تحت رعاية محافظ رفح .. حفل تكريم الفائزين بمسابقة القصة القصيرة (فيديو)
رفح - دنيا الوطن - محمد جربوع
نظم ملتقي الفنيق الثقافي حفل تكريم الفائزين بمسابقة القصة القصيرة ومسابقة رمضان الثقافية، صباح اليوم الثلاثاء، بمقر اتحاد المرأة الفلسطينية في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة.
وكان حفل التكريم تحت رعاية محافظ رفح أحمد نصر، بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية وبعض الوجهاء وأعيان رفح.
وقالت أحد المحتفى بهم من كتاب القصة القصيرة سماح جودة أن :"تكريمنا على كتابة القصص القصيرة التي تم كتابتها وتناولها، لتسليط الضوء على معاناة المجتمع الفلسطيني."
وأوضحت لـ مراسل "دنيا الوطن" أن قصتها هي "زحف امرأة" وهي تتحدث عن مشكلة امرأة عانت ويلات العدوان الأخير على قطاع غزة عام 2014، وهي في المجتمع الفلسطيني والمحلي وبالتحديد محافظة رفح.
وبيت جودة أنها تناولت تلك القصة لإيصال رسالة أننا باقون على عهد العودة إلى بلادنا ومقدساتنا، منوهةً إلى أنهم ككتاب يقاومون الاحتلال الإسرائيلي بالقلم، كمقاومة البندقية.
بدوره، قال محافظ رفح أحمد نصر إن :"هذا الاحتفال هو تشجيع للكتاب والشعراء والبراعم الصغيرة، من أجل تطويرهم ومتابعتهم."
وأضاف لـ مراسل "دنيا الوطن" نكرمهم من أجل خلق ثلة كبيرة من الشباب الصغار، لينتموا إلى هذا المجال والوسط الأدبي والشعري والقصة القصيرة، من أجل مرافقة الثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، كما كان سابقهم.
وبين نصر أن الشعب الفلسطيني أدرك منذ البداية تكوين وتطوير وبناء كادر من الشعراء، جزء من النضال الشعبي الفلسطيني، كما حملة البندقية هم حملة الأقلام.
نظم ملتقي الفنيق الثقافي حفل تكريم الفائزين بمسابقة القصة القصيرة ومسابقة رمضان الثقافية، صباح اليوم الثلاثاء، بمقر اتحاد المرأة الفلسطينية في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة.
وكان حفل التكريم تحت رعاية محافظ رفح أحمد نصر، بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية وبعض الوجهاء وأعيان رفح.
وقالت أحد المحتفى بهم من كتاب القصة القصيرة سماح جودة أن :"تكريمنا على كتابة القصص القصيرة التي تم كتابتها وتناولها، لتسليط الضوء على معاناة المجتمع الفلسطيني."
وأوضحت لـ مراسل "دنيا الوطن" أن قصتها هي "زحف امرأة" وهي تتحدث عن مشكلة امرأة عانت ويلات العدوان الأخير على قطاع غزة عام 2014، وهي في المجتمع الفلسطيني والمحلي وبالتحديد محافظة رفح.
وبيت جودة أنها تناولت تلك القصة لإيصال رسالة أننا باقون على عهد العودة إلى بلادنا ومقدساتنا، منوهةً إلى أنهم ككتاب يقاومون الاحتلال الإسرائيلي بالقلم، كمقاومة البندقية.
بدوره، قال محافظ رفح أحمد نصر إن :"هذا الاحتفال هو تشجيع للكتاب والشعراء والبراعم الصغيرة، من أجل تطويرهم ومتابعتهم."
وأضاف لـ مراسل "دنيا الوطن" نكرمهم من أجل خلق ثلة كبيرة من الشباب الصغار، لينتموا إلى هذا المجال والوسط الأدبي والشعري والقصة القصيرة، من أجل مرافقة الثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، كما كان سابقهم.
وبين نصر أن الشعب الفلسطيني أدرك منذ البداية تكوين وتطوير وبناء كادر من الشعراء، جزء من النضال الشعبي الفلسطيني، كما حملة البندقية هم حملة الأقلام.
