اليابانية يوريكو كويكي، أول سيدة تعين بمنصب حاكم طوكيو كوني امرأة فهذا الأمر يمدني بالقوة
رام الله - دنيا الوطن
تشغل اليابانية يوريكو كويكي، أول سيدة يابانية منصب حاكم طوكيو، وقد لقبت بما تتميز به بصفاتعدة منها «الطائر المهاجر»، و«الزهرة»، و«السياسية التي تضع الكثير من مساحيقالتجميل»، بيد أن تلك الصفات لم تثر قلق كويكي، التي رفضت التحيز ضد المرأة طوالمسيرتها في العمل السياسي باليابان، والتي تمتد حوالي 24 عاما.
"كوني امرأة فهذا أمر يمدني بقوة كامنة».. هكذا قالت كويكي(64 عاما) بابتسامة هادئة خلال مقابلة في مكاتب حكومة مدينة طوكيو.
وأظهرتيوريكو كويكي التي كانت مذيعة في التلفاز، ووزيرة دفاع سابقة تجيد اللغة العربية،أظهرت في حملتها وخلال شغلها المنصب الجديد لأقل من شهرين حتى الآن، عزماً وشجاعةفي الوقوف في وجه الرجال القدماء، ممن يهيمنون بأغلبية ساحقة على عالم السياسةاليابانية.
انتخبتيوريكو كويكي، حاكمة جديدة للعاصمة اليابانية طوكيو، لتكون بذلك أول سيدة تشغل هذاالمنصب، وتقود طوكيو لاستضافة أولمبياد 2020.
وكانتكويكيه، البالغة 64 عاما من العمر، تشغل منصب وزير البيئة والدفاع قبل انتخابهاحاكما لطوكيو، وأفادت وسائل إعلام بأنها تتحدث بطلاقة اللغة العربية إذ تخرجت منجامعة القاهرة فى العام 1976 وكانت مترجمة للغة العربية ومنسقة الأخباربالتلفزيون، قبل تحولها إلى العمل السياسي .
وكانت كويكيه، قد قالت في كلمة ألقتها بمناسبة الفوزفي الانتخابات "أريد طوكيو مدينة يستطيع كل شخص أن يلمع فيها، من الأطفال الىالمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، حتى تصبح حياة الجميع أفضل".
واختارالناخبون كويكي بعد أن وعدتهم بانتهاج سياسات نظيفة والسعي لحل القضايا اليومية،مثل الحاجة إلى مزيد من مراكز رعاية الأطفال، حتى يتسنى دخول المزيد من النساء إلىسوق العمل، وتطبيق إصلاحات جدية.
وكانالحاكم السابق يوشي ماسوزو قد استقال فييونيو عقب اعترافه بالإسراف، وإنفاق أموال دافعي الضرائب على حجز الغرف الفندقيةوشراء الأعمال الفنية الثمينة، كما استقال الحاكم الذي سبقه بسبب فضائح مالية أيض.
وذكرتصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن إشراف كويكي على ما يصل إلى 14 مليون شخص منسكان العاصمة المترامية الأطراف، وفي جعبتها ميزانية تضاهي تلك التي في السويد،تقريباً، يندرج ضمن عوامل أسهمت في إبراز ظهورها الأول في الساحة الدولية، وفيفترة قريبة من ختام دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، علماً بأن مدينتهاستحتضن الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة في عام 2020.
تعتبريوريكو كويكي واحدة من ثلاث نساء شغلن أعلى المناصب السياسية في اليابان خلالالأشهر الثلاثة الأخيرة. كرينهو موراتا، مرشحة حزب يسار الوسط الديمقراطي اليابانيالتي أصبحت أول زعيمة لأكبر حزب معارض، الحزب الديمقراطي.
فضلاعن تومومي إنادا وزيرة الدفاع اليابانية الجديدة. لذلك ستتم مراقبة كويكي عن كثبلمعرفة ما اذا كان يمكنها دفع وتعزيز قضية المساواة بين الجنسين، في بلد تكافحالنساء تحت آفاقه لتحقيق المساواة في مجالات السياسة والأعمال.
