عطا الله حنا: نحن منحازون بشكل كلي لعدالة قضية شعبنا الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا حقوقيا امريكيا وصل الى الاراضي الفلسطينية بهدف التضامن مع شعبنا الفلسطيني وقد ضم الوفد عدد من ممثلي الكنائس الامريكية والشخصيات الحقوقية والاكاديمية حيث ضم الوفد 22 شخصية من دعاة العدالة والسلام ونصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضيته العادلة .
استقبلهم المطران اولا في كنيسة القيامة حيث ابتدأ اللقاء بصلاة امام القبر المقدس وجولة داخل الكنيسة استمعوا خلالها الى شروحات وتوضيحات حول تاريخها واهميتها وعراقتها .
ومن ثم استمع الوفد الى محاضرة من المطران عطا الله حنا الذي رحب بالوفد الزائر شاكرا اياهم على مواقفهم وانسانيتهم وتضامنهم مع شعبنا الفلسطيني الذي قضيته هي قضية حق وعدالة ، قال بأننا اوفياء لاصدقاءنا المنتشرون في كل القارات واننا نثمن وقوفكم الدائم الى جانب شعبنا المظلوم ، فأنتم دوما في الساحات ترفعون الراية الفلسطينية وشعار الحرية لفلسطين وانتم بهذا تعبرون عن اخلاقكم السامية ومبادئكم وقيمكم وتمسككم بقيم العدالة والدفاع عن المظلومين ، كما والدفاع عن حقوق الانسان.
اننا نتمنى ونطالب بأن تتسع رقعة اصدقاء شعبنا في كافة ارجاء العالم وان نصل الى مرحلة يكون فيها هؤلاء قادرون على تغيير مسار السياسات العامة في تلك الدول ، هذه السياسات التي نلحظ في كثير من الاحيان انها منحازة للاحتلال وممارساته وسياساته وقمعه بحق شعبنا، فسياسات غالبية الدول الغربية وفي مقدمتها امريكا هي داعمة لاسرائيل بشكل كلي دون الاخذ بعين الاعتبار ان هنالك شعبا مظلوما رازحا تحت الاحتلال من حقه ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه وفي ارضه المقدسة ، ان الانحياز لاسرائيل وتبرير سياساتها وممارساتها هو اشتراك في الجريمة المرتكبة بحق شعبنا ، فمنذ عام 48 وحتى اليوم ما زال شعبنا الفلسطيني يعاني من تبعات النكبات والنكسات التي تعرض لها ، والتي ادت الى تشريد شعبنا واقتلاعه من دياره ، أما اولئك الباقون في هذه الديار فهم يتعرضون للتمييز العنصري ولممارسات تتناقض والقيم الانسانية والاخلاقية والحضارية .
ان مدينة القدس التي نجتمع فيها الان هي مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث ونحن نحترم خصوصيتها ومكانتها وتاريخها وتراثها واصالتها ، نحن شعب يعرف تاريخ هذه المدينة وتاريخ هذه المدينة هو تاريخنا وهويتها هي هويتنا ولذلك فإننا ننتمي لهذه المدينة المقدسة ونحن ساكنون فيها بأجسادنا ولكنها ساكنة في قلوبنا وعقولنا وضمائرنا .
القدس مدينة السلام ومدينة القداسة والفداء والنور ، انها المدينة الاقدس في العالم والاعرق تاريخيا وروحيا وانسانيا وحضاريا ، مدينة السلام المدينة المقدسة تحولت بفعل الاحتلال وممارساته الى مدينة يظلم فيها الانسان ويضطهد ويستهدف ليس لسبب اخر سوى كونه فلسطيني يحب مدينته وينتمي اليها ويدافع عن قضية شعبه العادلة ، مدينة السلام تحولت بفعل الاحتلال وسياساته الى مدينة ظلم وقهر واستهداف للكرامة الانسانية ، تحولت الى مدينة صدام وعنف وعنصرية وطائفية وكراهية ، مدينة السلام تحولت الى مدينة تحيط بها الاسوار العنصرية من كل حدب وصوب وتمنع الفلسطينيين من الوصول اليها ، الفلسطينيون عندما ينتقلون من مكان الى مكان في هذه الديار تقف هذه الاسوار العنصرية امامهم بالمرصاد والحواجز العسكرية منتشرة في كل مكان ، لكي تعيق تنقلهم من مكان الى مكان بحرية .
