"سلطة دبي الملاحية"تستعرض آفاق الابتكار والملاحة الذكية العالمية
رام الله - دنيا الوطن
تستعد أعمال "قمة دبي البحرية 2016" للانطلاق تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في 2 نوفمبر المقبل تحت مظلة "سلطة مدينة دبي الملاحية"، في مبادرة نوعية لمناقشة واقع ومستقبل صناعة الملاحة البحرية في العالم واستنباط أفكار جديدة من شأنها دفع عجلة نمو القطاع البحري الدولي، من خلال التركيز على تشجيع الابتكار في التكنولوجيا البحرية والارتقاء بأطر التحكيم البحري والاستثمار في المهارات البشرية البحرية. وتبرز القمة في مقدمة الفعاليات المرتقبة على هامش جدول أعمال "أسبوع دبي البحري 2016"، الحدث الأبرز على الخارطة الإقليمية المقرر في الفترة بين 30 تشرين الأول/أكتوبر الجاري و3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، لمناقشة أفضل الممارسات الدولية والحلول المبتكرة التي من شأنها تعزيز تنافسية مكوّنات التجمّع البحري العالمي.
وأكدت نخبة من قادة القطاع البحري العالمي وصناع القرار وراسمي السياسات وكبار الشخصيات الحكومية وروّاد القطاع البحري الإقليميين والدوليين مشاركتهم في أعمال "قمة دبي البحرية 2016"، وعلى رأسهم سعادة كيتاك ليم، أمين عام "المنظمة البحرية الدولية" (IMO)، ومعالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وسعادة سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "موانئ دبي العالمية"، رئيس "مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة" رئيس "سلطة مدينة دبي الملاحية"، وسعادة الفريق مهاب محمد حسين مميش، رئيس هيئة قناة السويس.
وتتفرد القمة بجدول أعمال حافل بالمناقشات المعمّقة التي ستقام على هامش الجلسة الافتتاحية بإشراف الخبير الاقتصادي والإعلامي العالمي المعروف تود بنجامين، إلى جانب خمس جلسات تفاعلية تحت عنوان "واقع القطاع البحري العالمي"، "أسواق الملاحة البحرية في العالم"، "إطلاق مركز الإمارات للتحكيم البحري"، "الابتكار في تقنيات الملاحة البحرية" و"التشريع البحري". إذ سيستعرض رواد القطاع البحري "واقع القطاع البحري" خلال الجلسة الأولى في ضوء أربعة محاور رئيسة، هي "قناة السويس الجديدة"، "استراتيجية حزام واحد.. طريق واحد الصينية وتأثيرها على الشرق الأوسط" و"الروابط البحرية والتجارية مع أوروبا"، وذلك بمشاركة كل من سعادة الفريق مهاب محمد حسين مميش، رئيس هيئة قناة السويس، وخالد هاشم، مدير عام شركة "بريشيس شيبينج بيه.سي.إل"، وستيفان بيوورس، النائب الأول لرئيس المبيعات والموانئ والبوابات في "آيدينتيك سولوشنز" وعضو في "التجمع البحري لشمال ألمانيا" (MCN) و"الرابطة الألمانية للتواصل البحري" (DEMAKO).
ومن المقرر أن تستحوذ "أسواق الملاحة البحرية في العالم" على اهتمام المتحدثين الدوليين خلال الجلسة الثانية، التي ستسلط الضوء على آفاق أسواق ناقلات النفط والبضائع وناقلات الحاويات في العالم، بمشاركة أهم الخبراء والشخصيات الحكومية ومالكي السفن المحليين والإقليميين، وهم أحمد الفلاحي، الرئيس التنفيذي لشركة "طاقة الخليج البحرية"، وعبدالكريم المصعبي، نائب الرئيس لعمليات الميناء في "شركة أبوظبي للموانئ"، وستافرولا بيتساكو، رئيس قسم أبحاث الناقلات البحرية في "هاو روبنسون بارتنرز"، ورينيه كوفود – أولسِن، الرئيس التنفيذي لشركة "توباز للطاقة والملاحة".
ستوفر الجلسة الثالثة منبراً هاماً لإطلاق "مركز الإمارات للتحكيم البحري"، ومناقشة مسيرة الريادة التي تقودها دبي في مجال التحكيم البحري إقليمياً وعالمياً، وذلك بحضور متحدثين مرموقين على رأسهم ماجد عبيد بن بشير، نائب رئيس "مركز الإمارات للتحكيم البحري"، ومارك بير، الرئيس التنفيذي وأمين سجل "محاكم مركز دبي المالي العالمي"، وريتشارد بريجز، شريك تنفيذي في "هادف وشركائه"، والكابتن جيتندرا ميسرا، مدير عام "شركة إمارات ماريتايم للخدمات البحرية"، وإدوارد نيويت، شريك في "هولمان فينويك ويلان".
