استعراض القوة لن يغير قرار اليونسكو .. والأقصى ميزان التصعيد
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
أعقب قرار منظمة الأمم المتحدة للتراث (اليونسكو) المتعلق بأحقية المسلمين بالمسجد الأقصى المبارك, موجة اقتحامات شديدة تنفذها المجموعات الاستيطانية المتطرفة للمسجد بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ويرى مختصون في الشأن الإسلامي, أن الممارسات الإسرائيلية بمثابة رسالة للمجتمع الدولي ومنظماته, أن إسرائيل دولة فوق القانون ولا يمكن لها أن تقبل بأي قرار دولي لصالح الفلسطينيين وحقوقهم المشروع.
وتيرة متسارعة
بدوره أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة الوفاق الوطني, يوسف دعيس, أن الاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة على المسجد الأقصى المبارك تنذر بتوتر خطير على الساحة الفلسطينية الإسرائيلية, مشدداً على أن الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد المبارك أصبحت تمارس بشكل يومي وبوتيرة متسارعة.
وقال دعيس, في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن", إن السلطات الإسرائيلية لا تتوانى في أي لحظة من ممارسة اعتداءاتها الصارخة على المسجد الأقصى؛ خاصة بعد قرار (اليونسكو), لافتاً إلى أن زيادة الاعتداء على المقدسات الإسلامية يشكل تحدي لكل القوانين والأنظمة الدولية التي أعطت المسلمين الأحقية للمسجد.
وأوضح أن وزارة الشؤون الدينية تجري اتصالاتها المتواصلة من أجل حماية المسجد الأقصى, وأن القيادة الفلسطينية تمارس جهوداً عربية وإسلامية ودولية من أجل حماية المقدسات وتطبيق قرار اليونسكو.
وأشار إلى أنه على السياسيين ممارسة الضغط الدولي على المجتمع الدولي لحماية القدس المحتلة والمسجد الأقصى ووضع حد للاعتداءات المتكررة بحق المدينة المقدسة, لافتاً إلى أن قرار اليونسكو جاء بعد جهود أردنية فلسطينية في هذا الاتجاه.
وتابع لـ "دنيا الوطن" :"نثمن الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى ورعايتها للمقدسات الإسلامية؛ ونطالب الدول الشقيقة بتوفير الدعم للقيادتين الأردنية والفلسطينية لتمكينها من وضع حد للاعتداءات الصارخة والتي تمارس بشكل يومي في المسجد الأقصى".
ولفت إلى أن المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين, وإسرائيل تسعى لفرض سياسة الأمر الواقع بالقوة العسكرية, مشدداً على أن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية تجاه المقدسات الإسلامية هي عملية عربدة وفرض قوة خاصة أن الاقتحامات تأتي بحماية من الجيش الاسرائيلي.
وينوه إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد تعدي صارخ على حرية العبادة التي منحتها الشرائع السماوية والقوانين الانسانية والأنظمة الدولية, داعياً المجتمع الدولي للالتزام الأخلاقي بحماية المقدسات الإسلامي في الأراضي المحتلة.
فشل إسرائيلي
وفي ذات السياق, يقول خطيب المسجد الأقصى المبارك, عكرمة صبري, إن زيادة الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك أمر متوقع؛ خاصة بعد إحساس إسرائيل بالفشل في اليونسكو, منوهاً إلى أن إسرائيل تسعى لتعويض فشلها من خلال الاقتحامات المستمرة.
وأوضح صبري, في حديثه لـ "دنيا الوطن", أن تلك الاقتحامات لن تكسب إسرائيل أي حق في المسجد الأقصى أو المدينة المقدسة, محذراً من سعي المستوطنين والمتطرفين اليهود لزيادة وتيرة الاقتحامات الإسرائيلية بعد الأعياد اليهودية.
واستطرد: "حقنا في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى شرعي وإلاهي ولا يمكن التنازل عنه, كما أن المسجد الأقصى لا يخضع لأي نوع من المساومة أو التفاوض", مبيناً أن البطش الإسرائيلي يشمل الشباب والنساء وأن إسرائيل تمارس سياسة الابعاد والاعتقال بهدف تفريغ الأقصى من المسلمين.
ولفت صبري, إلى أن إسرائيل تمارس العديد من الإجراءات التعسفية وغير القانونية بحق المسجد الأقصى والمرابطين فيه, مؤكداً أن الفلسطينيين يعملون بكل الإمكانيات المتاحة من أجل حماية الأقصى والعمل بكل الوسائل المتاحة لذلك.
وأشار خطيب الأقصى إلى أن الدول العربية تتحمل مسئوليات كبيرة تجاه المسجد الأقصى ولابد لها أن تقوم بتلك المسئوليات, مشدداً على ضرورة استثمار الدول العربية للخيار الدبلوماسي والسياسي والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
ولفت إلى أنه لابد أن تقف الدول العربية موقفاً موحداً تجاه الاعتداءات الإسرائيلية, خاصة أن القدس موضع اجماع لدى العرب والمسلمين في ظل الاستهداف الإسرائيلي للمدينة المقدسة.
ونوه إلى ضرورة عدم ترك قرار اليونسكو حبيس الأدراج والعمل على تطبيقه واقعياً, لافتاً إلى أن القدس تتمتع بمكانة خاصة وهي التي تتحكم بموازين التوتر والتصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتراث (يونسكو), أعلنت أن المسجد الأقصى مكان مقدس للمسلمين فقط, وليس لليهود أي وصاية أو علاقة تاريخية به خاصة فيما يتعلق بحائط البراق.
