التقارب التركي الإسرائيلي .. مغازلة تركية لدخول الاتحاد الأوروبي !
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
تسعى الجمهورية التركية منذ أكثر من عقدين من الزمن الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي لتصبح جزءاً من أوروبا, بيد أن المتابعون للشأن الدولي يرون أن الطريق طويل أمام تركيا للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.
وفي الوقت الذي تسعى تركيا لإنهاء أزماتها الخارجية وإعادة علاقتها الدبلوماسية مع عدد من الدول, تولي الحكومة التركية اهتماماً بالعلاقات مع الحكومة الإسرائيلية وتعمل على كسب الدعم الإسرائيلي دولياً.
صياغة خارجية
بدوره يقول المحلل السياسي, حسن عبد لله, إن تركيا وبعد محاولة الانقلاب الفاشلة تحاول صياغة شبكة علاقاتها الخارجية وبناء استراتيجية القرب من الأنظمة المؤثرة في العالم.
وأضاف عبد لله, في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن", أن العلاقات التركية مع مختلف الدول تغيرت بشكل سريع بعد محاولة الانقلاب؛ خاصة أن روسيا وإسرائيل عبرتا عن موقف مساند للرئاسة والحكومة التركيتين, الموقف الذي كان متقدماً عن أوروبا, وفق تعبيره.
وأوضح عبد لله, أن العلاقات التركية الإسرائيلية شهدت حالة من الفتور بعد الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" التركية, منوهاً إلى أنها لم تشهد أي تغير على المستوى التجاري والسياحي.
وأشار إلى أن تركيا تلعب دوراً سياسياً مميزاً مع إسرائيل في قطاع غزة, في ظل علاقتها المميزة مع حماس, "الأمر الذي يوحد مصالح الطرفين ويدعم باتجاه تعزيز العلاقة", لافتا إلى أن تطور العلاقات التركية الإسرائيلية غير مفاجئ لأحد.
وحول دخول تركيا للاتحاد الأوروبي, لفت المحل السياسي إلى أنه حتى لو أقدمت تركيا على الكثير من الإجراءات والسياسيات الخارجية؛ فهي لن تفلح في أن تجعل الاتحاد الأوروبي يفتح لها أبوابه.
وأضاف: "هناك اختلاف جوهري في الثقافات بين الأوروبيين والأتراك, إلى جانب أن الطلبات الأوروبية من تركيا لا تنتهي", مشدداً على أن أبواب أوروبا ستكون مغلقة في وجهة تركيا على المستويين القريب والمتوسط.
ونوه إلى أن الاشتراطات الأوروبية لا تنتهي, وأن تركيا لتحصل على عضوية الاتحاد الأوروبي بحاجة لتطبيق القوانين والإجراءات الأوروبية, الأمر الذي يعتبر صعباً بالنسبة للأتراك, وفق عبد لله.
تصفير الخلافات
وفي ذات السياق, يقول الخبير في الشأن الدولي, أحمد أبو دية, إن الاتحاد الأوروبي يضع شروطاً تعجيزية لانضمام تركيا, نافياً أن يكون للسياسة التركية الخارجية أي دور في قرار الاتحاد الأوروبي.
وبين أن تركيا باتت مقتنعة أنه من الصعب دخول الاتحاد الأوروبي خلال الأعوام المقبلة؛ متابعاً "الأمر غير مرتبط بسياسة تركيا الدولية وعلاقتها مع إسرائيل؛ ولكنه مرتبط بمخاوف أوروبا من كون تركيا عضواً في الاتحاد الأوروبي", حسب أبو دية.
وأوضح أن تركيا تعاني من مشاكل كبيرة ولديها ملفات سياسية ثقيلة؛ بيد أنها تسعى حالياً إلى سياسة "تصفير" الخلافات والمشاكل الخارجية والداخلية, مما يعني عودة الاستراتيجية السابقة.
ننوه إلى أن تقارير دولية تناولت العلاقات التركية الإسرائيلية بقولها إن تركيا تسعى لمغازلة إسرائيل من أجل الحصول على مساندة إسرائيل دولياً وبالتالي دخول الاتحاد الأوروبي في المدى القريب.