وسيكون تأثير الابتكار في التكنولوجيا البحرية على مسيرة تطوير القطاع البحري في دائرة الضوء خلال الجلسة الرابعة تحت عنوان "الابتكار في تقنيات الملاحة البحرية"، والتي ستستقطب مشاركة كوكبة من الشخصيات الدولية وفي مقدمتهم علي أحمد شهاب أحمد، نائب الرئيس التنفيذي لـ "شركة ناقلات النفط الكويتية"، والكابتن جمال فكري، الرئيس التنفيذي لـ "البحر الأحمر لإدارة السفن"، وأوسكار ليفاندر، نائب رئيس قسم الابتكار في "رولز رويس"، ورونالد سبيثاوات، رئيس "إنمارسات البحرية".
وسيمثل "التشريع البحري" المحور الختامي لأعمال "قمة دبي البحرية 2016"، إذ ستضم الجلسة الخامسة والأخيرة كل من عصام التميمي، الشريك المؤسس في "التميمي ومشاركوه"، وجاسمين فيشت، مدير شريك في "فيشت آند كو للاستشارات القانونية"، وأشوك ماهاباترا، رئيس قطاع السلامة البحرية في "المنظمة البحرية الدولية"، وكاثرينا ستانزيل، العضو المنتدب لرابطة ناقلات النفط "إنترتانكو"، للوقوف على التطور اللافت الذي تحقق على صعيد وضع بنية تشريعية متطورة تواكب التطور المتسارع الذي يشهده القطاع البحري محلياً وإقليمياً ودولياً.
وأشار عامر علي، المدير التنفيذي لـ "سلطة مدينة دبي الملاحية"، إلى أنّ المشاركة رفيعة المستوى في جلسات "قمة دبي البحرية 2016" تعكس الثقة العالية التي يوليها المجتمع البحري الدولي لإمارة دبي باعتبارها مركزاً بحرياً رائداً من الطراز الأول ووجهة مثالية لاحتضان أهم الفعاليات المؤثرة على واقع ومستقبل القطاع البحري العالمي. مضيفاً: "تشرفنا استضافة كوكبة من الشخصيات الدولية المرموقة ضمن القطاع البحري في ملتقى رائد سيكون له دور محوري في أسواق الملاحة البحرية في العالم، استناداً إلى منهجية متكاملة وقائمة على الابتكار التكنولوجي، فضلاً عن فتح آفاق جديدة لدفع عجلة نمو القطاع البحري العالم من خلال تحسين آليات التحكيم والتشريع البحري بما يواكب التطورات المتسارعة التي يفرضها القرن الحادي والعشرين."
واختتم علي: "تضع القمة المرتقبة أسس متينة لتمتين جسور التواصل الفعال بين صناع القرار والخبراء ومالكي السفن والمعنيين بالملاحة البحرية لوضع خارطة طريق واضحة لتعزيز الابتكار البحري وتطوير آليات التحكيم ومواصلة تحديث البنية التشريعية، في سبيل تعزيز مساهمة الملاحة البحرية كونها رافداً حيوياً من روافد الصناعة البحرية والاقتصاد العالمي. ونتطلع في "سلطة مدينة دبي الملاحية" إلى تسهيل قنوات نقل المعرفة وتبادل الخبرات بين رواد الصناعة البحرية في العالم، تماشياً مع التزامنا المستمر بدعم المساعي الوطنية الهادفة إلى بناء اقتصاد بحري يتسم بالتجدد والاستدامة والتنافسية وترسيخ ريادة دبي كمركز للتميز والابتكار البحري في العالم."
وتتميز "قمة دبي البحرية 2016" بإطلاق النسخة الأولى من "جائزة دبي للابتكار البحري"، التي تستهدف تكريم المبادرات المبتكرة التي كانت لها إسهامات قيّمة في دفع عجلة نمو وتطور وازدهار القطاع البحري المحلي. وإلى جانب "قمة دبي البحرية"، سيتخلل "أسبوع دبي البحري 2016" تنظيم سلسلة من الفعاليات الرائدة، وعلى رأسها "ندوة الإمارات للقادة البحريين" و"معرض سي تريد الشرق الأوسط البحري" و"ملتقى كبار مزودي السفن العالميين" و"ملتقى تكريم شركاء القطاع البحري في دبي" وغيرها.
