطينية وأن كل الحروب التي تحصل في المنطقة هدفها إطالة أمد الاحتلال "الصهيوني" لفلسطين من خلال إضعاف الأمة وضرب مقومات القوة فيها وإلقاء بأسها بينها، ويجب على الواعيين في الأمة إعادة تصويب البوصلة في الاتجاه الصحيح وهو أن العدو الأوحد لنا هو العدو "الصهيوني" وأن الاختلافات الحاصلة بيننا هي خلافات يمكن حلها بالحوار بين أهل الحل والعقد من شرفاء هذه الأمة.

ثالثاً: إن الطريق الوحيد لعزة الأمة ورقيها وعودتها إلى سابق مجدها إنما يكون من خلال الوحدة الإسلامية والوطنية وأن كل من يسعى لإشاعة الخلافات سواء المذهبية أو الطائفية أو القومية أو العرقية إنما يخدم أعداء الأمة وعلى رأسهم العدو "الصهيوني".

رابعاً: تحتل أفريقيا موقعاً حساساً في الأمة وهي كانت دائماً بلاد وادعة لا تؤمن بالعنف بل بالإسلام الوسطي، وكانت رافداً مهماً للأمة في حروبها الماضية مع الاستعمار، لذلك ركزت قوى الاستكبار العالمي والكيان "الصهيوني" على اختراق هذه البلاد من خلال تجهيلها وإفقارها وسلب خيراتها كي لا تقوم لها قائمة ولا تكون قوة مضافة للأمة في صراعها لتحرير فلسطين، فكان التدخل المخابراتي للموساد والاستعمارين الإنكليزي والفرنسي وحديثاً الجماعات التكفيرية من أصحاب الدعوة الوهابية التكفيرية كجماعة بوكو حرام، لذلك على الواعيين ومن ضمنهم الطلاب الجامعيين فهم هذا الواقع والتصدي له.

خامساً: أكد سماحة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله على أهمية التواصل مع الدول الأفريقية كافة بجميع طاقاتها ومفكريها لما فيه خير وصلاح الأمة، ووعد بأن يقوم بزيارتهم في بلدانهم، وأن نستقبل منهم من يريد التعلم لإتقان اللغة العربية وتعلم أحكام الدين الإسلامي المحمدي الأصيل.





التعليقات