عندماترشحت كويكي لمنصب حاكم طوكيو هذا العام، كانت ترتدي، في كثير من الأحيان، ربطةخضراء زاهية، متعهدةً تحقيق الاستقامة المالية لحكومة المدينة. كما تعهدت بالتدقيقفي تكاليف ميزانية دورة الألعاب الأولمبية عام 2020، ناهيك عن الحد من قوائمالانتظار الطويلة للحضانات، لمساعدة المزيد من النساء للانضمام لقوة العمل.
وفيحملة جرى نعتها بالتشهير، جاء التعليق الأكثر تمييزا ضدها من المحافظ السابقلطوكيو، شينتارو ايشيهارا (84 عاما)، الذي أهان كويكي بتصريحاته التي طالت مساحيقتجميلها «الثقيلة». بيد أن كويكي هزمت أقرب منافسيها بأكثر من مليون صوت.
ومنمواقفها العملية، عمدت كويكي بعد شهر من انتخابها، إلى تأخير خطة لتغيير مكان سوقتسوكيجي للسمك، الذي يعد من المعالم السياحية الشهيرة، وهو أكبر سوق للمأكولاتالبحرية في العالم، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الموقع الجديد، الذي شيد على أرضمصنع قديم لإنتاج الغاز.
وتقولمدافعة عن حقوق النساء هيونيكو فوناباشي، الأستاذة السابقة في دراسات المرأة فيجامعة واكو في طوكيو ورئيسة شبكة من جماعات الضغط النسائية، إن قدرة كويكي علىتحدي هيكل السلطة الذكورية لا تتجاوز نفوذهم السياسي.
وتضيف:«أود دعم سياساتها، كالحد من قائمة انتظار الحضانات، لكني قلقة من أنها إقصائيةللغاية».. في إشارة إلى وعد حاكمة طوكيو بإلغاء عقد إيجار الأراضي العامة لإيجادمدرسة جديدة للكوريين المقيمين في المدينة. وأعربت عن اعتقادها بأن النساء لنيعمدن لدعمها لمجرد أنها امرأة وحسب.
تشغل اليابانية يوريكو كويكي، أول سيدة يابانية منصب حاكم طوكيو، وقد لقبت بما تتميز به بصفاتعدة منها «الطائر المهاجر»، و«الزهرة»، و«السياسية التي تضع الكثير من مساحيقالتجميل»، بيد أن تلك الصفات لم تثر قلق كويكي، التي رفضت التحيز ضد المرأة طوالمسيرتها في العمل السياسي باليابان، والتي تمتد حوالي 24 عاما.
"كوني امرأة فهذا أمر يمدني بقوة كامنة».. هكذا قالت كويكي(64 عاما) بابتسامة هادئة خلال مقابلة في مكاتب حكومة مدينة طوكيو.
وأظهرتيوريكو كويكي التي كانت مذيعة في التلفاز، ووزيرة دفاع سابقة تجيد اللغة العربية،أظهرت في حملتها وخلال شغلها المنصب الجديد لأقل من شهرين حتى الآن، عزماً وشجاعةفي الوقوف في وجه الرجال القدماء، ممن يهيمنون بأغلبية ساحقة على عالم السياسةاليابانية.
انتخبتيوريكو كويكي، حاكمة جديدة للعاصمة اليابانية طوكيو، لتكون بذلك أول سيدة تشغل هذاالمنصب، وتقود طوكيو لاستضافة أولمبياد 2020.
وكانتكويكيه، البالغة 64 عاما من العمر، تشغل منصب وزير البيئة والدفاع قبل انتخابهاحاكما لطوكيو، وأفادت وسائل إعلام بأنها تتحدث بطلاقة اللغة العربية إذ تخرجت منجامعة القاهرة فى العام 1976 وكانت مترجمة للغة العربية ومنسقة الأخباربالتلفزيون، قبل تحولها إلى العمل السياسي .