تستعد أعمال "قمة دبي البحرية 2016" للانطلاق تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في 2 نوفمبر المقبل تحت مظلة "سلطة مدينة دبي الملاحية"، في مبادرة نوعية لمناقشة واقع ومستقبل صناعة الملاحة البحرية في العالم واستنباط أفكار جديدة من شأنها دفع عجلة نمو القطاع البحري الدولي، من خلال التركيز على تشجيع الابتكار في التكنولوجيا البحرية والارتقاء بأطر التحكيم البحري والاستثمار في المهارات البشرية البحرية. وتبرز القمة في مقدمة الفعاليات المرتقبة على هامش جدول أعمال "أسبوع دبي البحري 2016"، الحدث الأبرز على الخارطة الإقليمية المقرر في الفترة بين 30 تشرين الأول/أكتوبر الجاري و3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، لمناقشة أفضل الممارسات الدولية والحلول المبتكرة التي من شأنها تعزيز تنافسية مكوّنات التجمّع البحري العالمي.
وأكدت نخبة من قادة القطاع البحري العالمي وصناع القرار وراسمي السياسات وكبار الشخصيات الحكومية وروّاد القطاع البحري الإقليميين والدوليين مشاركتهم في أعمال "قمة دبي البحرية 2016"، وعلى رأسهم سعادة كيتاك ليم، أمين عام "المنظمة البحرية الدولية" (IMO)، ومعالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وسعادة سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "موانئ دبي العالمية"، رئيس "مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة" رئيس "سلطة مدينة دبي الملاحية"، وسعادة الفريق مهاب محمد حسين مميش، رئيس هيئة قناة السويس.
وتتفرد القمة بجدول أعمال حافل بالمناقشات المعمّقة التي ستقام على هامش الجلسة الافتتاحية بإشراف الخبير الاقتصادي والإعلامي العالمي المعروف تود بنجامين، إلى جانب خمس جلسات تفاعلية تحت عنوان "واقع القطاع البحري العالمي"، "أسواق الملاحة البحرية في العالم"، "إطلاق مركز الإمارات للتحكيم البحري"، "الابتكار في تقنيات الملاحة البحرية" و"التشريع البحري". إذ سيستعرض رواد القطاع البحري "واقع القطاع البحري" خلال الجلسة الأولى في ضوء أربعة محاور رئيسة، هي "قناة السويس الجديدة"، "استراتيجية حزام واحد.. طريق واحد الصينية وتأثيرها على الشرق الأوسط" و"الروابط البحرية والتجارية مع أوروبا"، وذلك بمشاركة كل من سعادة الفريق مهاب محمد حسين مميش، رئيس هيئة قناة السويس، وخالد هاشم، مدير عام شركة "بريشيس شيبينج بيه.سي.إل"، وستيفان بيوورس، النائب الأول لرئيس المبيعات والموانئ والبوابات في "آيدينتيك سولوشنز" وعضو في "التجمع البحري لشمال ألمانيا" (MCN) و"الرابطة الألمانية للتواصل البحري" (DEMAKO).
ومن المقرر أن تستحوذ "أسواق الملاحة البحرية في العالم" على اهتمام المتحدثين الدوليين خلال الجلسة الثانية، التي ستسلط الضوء على آفاق أسواق ناقلات النفط والبضائع وناقلات الحاويات في العالم، بمشاركة أهم الخبراء والشخصيات الحكومية ومالكي السفن المحليين والإقليميين، وهم أحمد الفلاحي، الرئيس التنفيذي لشركة "طاقة الخليج البحرية"، وعبدالكريم المصعبي، نائب الرئيس لعمليات الميناء في "شركة أبوظبي للموانئ"، وستافرولا بيتساكو، رئيس قسم أبحاث الناقلات البحرية في "هاو روبنسون بارتنرز"، ورينيه كوفود – أولسِن، الرئيس التنفيذي لشركة "توباز للطاقة والملاحة".
ستوفر الجلسة الثالثة منبراً هاماً لإطلاق "مركز الإمارات للتحكيم البحري"، ومناقشة مسيرة الريادة التي تقودها دبي في مجال التحكيم البحري إقليمياً وعالمياً، وذلك بحضور متحدثين مرموقين على رأسهم ماجد عبيد بن بشير، نائب رئيس "مركز الإمارات للتحكيم البحري"، ومارك بير، الرئيس التنفيذي وأمين سجل "محاكم مركز دبي المالي العالمي"، وريتشارد بريجز، شريك تنفيذي في "هادف وشركائه"، والكابتن جيتندرا ميسرا، مدير عام "شركة إمارات ماريتايم للخدمات البحرية"، وإدوارد نيويت، شريك في "هولمان فينويك ويلان".
