مجموعات الفيسبوك تجمع نساء غزة .. هل أنتي إحداهن؟
خاص دنيا الوطن - سوزان الصوراني
يمكننا القول أن جلسة السيدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لم تعد بلا فائدة كما يعتقد البعض أو حتى الاكتفاء بالدردشة، فبعد ساعات العمل في البيت أو تعليم الأطفال؛إما أن الوقت تأخر و لم يعد يسمح بالخروج إلى صديقاتها؛ أو أن أطفالها الصغار يشكلون كارثة و فوضى خارج البيت.
السؤال عن آخر صيحات الموضة و محلات بيعها؛ وعن آخر صيحات الميك أب و اختصاصيات التجميل ! ليس بالأمر الصعب حيث أصبحت إمكانية الحصول على هذه المعلومات أمراً السهل، وهي تلك المعلوامات التي تشكل أهمية كبيرة لدى غالبية النساء و لا يمكن إنكار الأخيرة بأي شكل من الأشكال.
عند تصفحكِ لواحدة من المجموعات ستلاحظين السؤال و إجابته حول مختلف المواضيع، و اجتماع ملفت لكافة السيدات باختلاف درجة تعليمهن و ثقافتهن المجتمعية، فإحدى تلك المجموعات وصلت إلى ما يزيد عن 50 ألف عضوة، إن لم يكنّ مشاركات فهنّ متابعات على الدوام.
شبكة أكلات ... لتعليم كل الستات
هي واحدة من أبرز هذه المجموعات التي تضم العدد الأكبر من السيدات من داخل قطاع غزة و جزء آخر من مختلف محافظات الوطن الفلسطيني و العربي، لم يكتمل معها الحظ لتبقى على أرض الواقع في قطاع غزة بحكم أنها كانت تجربة سابقة غير موفقة، كما وصفتها السيدة رنا أبو سيدو المسؤولة عن مجموعة شبكة أكلات.
و من الملفت للانتباه أن هؤلاء النسوة لم يغب عن أذهانهن أنهن شرقيات، فعملية قبول السيدات داخل المجموعة ليس بالأمر السهل فلا يُسمح بقبول أي رجل داخل هذه المجموعات، ويصل الأمر إلى عدم قبول بعض الحسابات الخاصة بالسيدة و لكنها اعتمدته باسم زوجها و هذا أمر طبيعي خوفا من طلبات الصداقة أو حالات الاختراق و خلافه.


ثقة متبادلة مع أخذ الحيطة و الحذر
يكمن الجمال في مدى قبول هؤلاء السيدات لبعضهن البعض، مع تفضيل البُعد عن الخصوصيات قدر الإمكان، حيث أنهن يذكرن أنفسهن بأنه عالم مفتوح حتى و إن كان عالم نسائي فقط، فتكتفي إحداهن بالحديث عن الموضة و الأطفال و طرق صنع الحلوى المختلفة.

شوكولاتة وبس .. تديره شيف
مجموعة أخرى خاصة بالحلويات و الأكلات المختلفة،الوصفة بالصور أو حتى يمكنها تطبيقها و تصويرها بالفيديو و نشر الطريقة.

شوكولاتة و بس المجموعة التي يزيد عدد عضواتها عن 30 ألف سيدة تديرها الشيف ولاء يوسف بتقديم مختلف الأطباق التي تتقنها، وتشارك العضوات بسفرهن و أطباقهن من مختلف الوجبات مع أخذ نصائح التزيين و التقديم .

