عطا الله حنا: يجب ان نوحد صفوفنا في خدمة ابناءنا ونبذ المظاهر السلبية التي تعصف بمجتمعنا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من مدراء المدارس والمعلمين والمربين في مدارس الجليل الاعلى .
وقد ضم الوفد عددا من المدراء والمعلمين من مدارس الجليل في قضاء عكا والناصرة .
سيادة المطران رحب بزيارتهم واكد على اهمية دور المدارس العربية في الداخل في تربية ابناءنا تربية قويمة بعيدا عن الممارسات والسلوكيات الخاطئة ، ان مدارسنا هي صروح تعليمية تخرج لنا قادة المستقبل ولذلك يجب ان يكون هنالك اهتمام بحقل التربية والتعليم لان التربية والثقافة هي عنصر اساسي من العناصر التي من شأنها ان تساعد وان تساهم في تثبيت وجودنا وصمودنا وبقاءنا في هذه الارض وخدمة شعبنا وانساننا .
طالب سيادته المدارس في الداخل الفلسطيني بأن تقوم بدورها في نبذ ظاهرة العنف وجرائم القتل والمظاهر السلبية الاخرى التي نشهدها في مجتمعنا العربي ، كما انه يجب ان نرفض الطائفية بكافة اشكالها والوانها لانها ظاهرة مقيتة تسيء الى ثقافتنا وانتماءنا وهويتنا وتاريخنا وجذورنا العميقة في هذه الديار .
علينا ان نحرر انفسنا من الطائفية وهذا واجب يقع علينا جميعا فلا يجوز التفكير بعقلية الطائفة التي نعتقد بأنها تشويه للدين ورسالته في مجتمعنا ، فالطائفية هي انعزال عن الاخرين ويمكن ان تكون ايضا نظرة استعلائية تجاه من يختلفون عنا في انتماءاتهم الدينية او الطائفية او المذهبية ، الطائفية تجعل الانسان ينظر الى الاخر وكأنه انسان من نوع مختلف وفي مكانة مختلفة في حين ان الله خلقنا جميعا وحبانا بنعمه وبركاته وخيراته بغض النظر عن انتماءاتنا الدينية او المذهبية او الطائفية .
نحن ننتمي جميعا الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله فإلهنا واحد وان تعددت دياناتنا وخالقنا واحد وان تعددت مذاهبنا وطوائفنا ، علينا ان نوحد صفوفنا خدمة لمجتمعنا وخدمة لانساننا وخاصة شبابنا الذين هم امل المستقبل الذين يجب ان نقدم لهم افضل ما هو ممكن من اجل نجاحهم وتفوقهم وبناء مستقبلهم .
اننا نراهن على مدارسنا وعلى معلمينا ومربينا الذين يصقلون بمهاراتهم ورقيهم الانساني والحضاري شخصية ابناءنا بعيدا عن المظاهر السلبية اللانسانية واللاحضارية التي تعصف بمجتمعاتنا وبأوطاننا .
على مدارسنا ان تقوم بدورها في نبذ ظاهرة العنف وجرائم القتل فهذه الافة الخطيرة والهدامة مواجهتها يجب ان تكون ثقافية فكرية انسانية ولا يجوز الاكتفاء بالمواجهة الامنية او الشرطية.
نحن فلسطينيون وثقافتنا فلسطينية ونحن مسيحيون ومسلمون ودروز نعيش معا ، وعلينا ان نعمل معا وسويا من اجل خدمة شعبنا ، والنهوض بمجتمعاتنا ومعالجة كافة الافات الخطيرة التي تعصف بنا وبارضنا المقدسة .
نحن جماعة تؤمن بالانفتاح وثقافة السلام والمحبة والاخوة ، فالطائفية والعنصرية والكراهية مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا ، علينا ان نزرع في قلوب ابناءنا المحبة والخير والعطاء والتضحية وكل القيم الانسانية والاخلاقية النبيلة .
