عائلة الشيخ جبري تشكر المطمئنّين على صحته
رام الله - دنيا الوطن
خلال جولة دعوية على عدد من الدول الأفريقية، حيث أجرى لقاءات ومباحثات مع عدد من مسؤولي المراكز والجمعيات والمؤسسات الإسلامية، ومراجع دينية، تعرّض عميد كلية الدعوة الجامعية للدراسات الإسلامية، أمين عام حركة الأمة سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري، لعارض صحي استدعى نقله إلى لبنان.
أمام هذا الطارئ الصحي، تتقدم أُسرة سماحته، وحركة الأمة، ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية، وكلية الدعوة الجامعية للدراسات الإسلامية، وجميع المؤسسات الإعلامية والثقافية والفكرية التي يرعاها ويشرف عليها سماحته، بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان والعرفان، لسماحة الإمام القائد آية الله العظمى السيد علي خامنئي، وأمين عام المجمع العالمي لأهل البيت سماحة الشيخ محمد حسن أختري، وأمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، ورئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين سماحة الشيخ د. حسان عبد الله، والسفراء والجالية اللبنانية في أبيدجان والسنغال ومالي، على الاهتمام البالغ الذي بذلوه، والمتابعة الدقيقة التي أجروها من أجل توفير كل ما يلزم؛ من تجهيز طائرة طبية خاصة، وطاقم طبي سهر وتابع الحالة الصحية لسماحة الشيخ جبري، ونقله بأسرع ما يمكن من مالي إلى بيروت، لمتابعة العلاج والعناية الطبية اللازمة والمركّزة.
كما تشكر عائلة الشيخ جبري والمؤسسات التي يرعاها، كل من زار أو اتصل مطمئناً، وعلى رأسهم سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية؛ الشيخ عبد اللطيف دريان، وسعادة سفير الجمهورية الإسلامية في لبنان الأستاذ محمد فتحعلي، وجميع العلماء والمسؤولين السياسيين والدبلوماسيين، والقادة الأمنيين، ورؤساء الأحزاب اللبنانية والعربية والإسلامية.. فالحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه، ولنا قدوة حسنة بالأنبياء والصالحين الذين ابتلاهم رب الرحمة، فكان رَفعاً في الدرجات وتعظيماً للأجر.
خلال جولة دعوية على عدد من الدول الأفريقية، حيث أجرى لقاءات ومباحثات مع عدد من مسؤولي المراكز والجمعيات والمؤسسات الإسلامية، ومراجع دينية، تعرّض عميد كلية الدعوة الجامعية للدراسات الإسلامية، أمين عام حركة الأمة سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري، لعارض صحي استدعى نقله إلى لبنان.
أمام هذا الطارئ الصحي، تتقدم أُسرة سماحته، وحركة الأمة، ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية، وكلية الدعوة الجامعية للدراسات الإسلامية، وجميع المؤسسات الإعلامية والثقافية والفكرية التي يرعاها ويشرف عليها سماحته، بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان والعرفان، لسماحة الإمام القائد آية الله العظمى السيد علي خامنئي، وأمين عام المجمع العالمي لأهل البيت سماحة الشيخ محمد حسن أختري، وأمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، ورئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين سماحة الشيخ د. حسان عبد الله، والسفراء والجالية اللبنانية في أبيدجان والسنغال ومالي، على الاهتمام البالغ الذي بذلوه، والمتابعة الدقيقة التي أجروها من أجل توفير كل ما يلزم؛ من تجهيز طائرة طبية خاصة، وطاقم طبي سهر وتابع الحالة الصحية لسماحة الشيخ جبري، ونقله بأسرع ما يمكن من مالي إلى بيروت، لمتابعة العلاج والعناية الطبية اللازمة والمركّزة.
كما تشكر عائلة الشيخ جبري والمؤسسات التي يرعاها، كل من زار أو اتصل مطمئناً، وعلى رأسهم سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية؛ الشيخ عبد اللطيف دريان، وسعادة سفير الجمهورية الإسلامية في لبنان الأستاذ محمد فتحعلي، وجميع العلماء والمسؤولين السياسيين والدبلوماسيين، والقادة الأمنيين، ورؤساء الأحزاب اللبنانية والعربية والإسلامية.. فالحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه، ولنا قدوة حسنة بالأنبياء والصالحين الذين ابتلاهم رب الرحمة، فكان رَفعاً في الدرجات وتعظيماً للأجر.

التعليقات