تسعى الجمهورية التركية منذ أكثر من عقدين من الزمن الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي لتصبح جزءاً من أوروبا, بيد أن المتابعون للشأن الدولي يرون أن الطريق طويل أمام تركيا للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.
وفي الوقت الذي تسعى تركيا لإنهاء أزماتها الخارجية وإعادة علاقتها الدبلوماسية مع عدد من الدول, تولي الحكومة التركية اهتماماً بالعلاقات مع الحكومة الإسرائيلية وتعمل على كسب الدعم الإسرائيلي دولياً.
صياغة خارجية
بدوره يقول المحلل السياسي, حسن عبد لله, إن تركيا وبعد محاولة الانقلاب الفاشلة تحاول صياغة شبكة علاقاتها الخارجية وبناء استراتيجية القرب من الأنظمة المؤثرة في العالم.
وأضاف عبد لله, في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن", أن العلاقات التركية مع مختلف الدول تغيرت بشكل سريع بعد محاولة الانقلاب؛ خاصة أن روسيا وإسرائيل عبرتا عن موقف مساند للرئاسة والحكومة التركيتين, الموقف الذي كان متقدماً عن أوروبا, وفق تعبيره.
وأوضح عبد لله, أن العلاقات التركية الإسرائيلية شهدت حالة من الفتور بعد الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" التركية, منوهاً إلى أنها لم تشهد أي تغير على المستوى التجاري والسياحي.
وأشار إلى أن تركيا تلعب دوراً سياسياً مميزاً مع إسرائيل في قطاع غزة, في ظل علاقتها المميزة مع حماس, "الأمر الذي يوحد مصالح الطرفين ويدعم باتجاه تعزيز العلاقة", لافتا إلى أن تطور العلاقات التركية الإسرائيلية غير مفاجئ لأحد.
وحول دخول تركيا للاتحاد الأوروبي, لفت المحل السياسي إلى أنه حتى لو أقدمت تركيا على الكثير من الإجراءات والسياسيات الخارجية؛ فهي لن تفلح في أن تجعل الاتحاد الأوروبي يفتح لها أبوابه.
وأضاف: "هناك اختلاف جوهري في الثقافات بين الأوروبيين والأتراك, إلى جانب أن الطلبات الأوروبية من تركيا لا تنتهي", مشدداً على أن أبواب أوروبا ستكون مغلقة في وجهة تركيا على المستويين القريب والمتوسط.
ونوه إلى أن الاشتراطات الأوروبية لا تنتهي, وأن تركيا لتحصل على عضوية الاتحاد الأوروبي بحاجة لتطبيق القوانين والإجراءات الأوروبية, الأمر الذي يعتبر صعباً بالنسبة للأتراك, وفق عبد لله.
تصفير الخلافات
وفي ذات السياق, يقول الخبير في الشأن الدولي, أحمد أبو دية, إن الاتحاد الأوروبي يضع شروطاً تعجيزية لانضمام تركيا, نافياً أن يكون للسياسة التركية الخارجية أي دور في قرار الاتحاد الأوروبي.
وبين أن تركيا باتت مقتنعة أنه من الصعب دخول الاتحاد الأوروبي خلال الأعوام المقبلة؛ متابعاً "الأمر غير مرتبط بسياسة تركيا الدولية وعلاقتها مع إسرائيل؛ ولكنه مرتبط بمخاوف أوروبا من كون تركيا عضواً في الاتحاد الأوروبي", حسب أبو دية.
وأوضح أن تركيا تعاني من مشاكل كبيرة ولديها ملفات سياسية ثقيلة؛ بيد أنها تسعى حالياً إلى سياسة "تصفير" الخلافات والمشاكل الخارجية والداخلية, مما يعني عودة الاستراتيجية السابقة.
ننوه إلى أن تقارير دولية تناولت العلاقات التركية الإسرائيلية بقولها إن تركيا تسعى لمغازلة إسرائيل من أجل الحصول على مساندة إسرائيل دولياً وبالتالي دخول الاتحاد الأوروبي في المدى القريب.

التعليقات