فيان دخيل: نثق بتعاون الشرفاء وأهل الغيرة من أبناء الموصل وأطرافها لإنقاذ المختطفين الإيزيديين
رام الله - دنيا الوطن
بلا أدنى شك إن معركة تحرير مدينة الموصل وأطرافها باتت على الأبواب ووشيكة جدا، ونحن إذ نؤازر وندعم جميع التشكيلات من القوات المشاركة بهذه العملية التي ستطوي جزءا كبيرا من ملف داعش وجرائمه البشعة بحق عموم العراقيين، لكن يبقى ملف المختطفين من الأطفال والرجال والمختطفات من الإيزيديين الأمر الذي يشغل بالنا ومعنا كل الشرفاء من أهل الغيرة والنخوة والحس الإنساني السليم والمتحضر.
ونحن نرى، استنادا لمعلومات موثوقة إن هنالك المئات من أطفالنا وبناتنا ونسائنا من المختطفين لدى التنظيم ولدى أنصاره بداخل مدينة الموصل وأطرافها.
ونشير إلى انه مضى على اختطافهم أكثر من سنتين، وربما البعض منهم ـ من الأطفال الذكور ـ ممن كانوا بعمر 6 إلى 12 سنة عند اختطافهم، وأيضا الطفلات ممن كانت أعمارهن من 5 الى 10 سنة قد تم التأثير في عقولهن وربما تغيرت ملامحهم وحتى لغتهم أيضا، كما إننا لا نستبعد إطلاقا انه تم استحداث هويات مزورة لهم جميعا.
وعليه، ونحن نقف على أعتاب مرحلة جديدة، نناشد شيوخ العشائر والشخصيات الاجتماعية والثقافية من الشرفاء وأهل الغيرة من أبناء الموصل بأن يسجلوا موقفا للتاريخ، ويتعاونوا مع الأجهزة الأمنية من خلال المساهمة بإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أطفالنا وبناتنا ورجالنا ونسائنا الذين اختطفهم وتاجر بهم عناصر تنظيم داعش الإرهابي ومن والاهم ، ونحن نثق برجال الموصل الأصلاء، مثلما نثق بشيوخ العشائر العربية الأصلاء الذين سيظهر معدنهم الأصيل عندما تحلّ الشدائد. رغم انه لا شدائد اكبر مما حصل للمكون الإيزيدي خلال العامين الماضيين.
إلاّ إنها فرصة كريمة وحاسمة لكل من بقي في الموصل وأطرافها، كي يثبت أن الحسّ الإنساني وطبائع النخوة والكرم والتضحية تتغلب على كل دعايات داعش العنصرية والمتخلفة، لان المستقبل هو للتعايش وليس للتناحر واخذ الثارات والدخول بدوائر الانتقام التي ستعود على الجميع بالوبال والكوارث.
كما إننا نهيب بالقوات المشاركة بتحرير الموصل الأخذ بنظر الاعتبار الضحايا الأسرى من الإيزيديين والمسيحيين والشبك والشيعة التركمان الذين لا يزالون مختطفين لدى عوائل داخل الموصل في أن تكون هناك خطط نوعية لإنقاذهم جميعا.
ورغم إننا ندعو دائما لسيادة القضاء في القصاص من المجرمين، إلاّ إننا نعلن بأننا لن ندخر جهدا وسنعمل على أن لا نبقي طفلا أو سيدة أو رجل بين أيديهم بإذن الله، ولن يفلت أي داعشي من العقاب العسير ووفق القانون.
بلا أدنى شك إن معركة تحرير مدينة الموصل وأطرافها باتت على الأبواب ووشيكة جدا، ونحن إذ نؤازر وندعم جميع التشكيلات من القوات المشاركة بهذه العملية التي ستطوي جزءا كبيرا من ملف داعش وجرائمه البشعة بحق عموم العراقيين، لكن يبقى ملف المختطفين من الأطفال والرجال والمختطفات من الإيزيديين الأمر الذي يشغل بالنا ومعنا كل الشرفاء من أهل الغيرة والنخوة والحس الإنساني السليم والمتحضر.
ونحن نرى، استنادا لمعلومات موثوقة إن هنالك المئات من أطفالنا وبناتنا ونسائنا من المختطفين لدى التنظيم ولدى أنصاره بداخل مدينة الموصل وأطرافها.
ونشير إلى انه مضى على اختطافهم أكثر من سنتين، وربما البعض منهم ـ من الأطفال الذكور ـ ممن كانوا بعمر 6 إلى 12 سنة عند اختطافهم، وأيضا الطفلات ممن كانت أعمارهن من 5 الى 10 سنة قد تم التأثير في عقولهن وربما تغيرت ملامحهم وحتى لغتهم أيضا، كما إننا لا نستبعد إطلاقا انه تم استحداث هويات مزورة لهم جميعا.
وعليه، ونحن نقف على أعتاب مرحلة جديدة، نناشد شيوخ العشائر والشخصيات الاجتماعية والثقافية من الشرفاء وأهل الغيرة من أبناء الموصل بأن يسجلوا موقفا للتاريخ، ويتعاونوا مع الأجهزة الأمنية من خلال المساهمة بإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أطفالنا وبناتنا ورجالنا ونسائنا الذين اختطفهم وتاجر بهم عناصر تنظيم داعش الإرهابي ومن والاهم ، ونحن نثق برجال الموصل الأصلاء، مثلما نثق بشيوخ العشائر العربية الأصلاء الذين سيظهر معدنهم الأصيل عندما تحلّ الشدائد. رغم انه لا شدائد اكبر مما حصل للمكون الإيزيدي خلال العامين الماضيين.
إلاّ إنها فرصة كريمة وحاسمة لكل من بقي في الموصل وأطرافها، كي يثبت أن الحسّ الإنساني وطبائع النخوة والكرم والتضحية تتغلب على كل دعايات داعش العنصرية والمتخلفة، لان المستقبل هو للتعايش وليس للتناحر واخذ الثارات والدخول بدوائر الانتقام التي ستعود على الجميع بالوبال والكوارث.
كما إننا نهيب بالقوات المشاركة بتحرير الموصل الأخذ بنظر الاعتبار الضحايا الأسرى من الإيزيديين والمسيحيين والشبك والشيعة التركمان الذين لا يزالون مختطفين لدى عوائل داخل الموصل في أن تكون هناك خطط نوعية لإنقاذهم جميعا.
ورغم إننا ندعو دائما لسيادة القضاء في القصاص من المجرمين، إلاّ إننا نعلن بأننا لن ندخر جهدا وسنعمل على أن لا نبقي طفلا أو سيدة أو رجل بين أيديهم بإذن الله، ولن يفلت أي داعشي من العقاب العسير ووفق القانون.

التعليقات