شعبنا الفلسطيني تعرض وما زال يتعرض لمظالم كثيرة ومتنوعة ولكنه وبالرغم من كل ذلك لم ولن يتخلى عن حقوقه وثوابته الوطنية ومعنوياته عالية وارادته صلبة ومسألة التنازل والتراجع والتخاذل ليست موجودة في قاموس هذا الشعب ، فكلما اشتدت حدة المؤامرات والضغوطات على شعبنا ازداد هذا الشعب صلابة ووطنية وانتماء ودفاعا عن كرامته وحريته وحقوقه السليبة .
نحن شعب يعشق الحياة ويحب هذه الارض ويدافع من اجل حريته ، ان شعبنا ليس شعبا ارهابيا يعشق ثقافة الموت والعنف ، كما يحرض علينا الاعلام المغرض في عالمنا ، نحن شعب يحب الحياة والثقافة والفن والابداع ، نحن شعب يقدم التضحيات الجسام من اجل انبل قضية عرفها التاريخ الحديث الا وهي قضية شعبنا الفلسطيني .
نتمنى منكم ان تكونوا دوما الى جانب شعبنا فأصدقاءنا هم ذخر لهذا الشعب وهم سفراء حقيقيون لقضيته العادلة ، كما قدم للوفد تقريرا تفصيليا عن اوضاع مدينة القدس وما تتعرض له مقدساتها ومؤسساتها وشعبها .
كما قدم للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية .
قال بأن الحضور المسيحي في فلسطين ليس حضورا هامشيا او شكليا كما ان المسيحيين الفلسطينيين ليسوا جالية او اقلية في وطنهم ، فالمسيحية انطلقت من هذه الديار والمسيحيون في مشارق الارض ومغاربها يلتفتون الى فلسطين الارض المقدسة باعتبارها مهد المسيحية والارض المقدسة التي تأسست فيها الكنيسة الاولى ومنها انطلقت الرسالة الانجيلية الى مشارق الارض ومغاربها ، تاريخيا وجغرافيا وحضاريا وتراثيا المسيحية جذورها عميقة في هذه الديار فهي ليست بضاعة مستوردة من هنا او من هناك ، فكافة الاحداث الانجيلية تمت في هذه الارض المقدسة وهنا اجتمع الرسل القديسين يوم العنصرة ومن ثم انطلقوا الى مشارق الارض ومغاربها لكي يبشروا بقيم المحبة والاخوة والسلام التي تنادي بها المسيحية ، نحن جماعة متمسكة بقيم الانجيل المقدس ، وانجيلنا هو انجيل محبة وانتماء وارتباط بهذه الارض المقدسة وبالقيم التي نادى بها من تجسد وولد في هذه الارض اعني المخلص والمعلم والفادي الذي اتى افتقادا للعالم ولكي ينقل البشرية من ظلمة الموت الى نور الحياة والبركة والخلاص .
نحن مسيحيون وسنبقى متمسكين بمسيحيتنا المشرقية الاصيلة مفتخرين بتاريخنا العريق وبأصالتنا الايمانية والروحية والوطنية ، اننا فلسطينيون نحب وطننا وندافع عن شعبنا ونحن منحازون بشكل كلي لعدالة القضية الفلسطينية حتى وان ازعج هذا البعض .
يزعجنا ويحزننا ان هنالك بعضا من الجماعات التي تدعي انتماءها للمسيحية في امريكا وهي منحازة بشكل كلي للاحتلال الاسرائيلي وهؤلاء لا يمثلوا المسيحية وقيمها ورسالتها ومبادئها، فالمسيحية الحقة كانت دوما منحازة لقضايا العدالة ونصرة المظلومين في عالمنا ، وانطلاقا من قيمنا ومبادئنا ورسالتنا ، نحن منحازون لشعبنا وسنبقى كذلك ولن نتخلى عن حقنا في ان ندافع عن عدالة القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا كما انها قضية كافة احرار العالم .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا حقوقيا امريكيا وصل الى الاراضي الفلسطينية بهدف التضامن مع شعبنا الفلسطيني وقد ضم الوفد عدد من ممثلي الكنائس الامريكية والشخصيات الحقوقية والاكاديمية حيث ضم الوفد 22 شخصية من دعاة العدالة والسلام ونصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضيته العادلة .