وسيكون تأثير الابتكار في التكنولوجيا البحرية على مسيرة تطوير القطاع البحري في دائرة الضوء خلال الجلسة الرابعة تحت عنوان "الابتكار في تقنيات الملاحة البحرية"، والتي ستستقطب مشاركة كوكبة من الشخصيات الدولية وفي مقدمتهم علي أحمد شهاب أحمد، نائب الرئيس التنفيذي لـ "شركة ناقلات النفط الكويتية"، والكابتن جمال فكري، الرئيس التنفيذي لـ "البحر الأحمر لإدارة السفن"، وأوسكار ليفاندر، نائب رئيس قسم الابتكار في "رولز رويس"، ورونالد سبيثاوات، رئيس "إنمارسات البحرية".
وسيمثل "التشريع البحري" المحور الختامي لأعمال "قمة دبي البحرية 2016"، إذ ستضم الجلسة الخامسة والأخيرة كل من عصام التميمي، الشريك المؤسس في "التميمي ومشاركوه"، وجاسمين فيشت، مدير شريك في "فيشت آند كو للاستشارات القانونية"، وأشوك ماهاباترا، رئيس قطاع السلامة البحرية في "المنظمة البحرية الدولية"، وكاثرينا ستانزيل، العضو المنتدب لرابطة ناقلات النفط "إنترتانكو"، للوقوف على التطور اللافت الذي تحقق على صعيد وضع بنية تشريعية متطورة تواكب التطور المتسارع الذي يشهده القطاع البحري محلياً وإقليمياً ودولياً.
وأشار عامر علي، المدير التنفيذي لـ "سلطة مدينة دبي الملاحية"، إلى أنّ المشاركة رفيعة المستوى في جلسات "قمة دبي البحرية 2016" تعكس الثقة العالية التي يوليها المجتمع البحري الدولي لإمارة دبي باعتبارها مركزاً بحرياً رائداً من الطراز الأول ووجهة مثالية لاحتضان أهم الفعاليات المؤثرة على واقع ومستقبل القطاع البحري العالمي. مضيفاً: "تشرفنا استضافة كوكبة من الشخصيات الدولية المرموقة ضمن القطاع البحري في ملتقى رائد سيكون له دور محوري في أسواق الملاحة البحرية في العالم، استناداً إلى منهجية متكاملة وقائمة على الابتكار التكنولوجي، فضلاً عن فتح آفاق جديدة لدفع عجلة نمو القطاع البحري العالم من خلال تحسين آليات التحكيم والتشريع البحري بما يواكب التطورات المتسارعة التي يفرضها القرن الحادي والعشرين."
واختتم علي: "تضع القمة المرتقبة أسس متينة لتمتين جسور التواصل الفعال بين صناع القرار والخبراء ومالكي السفن والمعنيين بالملاحة البحرية لوضع خارطة طريق واضحة لتعزيز الابتكار البحري وتطوير آليات التحكيم ومواصلة تحديث البنية التشريعية، في سبيل تعزيز مساهمة الملاحة البحرية كونها رافداً حيوياً من روافد الصناعة البحرية والاقتصاد العالمي. ونتطلع في "سلطة مدينة دبي الملاحية" إلى تسهيل قنوات نقل المعرفة وتبادل الخبرات بين رواد الصناعة البحرية في العالم، تماشياً مع التزامنا المستمر بدعم المساعي الوطنية الهادفة إلى بناء اقتصاد بحري يتسم بالتجدد والاستدامة والتنافسية وترسيخ ريادة دبي كمركز للتميز والابتكار البحري في العالم."
وتتميز "قمة دبي البحرية 2016" بإطلاق النسخة الأولى من "جائزة دبي للابتكار البحري"، التي تستهدف تكريم المبادرات المبتكرة التي كانت لها إسهامات قيّمة في دفع عجلة نمو وتطور وازدهار القطاع البحري المحلي. وإلى جانب "قمة دبي البحرية"، سيتخلل "أسبوع دبي البحري 2016" تنظيم سلسلة من الفعاليات الرائدة، وعلى رأسها "ندوة الإمارات للقادة البحريين" و"معرض سي تريد الشرق الأوسط البحري" و"ملتقى كبار مزودي السفن العالميين" و"ملتقى تكريم شركاء القطاع البحري في دبي" وغيرها.