كما قدم سيادته للوفد بعض الاقتراحات العملية للنهوض بالحقل التعليمي التربوي في المدارس العربية في الداخل الفلسطيني .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من مدراء المدارس والمعلمين والمربين في مدارس الجليل الاعلى .
وقد ضم الوفد عددا من المدراء والمعلمين من مدارس الجليل في قضاء عكا والناصرة .
سيادة المطران رحب بزيارتهم واكد على اهمية دور المدارس العربية في الداخل في تربية ابناءنا تربية قويمة بعيدا عن الممارسات والسلوكيات الخاطئة ، ان مدارسنا هي صروح تعليمية تخرج لنا قادة المستقبل ولذلك يجب ان يكون هنالك اهتمام بحقل التربية والتعليم لان التربية والثقافة هي عنصر اساسي من العناصر التي من شأنها ان تساعد وان تساهم في تثبيت وجودنا وصمودنا وبقاءنا في هذه الارض وخدمة شعبنا وانساننا .
طالب سيادته المدارس في الداخل الفلسطيني بأن تقوم بدورها في نبذ ظاهرة العنف وجرائم القتل والمظاهر السلبية الاخرى التي نشهدها في مجتمعنا العربي ، كما انه يجب ان نرفض الطائفية بكافة اشكالها والوانها لانها ظاهرة مقيتة تسيء الى ثقافتنا وانتماءنا وهويتنا وتاريخنا وجذورنا العميقة في هذه الديار .
علينا ان نحرر انفسنا من الطائفية وهذا واجب يقع علينا جميعا فلا يجوز التفكير بعقلية الطائفة التي نعتقد بأنها تشويه للدين ورسالته في مجتمعنا ، فالطائفية هي انعزال عن الاخرين ويمكن ان تكون ايضا نظرة استعلائية تجاه من يختلفون عنا في انتماءاتهم الدينية او الطائفية او المذهبية ، الطائفية تجعل الانسان ينظر الى الاخر وكأنه انسان من نوع مختلف وفي مكانة مختلفة في حين ان الله خلقنا جميعا وحبانا بنعمه وبركاته وخيراته بغض النظر عن انتماءاتنا الدينية او المذهبية او الطائفية .
نحن ننتمي جميعا الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله فإلهنا واحد وان تعددت دياناتنا وخالقنا واحد وان تعددت مذاهبنا وطوائفنا ، علينا ان نوحد صفوفنا خدمة لمجتمعنا وخدمة لانساننا وخاصة شبابنا الذين هم امل المستقبل الذين يجب ان نقدم لهم افضل ما هو ممكن من اجل نجاحهم وتفوقهم وبناء مستقبلهم .
اننا نراهن على مدارسنا وعلى معلمينا ومربينا الذين يصقلون بمهاراتهم ورقيهم الانساني والحضاري شخصية ابناءنا بعيدا عن المظاهر السلبية اللانسانية واللاحضارية التي تعصف بمجتمعاتنا وبأوطاننا .
على مدارسنا ان تقوم بدورها في نبذ ظاهرة العنف وجرائم القتل فهذه الافة الخطيرة والهدامة مواجهتها يجب ان تكون ثقافية فكرية انسانية ولا يجوز الاكتفاء بالمواجهة الامنية او الشرطية.
نحن فلسطينيون وثقافتنا فلسطينية ونحن مسيحيون ومسلمون ودروز نعيش معا ، وعلينا ان نعمل معا وسويا من اجل خدمة شعبنا ، والنهوض بمجتمعاتنا ومعالجة كافة الافات الخطيرة التي تعصف بنا وبارضنا المقدسة .
نحن جماعة تؤمن بالانفتاح وثقافة السلام والمحبة والاخوة ، فالطائفية والعنصرية والكراهية مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا ، علينا ان نزرع في قلوب ابناءنا المحبة والخير والعطاء والتضحية وكل القيم الانسانية والاخلاقية النبيلة .
كما قدم سيادته للوفد بعض الاقتراحات العملية للنهوض بالحقل التعليمي التربوي في المدارس العربية في الداخل الفلسطيني .