استقبلهم المطران اولا في كنيسة القيامة حيث ابتدأ اللقاء بصلاة امام القبر المقدس وجولة داخل الكنيسة استمعوا خلالها الى شروحات وتوضيحات حول تاريخها واهميتها وعراقتها .
ومن ثم استمع الوفد الى محاضرة من المطران عطا الله حنا الذي رحب بالوفد الزائر شاكرا اياهم على مواقفهم وانسانيتهم وتضامنهم مع شعبنا الفلسطيني الذي قضيته هي قضية حق وعدالة ، قال بأننا اوفياء لاصدقاءنا المنتشرون في كل القارات واننا نثمن وقوفكم الدائم الى جانب شعبنا المظلوم ، فأنتم دوما في الساحات ترفعون الراية الفلسطينية وشعار الحرية لفلسطين وانتم بهذا تعبرون عن اخلاقكم السامية ومبادئكم وقيمكم وتمسككم بقيم العدالة والدفاع عن المظلومين ، كما والدفاع عن حقوق الانسان.
اننا نتمنى ونطالب بأن تتسع رقعة اصدقاء شعبنا في كافة ارجاء العالم وان نصل الى مرحلة يكون فيها هؤلاء قادرون على تغيير مسار السياسات العامة في تلك الدول ، هذه السياسات التي نلحظ في كثير من الاحيان انها منحازة للاحتلال وممارساته وسياساته وقمعه بحق شعبنا، فسياسات غالبية الدول الغربية وفي مقدمتها امريكا هي داعمة لاسرائيل بشكل كلي دون الاخذ بعين الاعتبار ان هنالك شعبا مظلوما رازحا تحت الاحتلال من حقه ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه وفي ارضه المقدسة ، ان الانحياز لاسرائيل وتبرير سياساتها وممارساتها هو اشتراك في الجريمة المرتكبة بحق شعبنا ، فمنذ عام 48 وحتى اليوم ما زال شعبنا الفلسطيني يعاني من تبعات النكبات والنكسات التي تعرض لها ، والتي ادت الى تشريد شعبنا واقتلاعه من دياره ، أما اولئك الباقون في هذه الديار فهم يتعرضون للتمييز العنصري ولممارسات تتناقض والقيم الانسانية والاخلاقية والحضارية .
ان مدينة القدس التي نجتمع فيها الان هي مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث ونحن نحترم خصوصيتها ومكانتها وتاريخها وتراثها واصالتها ، نحن شعب يعرف تاريخ هذه المدينة وتاريخ هذه المدينة هو تاريخنا وهويتها هي هويتنا ولذلك فإننا ننتمي لهذه المدينة المقدسة ونحن ساكنون فيها بأجسادنا ولكنها ساكنة في قلوبنا وعقولنا وضمائرنا .
القدس مدينة السلام ومدينة القداسة والفداء والنور ، انها المدينة الاقدس في العالم والاعرق تاريخيا وروحيا وانسانيا وحضاريا ، مدينة السلام المدينة المقدسة تحولت بفعل الاحتلال وممارساته الى مدينة يظلم فيها الانسان ويضطهد ويستهدف ليس لسبب اخر سوى كونه فلسطيني يحب مدينته وينتمي اليها ويدافع عن قضية شعبه العادلة ، مدينة السلام تحولت بفعل الاحتلال وسياساته الى مدينة ظلم وقهر واستهداف للكرامة الانسانية ، تحولت الى مدينة صدام وعنف وعنصرية وطائفية وكراهية ، مدينة السلام تحولت الى مدينة تحيط بها الاسوار العنصرية من كل حدب وصوب وتمنع الفلسطينيين من الوصول اليها ، الفلسطينيون عندما ينتقلون من مكان الى مكان في هذه الديار تقف هذه الاسوار العنصرية امامهم بالمرصاد والحواجز العسكرية منتشرة في كل مكان ، لكي تعيق تنقلهم من مكان الى مكان بحرية .
