الموصل: 1.2 مليون عراقي تحت وطأة الخطر الجسيم
رام الله - دنيا الوطن
يحذر المجلس النرويجي للاجئين أن مصير نحو 1.2 مليون عراقي أصبح الآن تحت وطأة الخطر مع شن الهجوم النهائي من قبل القوات العراقية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل.
يكرّر المجلس النرويجي للاجئين نداءه إلى أطراف النزاع لضمان سلامة النساء والأطفال والرجال الذين عاشوا لأكثر من عامين في ظل القمع القاسي، وذلك من خلال وضع منافذ خروج آمنة كأولوية أساسية.
ومع انعدام وجود منافذ آمنة لخروج المدنيين وتعرّض المدينة حالياً لهجوم شرس، يعاني مئات الآلاف من العراقيين من خطر تبادل إطلاق النار، والتعرض لطلقات القناصة عند محاولتهم الفرار، والتعرض للهجوم في منازلهم.
وفي هذا الإطار، يقول مدير المجلس النرويجي للاجئين في العراق، وولفغانغ غريسمان: "نخشى أن تكون العواقب الإنسانية لهذه العملية ضخمة. فإن إنشاء منافذ آمنة فعلية لخروج المدنيين من المدينة هو الآن على رأس الأولويات؛ وليس هناك ما هو أكثر أهمية. لقد رأينا بالفعل عواقب وخيمة لما كان قد يسمى بالمنافذ الآمنة للخروج من مدينة الفلوجة، ولا يمكننا أن نعرّض المزيد من العراقيين لمثل هذه المخاطر مرة أخرى. فقد عانوا الكثير".
ويواصل غريسمان قوله: "يعمل موظفونا على مدار الساعة للاستعداد للهجرة الجماعية للأسر المتوقع أن تبحث عن الأمان ومساعداتنا الإنسانية. ولكن ما لم توفر لهم الأطراف المشاركة في النزاع منافذ آمنة، فسوف تواجه أتعس الخيارات وهي إما البقاء والمخاطرة بحياتهم تحت الهجوم، أو المخاطرة بحياتهم أثناء محاولتهم الفرار".
تم إنشاء مخيمات طارئة على مشارف مدينة الموصل للأشخاص الفارّين من المدينة، بحيث تستوعب هذه المخيمات حالياً ما يزيد عن 000,60 شخص. وعلى الرغم من ذلك، فمن المتوقع فرار 000,200 شخص في الأيام الأولى من الهجوم، إذا تمكّنوا من ذلك. ويقوم المجلس النرويجي للاجئين بالتنسيق مع الوكالات الإنسانية الأخرى لضمان حصول العراقيين الذين يصلون إلى بر الأمان على المواد الأساسية للبقاء على قيد الحياة.
ويضيف غريسمان: "إن الطريقة التي يتم بها شن هذا الهجوم، فضلاً عن معاملة القوات المتحاربة للمدنيّين الفارّين من جهة، وفعالية الاستجابة الإنسانية من جهة أخرى، ستحدد جميعاً مستقبل العراق وكيف سيعيش العراقيّون مع بعضهم البعض. فلا يمكننا أن نخذل المدنيّين العراقيّين مرة أخرى في وقت حاسم كهذا".
يحذر المجلس النرويجي للاجئين أن مصير نحو 1.2 مليون عراقي أصبح الآن تحت وطأة الخطر مع شن الهجوم النهائي من قبل القوات العراقية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل.
يكرّر المجلس النرويجي للاجئين نداءه إلى أطراف النزاع لضمان سلامة النساء والأطفال والرجال الذين عاشوا لأكثر من عامين في ظل القمع القاسي، وذلك من خلال وضع منافذ خروج آمنة كأولوية أساسية.
ومع انعدام وجود منافذ آمنة لخروج المدنيين وتعرّض المدينة حالياً لهجوم شرس، يعاني مئات الآلاف من العراقيين من خطر تبادل إطلاق النار، والتعرض لطلقات القناصة عند محاولتهم الفرار، والتعرض للهجوم في منازلهم.
وفي هذا الإطار، يقول مدير المجلس النرويجي للاجئين في العراق، وولفغانغ غريسمان: "نخشى أن تكون العواقب الإنسانية لهذه العملية ضخمة. فإن إنشاء منافذ آمنة فعلية لخروج المدنيين من المدينة هو الآن على رأس الأولويات؛ وليس هناك ما هو أكثر أهمية. لقد رأينا بالفعل عواقب وخيمة لما كان قد يسمى بالمنافذ الآمنة للخروج من مدينة الفلوجة، ولا يمكننا أن نعرّض المزيد من العراقيين لمثل هذه المخاطر مرة أخرى. فقد عانوا الكثير".
ويواصل غريسمان قوله: "يعمل موظفونا على مدار الساعة للاستعداد للهجرة الجماعية للأسر المتوقع أن تبحث عن الأمان ومساعداتنا الإنسانية. ولكن ما لم توفر لهم الأطراف المشاركة في النزاع منافذ آمنة، فسوف تواجه أتعس الخيارات وهي إما البقاء والمخاطرة بحياتهم تحت الهجوم، أو المخاطرة بحياتهم أثناء محاولتهم الفرار".
تم إنشاء مخيمات طارئة على مشارف مدينة الموصل للأشخاص الفارّين من المدينة، بحيث تستوعب هذه المخيمات حالياً ما يزيد عن 000,60 شخص. وعلى الرغم من ذلك، فمن المتوقع فرار 000,200 شخص في الأيام الأولى من الهجوم، إذا تمكّنوا من ذلك. ويقوم المجلس النرويجي للاجئين بالتنسيق مع الوكالات الإنسانية الأخرى لضمان حصول العراقيين الذين يصلون إلى بر الأمان على المواد الأساسية للبقاء على قيد الحياة.
ويضيف غريسمان: "إن الطريقة التي يتم بها شن هذا الهجوم، فضلاً عن معاملة القوات المتحاربة للمدنيّين الفارّين من جهة، وفعالية الاستجابة الإنسانية من جهة أخرى، ستحدد جميعاً مستقبل العراق وكيف سيعيش العراقيّون مع بعضهم البعض. فلا يمكننا أن نخذل المدنيّين العراقيّين مرة أخرى في وقت حاسم كهذا".

التعليقات