وكانت كويكيه، قد قالت في كلمة ألقتها بمناسبة الفوزفي الانتخابات "أريد طوكيو مدينة يستطيع كل شخص أن يلمع فيها، من الأطفال الىالمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، حتى تصبح حياة الجميع أفضل".
واختارالناخبون كويكي بعد أن وعدتهم بانتهاج سياسات نظيفة والسعي لحل القضايا اليومية،مثل الحاجة إلى مزيد من مراكز رعاية الأطفال، حتى يتسنى دخول المزيد من النساء إلىسوق العمل، وتطبيق إصلاحات جدية.
وكانالحاكم السابق يوشي ماسوزو قد استقال فييونيو عقب اعترافه بالإسراف، وإنفاق أموال دافعي الضرائب على حجز الغرف الفندقيةوشراء الأعمال الفنية الثمينة، كما استقال الحاكم الذي سبقه بسبب فضائح مالية أيض.
وذكرتصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن إشراف كويكي على ما يصل إلى 14 مليون شخص منسكان العاصمة المترامية الأطراف، وفي جعبتها ميزانية تضاهي تلك التي في السويد،تقريباً، يندرج ضمن عوامل أسهمت في إبراز ظهورها الأول في الساحة الدولية، وفيفترة قريبة من ختام دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، علماً بأن مدينتهاستحتضن الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة في عام 2020.
تعتبريوريكو كويكي واحدة من ثلاث نساء شغلن أعلى المناصب السياسية في اليابان خلالالأشهر الثلاثة الأخيرة. كرينهو موراتا، مرشحة حزب يسار الوسط الديمقراطي اليابانيالتي أصبحت أول زعيمة لأكبر حزب معارض، الحزب الديمقراطي.
فضلاعن تومومي إنادا وزيرة الدفاع اليابانية الجديدة. لذلك ستتم مراقبة كويكي عن كثبلمعرفة ما اذا كان يمكنها دفع وتعزيز قضية المساواة بين الجنسين، في بلد تكافحالنساء تحت آفاقه لتحقيق المساواة في مجالات السياسة والأعمال.
عندماترشحت كويكي لمنصب حاكم طوكيو هذا العام، كانت ترتدي، في كثير من الأحيان، ربطةخضراء زاهية، متعهدةً تحقيق الاستقامة المالية لحكومة المدينة. كما تعهدت بالتدقيقفي تكاليف ميزانية دورة الألعاب الأولمبية عام 2020، ناهيك عن الحد من قوائمالانتظار الطويلة للحضانات، لمساعدة المزيد من النساء للانضمام لقوة العمل.
وفيحملة جرى نعتها بالتشهير، جاء التعليق الأكثر تمييزا ضدها من المحافظ السابقلطوكيو، شينتارو ايشيهارا (84 عاما)، الذي أهان كويكي بتصريحاته التي طالت مساحيقتجميلها «الثقيلة». بيد أن كويكي هزمت أقرب منافسيها بأكثر من مليون صوت.
ومنمواقفها العملية، عمدت كويكي بعد شهر من انتخابها، إلى تأخير خطة لتغيير مكان سوقتسوكيجي للسمك، الذي يعد من المعالم السياحية الشهيرة، وهو أكبر سوق للمأكولاتالبحرية في العالم، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الموقع الجديد، الذي شيد على أرضمصنع قديم لإنتاج الغاز.
وتقولمدافعة عن حقوق النساء هيونيكو فوناباشي، الأستاذة السابقة في دراسات المرأة فيجامعة واكو في طوكيو ورئيسة شبكة من جماعات الضغط النسائية، إن قدرة كويكي علىتحدي هيكل السلطة الذكورية لا تتجاوز نفوذهم السياسي.
وتضيف:«أود دعم سياساتها، كالحد من قائمة انتظار الحضانات، لكني قلقة من أنها إقصائيةللغاية».. في إشارة إلى وعد حاكمة طوكيو بإلغاء عقد إيجار الأراضي العامة لإيجادمدرسة جديدة للكوريين المقيمين في المدينة. وأعربت عن اعتقادها بأن النساء لنيعمدن لدعمها لمجرد أنها امرأة وحسب.