شعبنا الفلسطيني تعرض وما زال يتعرض لمظالم كثيرة ومتنوعة ولكنه وبالرغم من كل ذلك لم ولن يتخلى عن حقوقه وثوابته الوطنية ومعنوياته عالية وارادته صلبة ومسألة التنازل والتراجع والتخاذل ليست موجودة في قاموس هذا الشعب ، فكلما اشتدت حدة المؤامرات والضغوطات على شعبنا ازداد هذا الشعب صلابة ووطنية وانتماء ودفاعا عن كرامته وحريته وحقوقه السليبة .
نحن شعب يعشق الحياة ويحب هذه الارض ويدافع من اجل حريته ، ان شعبنا ليس شعبا ارهابيا يعشق ثقافة الموت والعنف ، كما يحرض علينا الاعلام المغرض في عالمنا ، نحن شعب يحب الحياة والثقافة والفن والابداع ، نحن شعب يقدم التضحيات الجسام من اجل انبل قضية عرفها التاريخ الحديث الا وهي قضية شعبنا الفلسطيني .
نتمنى منكم ان تكونوا دوما الى جانب شعبنا فأصدقاءنا هم ذخر لهذا الشعب وهم سفراء حقيقيون لقضيته العادلة ، كما قدم للوفد تقريرا تفصيليا عن اوضاع مدينة القدس وما تتعرض له مقدساتها ومؤسساتها وشعبها .
كما قدم للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية .
قال بأن الحضور المسيحي في فلسطين ليس حضورا هامشيا او شكليا كما ان المسيحيين الفلسطينيين ليسوا جالية او اقلية في وطنهم ، فالمسيحية انطلقت من هذه الديار والمسيحيون في مشارق الارض ومغاربها يلتفتون الى فلسطين الارض المقدسة باعتبارها مهد المسيحية والارض المقدسة التي تأسست فيها الكنيسة الاولى ومنها انطلقت الرسالة الانجيلية الى مشارق الارض ومغاربها ، تاريخيا وجغرافيا وحضاريا وتراثيا المسيحية جذورها عميقة في هذه الديار فهي ليست بضاعة مستوردة من هنا او من هناك ، فكافة الاحداث الانجيلية تمت في هذه الارض المقدسة وهنا اجتمع الرسل القديسين يوم العنصرة ومن ثم انطلقوا الى مشارق الارض ومغاربها لكي يبشروا بقيم المحبة والاخوة والسلام التي تنادي بها المسيحية ، نحن جماعة متمسكة بقيم الانجيل المقدس ، وانجيلنا هو انجيل محبة وانتماء وارتباط بهذه الارض المقدسة وبالقيم التي نادى بها من تجسد وولد في هذه الارض اعني المخلص والمعلم والفادي الذي اتى افتقادا للعالم ولكي ينقل البشرية من ظلمة الموت الى نور الحياة والبركة والخلاص .
نحن مسيحيون وسنبقى متمسكين بمسيحيتنا المشرقية الاصيلة مفتخرين بتاريخنا العريق وبأصالتنا الايمانية والروحية والوطنية ، اننا فلسطينيون نحب وطننا وندافع عن شعبنا ونحن منحازون بشكل كلي لعدالة القضية الفلسطينية حتى وان ازعج هذا البعض .
يزعجنا ويحزننا ان هنالك بعضا من الجماعات التي تدعي انتماءها للمسيحية في امريكا وهي منحازة بشكل كلي للاحتلال الاسرائيلي وهؤلاء لا يمثلوا المسيحية وقيمها ورسالتها ومبادئها، فالمسيحية الحقة كانت دوما منحازة لقضايا العدالة ونصرة المظلومين في عالمنا ، وانطلاقا من قيمنا ومبادئنا ورسالتنا ، نحن منحازون لشعبنا وسنبقى كذلك ولن نتخلى عن حقنا في ان ندافع عن عدالة القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا كما انها قضية كافة احرار العالم .
