لنذهب الى المؤتمر الحركي الفتحوي السابع للنجاح
اللواء/ مازن عز الدين
حالتنا اليوم في الغالبية من إطاراتنا الحركية ، لا تسرنا ولا تسر اصدقائنا ولا تسر شعبنا الذي يحتفظ لحركتنا العملاقة بمكانتها في ضميره ووجدانه انها صانعة ثورته المعاصرة وقائدة الموجات المتلاحقة من جبروت انتفاضته التى جعلت العالم أجمع يستفيق ليرى ظلم الاحتلال ويرى الحق الفلسطيني ويتجاوب معه مما أوقع الاحتلال في دائرة الارباك والتخبط في ظل الظروف التي أصبح فيها الاقليم لا وزن له والنيران تشتعل في غرف نومه .
وحالنا في فتح تم تشخيصه في عشرات الجلسات وفي كل المستويات ، وخلص الجميع الى ضرورة البحث عن الاسلوب او الطريق الذي يعيد للحركة وضعها الطبيعي الذي كانت عليه من التميز الإيجابي ، وتم التوافق من الجميع على ان المؤتمر العام هو الذي ينهي كل الاشكاليات التي تمر فيها الحركة والتي لا يرضى عنها احد والتي وصلت الى حدود انعدام الانسجام بين القيادة والقاعدة بحيث اذا اخذت الاطارات العليا قرارا فإن القاعدة لاتكثرث له ولا تنفذه كما يجب . لهذا نحن نذهب الى مؤتر نطمح أن يكون بمستوى التحديات المحيطة بنا ويليق بحجم التضحيات ،ونحن نقف امام حركة مترامية الاطراف وكبيرة وموثرة وخطها السياسي هو الاكثر نضجا على كافة المستويات ، لهذا لابد ان نذهب لمؤتمر ناجح ، يوحد ولا يفرق ، يقوي ولا يضعف وينهض بالحركة ويدفعها الى الامام ،لهذا لابد من معالجة القضايا المتعلقة بالإشكاليات العالقة بحكمة وشجاعة لأن الرقم الحالى المقترح لعضوية المؤتمر قد لا يكفي لحركة بتشخيصها الحالي، وقد لا يات بالعلاج المريح للحركة وقياداتها التاريخية والفاعلين فيها ، لهذا لا يعيب الحركة اذا ارتأت ان زيادة عدد الاعضاء يحل ويعالج مشاكلها لهذا نتمنى على السيد الرئيس واللجنة المركزية ان يطوروا الرقم المطروح ، وحتى لا يتحول عدد من الشباب الفتحوي لقوى تشكك في المؤتمر ونتائجه في ظل الاوضاع السياسية المعروفة للجميع والمحيطة بالحركة ، وحتى تبقى فتح متماسكة وقوية لابد ان نذه لمؤتمر يراعي حلول للمشاكل ولا يضيف اليها مشاكل أخرى .
والمؤتمر الذي نسعى اليه ونصر على النجاح فيه ولا شيء غير النجاح عليه ان يعالج النصوص الخاصة بالبرنامج السياسي وقدرة الحركة على تحمل مسؤوليات النضال لتحقيقه ، وعليه معالجة الضعف والثغرات التي نحتكم اليها في النظام الاساسي وهذا يفرض علينا جميعا ان لا نستنسخ خلل الماضي القريب وان نأت بقيادة قادرة على تحمل امانة المسؤولية القادمة وان تكون اطارات الحركة إطارات جامعة لا تلقى بأبنائها وقياداتها الى الفراغ حيث لا اطارات يتفاعلون فيها .
وحركة يسيطر عليها ويوجهها قيادات يمتلكون الخبرة والتجربة الميدانية والتاريخية وتراعي تدافع الاجيال بحكمة ، وتضع الانظمة والقوانين التي تحمي العضوية وتمنع التفرد وينضبط ابنائها لهذه القوانين هي حركة تاريخية قادرة على ان تتخطي كل ما يعترضها وتخرج من مؤتمرها السابع مضمدة جراحها ومحافظة على وحدتها ووزنها التاريخي. فهل نحن ذاهبون الى انتاج مؤتمر ناجح ؟ نتمنى ونامل من الله ان يساعدنا على تحقيق ذلك .!!!
اللواء/ مازن عز الدين
رام الله 16/10/2016م