أعقب قرار منظمة الأمم المتحدة للتراث (اليونسكو) المتعلق بأحقية المسلمين بالمسجد الأقصى المبارك, موجة اقتحامات شديدة تنفذها المجموعات الاستيطانية المتطرفة للمسجد بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ويرى مختصون في الشأن الإسلامي, أن الممارسات الإسرائيلية بمثابة رسالة للمجتمع الدولي ومنظماته, أن إسرائيل دولة فوق القانون ولا يمكن لها أن تقبل بأي قرار دولي لصالح الفلسطينيين وحقوقهم المشروع.
وتيرة متسارعة
بدوره أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة الوفاق الوطني, يوسف دعيس, أن الاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة على المسجد الأقصى المبارك تنذر بتوتر خطير على الساحة الفلسطينية الإسرائيلية, مشدداً على أن الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد المبارك أصبحت تمارس بشكل يومي وبوتيرة متسارعة.
وقال دعيس, في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن", إن السلطات الإسرائيلية لا تتوانى في أي لحظة من ممارسة اعتداءاتها الصارخة على المسجد الأقصى؛ خاصة بعد قرار (اليونسكو), لافتاً إلى أن زيادة الاعتداء على المقدسات الإسلامية يشكل تحدي لكل القوانين والأنظمة الدولية التي أعطت المسلمين الأحقية للمسجد.
وأوضح أن وزارة الشؤون الدينية تجري اتصالاتها المتواصلة من أجل حماية المسجد الأقصى, وأن القيادة الفلسطينية تمارس جهوداً عربية وإسلامية ودولية من أجل حماية المقدسات وتطبيق قرار اليونسكو.
وأشار إلى أنه على السياسيين ممارسة الضغط الدولي على المجتمع الدولي لحماية القدس المحتلة والمسجد الأقصى ووضع حد للاعتداءات المتكررة بحق المدينة المقدسة, لافتاً إلى أن قرار اليونسكو جاء بعد جهود أردنية فلسطينية في هذا الاتجاه.
وتابع لـ "دنيا الوطن" :"نثمن الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى ورعايتها للمقدسات الإسلامية؛ ونطالب الدول الشقيقة بتوفير الدعم للقيادتين الأردنية والفلسطينية لتمكينها من وضع حد للاعتداءات الصارخة والتي تمارس بشكل يومي في المسجد الأقصى".
ولفت إلى أن المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين, وإسرائيل تسعى لفرض سياسة الأمر الواقع بالقوة العسكرية, مشدداً على أن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية تجاه المقدسات الإسلامية هي عملية عربدة وفرض قوة خاصة أن الاقتحامات تأتي بحماية من الجيش الاسرائيلي.
وينوه إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد تعدي صارخ على حرية العبادة التي منحتها الشرائع السماوية والقوانين الانسانية والأنظمة الدولية, داعياً المجتمع الدولي للالتزام الأخلاقي بحماية المقدسات الإسلامي في الأراضي المحتلة.
فشل إسرائيلي
وفي ذات السياق, يقول خطيب المسجد الأقصى المبارك, عكرمة صبري, إن زيادة الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك أمر متوقع؛ خاصة بعد إحساس إسرائيل بالفشل في اليونسكو, منوهاً إلى أن إسرائيل تسعى لتعويض فشلها من خلال الاقتحامات المستمرة.
وأوضح صبري, في حديثه لـ "دنيا الوطن", أن تلك الاقتحامات لن تكسب إسرائيل أي حق في المسجد الأقصى أو المدينة المقدسة, محذراً من سعي المستوطنين والمتطرفين اليهود لزيادة وتيرة الاقتحامات الإسرائيلية بعد الأعياد اليهودية.
واستطرد: "حقنا في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى شرعي وإلاهي ولا يمكن التنازل عنه, كما أن المسجد الأقصى لا يخضع لأي نوع من المساومة أو التفاوض", مبيناً أن البطش الإسرائيلي يشمل الشباب والنساء وأن إسرائيل تمارس سياسة الابعاد والاعتقال بهدف تفريغ الأقصى من المسلمين.
ولفت صبري, إلى أن إسرائيل تمارس العديد من الإجراءات التعسفية وغير القانونية بحق المسجد الأقصى والمرابطين فيه, مؤكداً أن الفلسطينيين يعملون بكل الإمكانيات المتاحة من أجل حماية الأقصى والعمل بكل الوسائل المتاحة لذلك.
وأشار خطيب الأقصى إلى أن الدول العربية تتحمل مسئوليات كبيرة تجاه المسجد الأقصى ولابد لها أن تقوم بتلك المسئوليات, مشدداً على ضرورة استثمار الدول العربية للخيار الدبلوماسي والسياسي والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
ولفت إلى أنه لابد أن تقف الدول العربية موقفاً موحداً تجاه الاعتداءات الإسرائيلية, خاصة أن القدس موضع اجماع لدى العرب والمسلمين في ظل الاستهداف الإسرائيلي للمدينة المقدسة.
ونوه إلى ضرورة عدم ترك قرار اليونسكو حبيس الأدراج والعمل على تطبيقه واقعياً, لافتاً إلى أن القدس تتمتع بمكانة خاصة وهي التي تتحكم بموازين التوتر والتصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتراث (يونسكو), أعلنت أن المسجد الأقصى مكان مقدس للمسلمين فقط, وليس لليهود أي وصاية أو علاقة تاريخية به خاصة فيما يتعلق بحائط البراق.
