فتح : همجية "داعش" في مقبرة الشهداء باليرموك شراكة في العداء المطلق لشعبنا مع الاحتلال و
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت حركة فتح تجريف داعش لقبور الشهداء في مخيم اليرموك جريمة وفعل همجي يعكس العدائية المطلقة لكل مسمى ونهج تحرري وطني وانساني حتى ولو كان شهيدا .
وجاء في بيان لحركة فتح صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة:" إن تجريف داعش لقبور الشهداء ومنهم رموز كفاحية وطنية كالقائد الشهيد خليل الوزير ابو جهاد والقائد الشهيد سعد صايل ابو الوليد، وغيرهم من الذين نذروا أنفسهم وأرواحهم ودماءهم من أجل وأنبل قضية "
وأضافت فتح :" بات واضحًا أن داعش التي تسبب في تدمير مخيم اليرموك وتهجير مئات آلاف الأحياء منه تدور عجلة همجيتها واجرامها على الشهداء من قادة حركة التحرر الوطنية ومناضليها لتثبت شراكتها في العدائية المطلقة مع المشروع "الصهيوني " الاحتلالي العنصري لافناء كل اثر وطني فلسطيني، وتنفيذ مؤامرة دفع الفلسطينيين لهجرة ثانية وثالثة بعيدا عن حدود ارض وطنهم الأبدي فلسطين ".
وأكدت فتح أن أسماء الشهداء المناضلين القادة منهم والجنود ستبقى منارات لايمكن لعقلية داعش الاجرامية اطفاء انوارها حتى وان دمرت شواهد قبورهم وجرفت رفات أجسادهم الطاهرة ، فتاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية أعظم من أن تناله جماعة ارهابية اجرامية دموية هي في الحقيقة صنيعة المشروع "الصهيوني" الذي انكر حق الفلسطيني في الحياة فطارده حيا ويطارده شهيدا بوسائط متعددة على راسها داعش، وما تفعله في مخيم اليرموك هو عينه ما يريده الحاخامات العنصريين الذين تمنوا الموت لكل الفلسطينيين ونعتوا شعبنا بمفردات عنصرية !.
ورأت فتح في جريمة داعش ارهابا وهمجية غير مسبوقة، ودليل على انتماء داعش الى عالم لاصلة له بالبشرية والانسانية ابداً".
اعتبرت حركة فتح تجريف داعش لقبور الشهداء في مخيم اليرموك جريمة وفعل همجي يعكس العدائية المطلقة لكل مسمى ونهج تحرري وطني وانساني حتى ولو كان شهيدا .
وجاء في بيان لحركة فتح صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة:" إن تجريف داعش لقبور الشهداء ومنهم رموز كفاحية وطنية كالقائد الشهيد خليل الوزير ابو جهاد والقائد الشهيد سعد صايل ابو الوليد، وغيرهم من الذين نذروا أنفسهم وأرواحهم ودماءهم من أجل وأنبل قضية "
وأضافت فتح :" بات واضحًا أن داعش التي تسبب في تدمير مخيم اليرموك وتهجير مئات آلاف الأحياء منه تدور عجلة همجيتها واجرامها على الشهداء من قادة حركة التحرر الوطنية ومناضليها لتثبت شراكتها في العدائية المطلقة مع المشروع "الصهيوني " الاحتلالي العنصري لافناء كل اثر وطني فلسطيني، وتنفيذ مؤامرة دفع الفلسطينيين لهجرة ثانية وثالثة بعيدا عن حدود ارض وطنهم الأبدي فلسطين ".
وأكدت فتح أن أسماء الشهداء المناضلين القادة منهم والجنود ستبقى منارات لايمكن لعقلية داعش الاجرامية اطفاء انوارها حتى وان دمرت شواهد قبورهم وجرفت رفات أجسادهم الطاهرة ، فتاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية أعظم من أن تناله جماعة ارهابية اجرامية دموية هي في الحقيقة صنيعة المشروع "الصهيوني" الذي انكر حق الفلسطيني في الحياة فطارده حيا ويطارده شهيدا بوسائط متعددة على راسها داعش، وما تفعله في مخيم اليرموك هو عينه ما يريده الحاخامات العنصريين الذين تمنوا الموت لكل الفلسطينيين ونعتوا شعبنا بمفردات عنصرية !.
ورأت فتح في جريمة داعش ارهابا وهمجية غير مسبوقة، ودليل على انتماء داعش الى عالم لاصلة له بالبشرية والانسانية ابداً".
