مسيرة لأطفال ونساء في غزة للمطالبة بالإفراج عن مدير الرؤية العالمية
خاص دنيا الوطن - محمد عوض
شارك عشرات الأطفال والسيدات والمسنين في مسيرة إحتجاجية جابت شوارع مدينة غزة للمطالبة بالافراج عن مدير عمليات مؤسسة الرؤية العالمية بغزة، المهندس محمد الحلبي الذي اعتقلته قوات الإحتلال في 15 حزيران اثناء عودته لقطاع غزة بعد أن كان في مهمة عمل للمؤسسة بالضفة الغربية .
وندد المشاركين بالشعارات الاحتجاجية ورفعوا صور للحلبي عبر خلالها عن مطالبهم بالإفراج الفوري وعودة عمل الموظفين في المؤسسة خاصة وأن عدد المتضررين من اعتقال الحلبي بلغ 10.000 مواطن ما بين مسن وسيدة وطفل ومعاق .
وفي نهاية المسيرة الاحتجاجية التي وصلت حتى مكتب اليونسكو غرب مدينة غزة، تحدث عائلة الحلبي في مؤتمر صحفي عن الوضع الصحي لنجلهم محمد داخل سجون الاحتلال .
حيث قال شقيقه الدكتور حامد الحلبي، بان الوضع الصحي للمهندس محمد الحلبي يتدهور شيئاً فشيئاً، نتيجة منع دخول العلاج له، والتعذيب الذي تعرض له لمدة أكثر من 50 يوماً متواصلاً منع خلالها من مقابلة المحامي أو الصليب الاحمر .
ودعا " الحلبي " كافة المؤسسات الدولية للتضامن مع المهندس محمد الحلبي، وتكثيف الضغط على إسرائيل من أجل الافراج عن شقيقه خاصة عدم وجود أدلة على اتهامات اسرائيل بتحويل أموال لجهات تنظيمية بغزة، مؤكداً بأن هذه ادعاءات كاذبة وافتراءات هدفها التضييق على المؤسسات الدولية والمحلية ووقف تمويل المرضى والفقراء والمحتاجين .
بدورها تحدثت أماني شبات باسم المؤسسات المتضررة من اغلاق مؤسسة الرؤية العالمية مؤكدة على مطالب المؤسسات والمستفيدين بضرورة الافراج عن المهندس محمد الحلبي من سجون الاحتلال خاصة وأن هذا الاعتقال التعسفي دون ادلة أو اتهامات .
وناشدت " شبات " الأمم المتحدة والمعنيين بالوقوف عند مسؤولياتهم تجاه المهندس محمد الحلبي، خاصة وانه كان يدعم الفقراء والمحتاجين من المزارعين والصيادين والمعاقين، اضافةً الى تمويله مشاريع للعائلات المستورة
يذكر بأن جهاز الأمن العام الاسرائيلي ( الشباك) قال أنه تمكن من اعتقال الحلبي بمساعدة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، والشرطة الاسرائيلية منتصف حزيران الماضي، بإدعاء أن عمل لصالح الجناح العسكري لحركة حماس، واستغل اموال المنظمة لصالح حماس، وهذا ما نفته المؤسسة في بيانات سابقة أكدت أن ادعاءات اسرائيل باطلة وأن الحلبي كان يدير الفرع بغزة بثقة عالية دون ملاحظات، خاصة بعد ان حققت المؤسسة في وقت سابق من اعتقاله بشكوى أحد الموظفين المفصولين الذي كان يعمل بالمؤسسة، حيث انتهت لجنة التحقيق أنذاك بأن الفرع بغزة كافة امواله وأوراقه سليمة .











شارك عشرات الأطفال والسيدات والمسنين في مسيرة إحتجاجية جابت شوارع مدينة غزة للمطالبة بالافراج عن مدير عمليات مؤسسة الرؤية العالمية بغزة، المهندس محمد الحلبي الذي اعتقلته قوات الإحتلال في 15 حزيران اثناء عودته لقطاع غزة بعد أن كان في مهمة عمل للمؤسسة بالضفة الغربية .
وندد المشاركين بالشعارات الاحتجاجية ورفعوا صور للحلبي عبر خلالها عن مطالبهم بالإفراج الفوري وعودة عمل الموظفين في المؤسسة خاصة وأن عدد المتضررين من اعتقال الحلبي بلغ 10.000 مواطن ما بين مسن وسيدة وطفل ومعاق .
وفي نهاية المسيرة الاحتجاجية التي وصلت حتى مكتب اليونسكو غرب مدينة غزة، تحدث عائلة الحلبي في مؤتمر صحفي عن الوضع الصحي لنجلهم محمد داخل سجون الاحتلال .
حيث قال شقيقه الدكتور حامد الحلبي، بان الوضع الصحي للمهندس محمد الحلبي يتدهور شيئاً فشيئاً، نتيجة منع دخول العلاج له، والتعذيب الذي تعرض له لمدة أكثر من 50 يوماً متواصلاً منع خلالها من مقابلة المحامي أو الصليب الاحمر .
ودعا " الحلبي " كافة المؤسسات الدولية للتضامن مع المهندس محمد الحلبي، وتكثيف الضغط على إسرائيل من أجل الافراج عن شقيقه خاصة عدم وجود أدلة على اتهامات اسرائيل بتحويل أموال لجهات تنظيمية بغزة، مؤكداً بأن هذه ادعاءات كاذبة وافتراءات هدفها التضييق على المؤسسات الدولية والمحلية ووقف تمويل المرضى والفقراء والمحتاجين .
بدورها تحدثت أماني شبات باسم المؤسسات المتضررة من اغلاق مؤسسة الرؤية العالمية مؤكدة على مطالب المؤسسات والمستفيدين بضرورة الافراج عن المهندس محمد الحلبي من سجون الاحتلال خاصة وأن هذا الاعتقال التعسفي دون ادلة أو اتهامات .
وناشدت " شبات " الأمم المتحدة والمعنيين بالوقوف عند مسؤولياتهم تجاه المهندس محمد الحلبي، خاصة وانه كان يدعم الفقراء والمحتاجين من المزارعين والصيادين والمعاقين، اضافةً الى تمويله مشاريع للعائلات المستورة
يذكر بأن جهاز الأمن العام الاسرائيلي ( الشباك) قال أنه تمكن من اعتقال الحلبي بمساعدة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، والشرطة الاسرائيلية منتصف حزيران الماضي، بإدعاء أن عمل لصالح الجناح العسكري لحركة حماس، واستغل اموال المنظمة لصالح حماس، وهذا ما نفته المؤسسة في بيانات سابقة أكدت أن ادعاءات اسرائيل باطلة وأن الحلبي كان يدير الفرع بغزة بثقة عالية دون ملاحظات، خاصة بعد ان حققت المؤسسة في وقت سابق من اعتقاله بشكوى أحد الموظفين المفصولين الذي كان يعمل بالمؤسسة، حيث انتهت لجنة التحقيق أنذاك بأن الفرع بغزة كافة امواله وأوراقه سليمة .











