عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

مركز حقوقي بغزة يكشف ان قوات الاحتلال نفذت (49)عملية اقتحام في الضفة وعمليتي توغل محدودتين في قطاع غزة

رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ

كشف مركز حقوقي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت خلال الأسبوع الماضي (49)عملية اقتحام في الضفة وعمليتي توغل محدوتين في قطاع غزة مشيرا أن الأرض الفلسطينية المحتلة  شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية وان قوات الاحتلال الإسرائيلي  هدمت منزل لعائلة عليوي بمحافظة نابلس .

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال تواصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت  مواطنينِ فلسطينيينِ في مدينة القدس المحتلة وأصابت (6) مواطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة منوها أن قوات الاحتلال استهدفت المناطق الحدودية في قطاع غزة دون وقوع إصابات.

وأكد المركز في تقريره أن قوات الاحتلال قامت بتدمير المنازل السكنية على خلفية العقاب الجماعي وقامت بتدمير جزئي لمنزل مواطن في نابلس متهم بالإعداد لعملية قتل فيها مستوطنان  واعتقلت (122) مواطنا، بينهم (32) طفلا، اعتقل (50) منهم، بينهم (18) طفلاً في مدينة القدس المحتلة وضواحيها .

وفيما يخص بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة أشار التقرير إلي أن قوات الاحتلال قامت باقتحام مدرسة الأيتام، والتنكيل بعائلة أبو صبيح، وإغلاق محلات تجارية مملوكة لها وجرفت (43) منشأة مختلفة في خربة الرأس الأحمر، شرقي محافظة طوباس، وتشريد (46) فرداً، بينهم (26) طفلاً إضافة إلي تجريف قطعة أرض مساحتها دونم واحد وغرفة زراعية جنوبي محافظة الخليل.

وبين المركز في تقريره أن المستوطنون نفذوا عدة اعتداءات ضد قاطفي الزيتون وممتلكاتهم وواصلت قوات الاحتلال استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واعتقال صيادين، أحدهما طفل، ومصادرة قاربهما كما واصلت قوات الاحتلال تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين كما اعتقلت  (10) مواطنين فلسطينيين على الأقل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة إضافة إلي اعتقال تاجر من سكان خان يونس على معبر بيت حانون "إيرز"، شمالي القطاع .

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد واصلت انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.  كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.

وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في  بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار: حيث استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأرض الفلسطينية المحتلة وأوقعت المزيد من الضحايا بين قتيل وجريح.

 وواصلت تلك القوات استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين الذين يشاركون في المسيرات السلمية، ومعظمهم من الأطفال والفتية.  وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، قتلت قوات الاحتلال مواطنين فلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وأصابت (6) مواطنين آخرين في الضفة الغربية وقطاع غزة.