نصل إلى قول ما يعتقده البعض أن جلسات النساء على مجموعات الفيسبوك ليست جديرة بالأهمية! فهذا ما يمكن نفيه نفيا قاطعا، فما تبحث عنه النساء و تناقشه سويا يفوق قيمته تخيل الكثيرين.
يمكننا القول أن جلسة السيدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لم تعد بلا فائدة كما يعتقد البعض أو حتى الاكتفاء بالدردشة، فبعد ساعات العمل في البيت أو تعليم الأطفال؛إما أن الوقت تأخر و لم يعد يسمح بالخروج إلى صديقاتها؛ أو أن أطفالها الصغار يشكلون كارثة و فوضى خارج البيت.
السؤال عن آخر صيحات الموضة و محلات بيعها؛ وعن آخر صيحات الميك أب و اختصاصيات التجميل ! ليس بالأمر الصعب حيث أصبحت إمكانية الحصول على هذه المعلومات أمراً السهل، وهي تلك المعلوامات التي تشكل أهمية كبيرة لدى غالبية النساء و لا يمكن إنكار الأخيرة بأي شكل من الأشكال.
عند تصفحكِ لواحدة من المجموعات ستلاحظين السؤال و إجابته حول مختلف المواضيع، و اجتماع ملفت لكافة السيدات باختلاف درجة تعليمهن و ثقافتهن المجتمعية، فإحدى تلك المجموعات وصلت إلى ما يزيد عن 50 ألف عضوة، إن لم يكنّ مشاركات فهنّ متابعات على الدوام.
شبكة أكلات ... لتعليم كل الستات
هي واحدة من أبرز هذه المجموعات التي تضم العدد الأكبر من السيدات من داخل قطاع غزة و جزء آخر من مختلف محافظات الوطن الفلسطيني و العربي، لم يكتمل معها الحظ لتبقى على أرض الواقع في قطاع غزة بحكم أنها كانت تجربة سابقة غير موفقة، كما وصفتها السيدة رنا أبو سيدو المسؤولة عن مجموعة شبكة أكلات.
و من الملفت للانتباه أن هؤلاء النسوة لم يغب عن أذهانهن أنهن شرقيات، فعملية قبول السيدات داخل المجموعة ليس بالأمر السهل فلا يُسمح بقبول أي رجل داخل هذه المجموعات، ويصل الأمر إلى عدم قبول بعض الحسابات الخاصة بالسيدة و لكنها اعتمدته باسم زوجها و هذا أمر طبيعي خوفا من طلبات الصداقة أو حالات الاختراق و خلافه.

وسألنا في هذا الجانب أبو سيدو عن مدى الأمان داخل المجموعة وحول خصوصية الكثيرات، فقالت :" نحن نأخذ كافة الاحتياطات في ذلك ولا نضمن عدم حدوث أي حالة انتحال للشخصية أو دخول أحدهم عبر حساب زوجته فتم التنويه للجميع بخصوص هذا الأمر و ليتم التواصل فورا مع إدارة المجموعة."

ثقة متبادلة مع أخذ الحيطة و الحذر
يكمن الجمال في مدى قبول هؤلاء السيدات لبعضهن البعض، مع تفضيل البُعد عن الخصوصيات قدر الإمكان، حيث أنهن يذكرن أنفسهن بأنه عالم مفتوح حتى و إن كان عالم نسائي فقط، فتكتفي إحداهن بالحديث عن الموضة و الأطفال و طرق صنع الحلوى المختلفة.

شوكولاتة وبس .. تديره شيف
مجموعة أخرى خاصة بالحلويات و الأكلات المختلفة،الوصفة بالصور أو حتى يمكنها تطبيقها و تصويرها بالفيديو و نشر الطريقة.

شوكولاتة و بس المجموعة التي يزيد عدد عضواتها عن 30 ألف سيدة تديرها الشيف ولاء يوسف بتقديم مختلف الأطباق التي تتقنها، وتشارك العضوات بسفرهن و أطباقهن من مختلف الوجبات مع أخذ نصائح التزيين و التقديم .

نصل إلى قول ما يعتقده البعض أن جلسات النساء على مجموعات الفيسبوك ليست جديرة بالأهمية! فهذا ما يمكن نفيه نفيا قاطعا، فما تبحث عنه النساء و تناقشه سويا يفوق قيمته تخيل الكثيرين.
