هيئات سنية وشيعية تلتقي في الاشرفية برعاية سويسرية واتفاق على التعاون
رام الله - دنيا الوطن
شهدت منطقة الاشرفية في اليومين الماضيين لقاءات حوارية موسعة بين هيئات اسلامية سنية وشيعية وبرعاية ومشاركة من مؤسسة قرطبة (مقرها جنيف) ومسؤولين من وزارة الخارجية والسفارة السويسرية في بيروت ، وذلك بهدف بحث التعاون المشترك في بعض الملفات الانسانية والحقوقية ( دعم اللاجئين السوريين ، الموقوفين الاسلاميين في السجون اللبنانية ) وذلك في اطار المبادرات التي تطلقها مؤسسة قرطبة لتخفيف التوترات المذهبية والدينية في العالم العربي والاسلامي.
وقد عقدت هذه اللقاءات في اوتيلي الكسندر وبارك سويت في الاشرفية يومي الثلاثاء والخميس الماضيين وشارك فيها ، اضافة للدبلوماسيين السويسريين ومسؤول مؤسسة قرطبة الدكتور عباس عروة ، ممثلون عن عدد من المؤسسات الاسلامية ومنها هيئة العلماء المسلمين ومؤسسات المرجع السيد محمد حسين فضل الله والمجمع الجعفري للبحوث والدراسات الاسلامية والجماعة الاسلامية وجمعية الارشاد والاصلاح الاسلامي وبعض التيارات السلفية وجمعية سوا وشخصيات شيعية مستقلة ومندوبون عن مؤسسات حقوقية وانسانية.
وحسب مصادر شاركت في الحوارات، فقد جرى خلال هذه اللقاءات البحث بشكل معمّق في ملفي مساعدة اللاجئين السوريين وقضايا الموقوفين الاسلاميين في السجون اللبنانية وبعض القضايا المتعلقة بالاوضاع الحقوقية والقانونية في لبنان ، كما جرى الحديث عن العلاقات السنية – الشيعية خلال السنوات الاخيرة واسباب تأزم هذه العلاقات وكيفية العمل من اجل اعادة اجواء الحوار والتواصل بين مختلف الهيئات والقوى الاسلامية الفاعلة في المجالات الاجتماعية والحقوقية مع الحرص على ابعاد هذه المبادرات عن الجوانب السياسية المباشرة.
واضافت المصادر: اما في ملف تقديم المساعدات للاجئين السوريين فقد جرى عرض ما تقوم به بعض الهيئات والمؤسسات الاجتماعية الاسلامية والانسانية على صعيد العمل الاغاثي والصعوبات التي تواجهها وكيفية العمل للقيام بمبادرات مشتركة في هذا المجال، وقدّم بعض المشاركين عدد من الملاحظات العملية على صعيد التعاطي مع هذا الملف الانساني وكيفية العمل من اجل تجاوز الاشكالات التي قد تبرز في بعض البيئات الاسلامية ، وجرى الاتفاق على ضرورة القيام بعمل مشترك من اجل تصحيح الصور النمطية التي تبرز في البيئات المختلفة حول الموقف من اللاجئين السوريين واسقاط الخلافات المذهبية او الطائفية على هذا الملف.
وبالنسبة لملف الموقوفين الاسلاميين ودور المحكمة العسكرية في لبنان واوضاع السجون وما يجري في المحاكمات والتوقيفات المتعلقة بهذه القضايا ، فقد اوضحت المصادر : انه جرى نقاش موسع قانوني وموضوعي حول كل هذه القضايا وجرى التأكيد من المشاركين على ضرورة الابتعاد عن اعطاء الجانب المذهبي او الطائفي لهذه الملفات والعودة لرفع شعارات لها بعد قانوني وحقوقي ومنها : اصلاح القضاء وقيام القضاء المستقل والتركيز على سلطة القانون وتطوير القوانين القائمة او تطبيق القوانين العادلة بحرفيتها والتعاون في ابراز الملفات التي تتضمن اساءات للموقوفين ، مع الحرص على التعاون مع المؤسسات الحقوقية والقانونية كي تتحول هذه الملفات الى قضايا وطنية بدلا ان تعطى ابعادا مذهبية.
وختمت المصادر : لقد كانت اجواء اللقاءات ايجابية وابرزت امكانية التعاون بين الهيئات الاسلامية السنية والشيعية في متابعة الملفات الانسانية والاجتماعية مع الحرص على الاستفادة من تجربة المؤسسات الدولية وخصوصا المؤسسات السويسرية نظرا للدور السويسري الحيادي ولما يمكن ان تقدمه هذه المؤسسات من دعم مادي او كخبرات عملية.
وان كان السؤال الاهم : هل ستتحول هذه المبادرات الى خطوات عملية ام ستقف عند البدء بتنفيذها ميدانيا؟.
شهدت منطقة الاشرفية في اليومين الماضيين لقاءات حوارية موسعة بين هيئات اسلامية سنية وشيعية وبرعاية ومشاركة من مؤسسة قرطبة (مقرها جنيف) ومسؤولين من وزارة الخارجية والسفارة السويسرية في بيروت ، وذلك بهدف بحث التعاون المشترك في بعض الملفات الانسانية والحقوقية ( دعم اللاجئين السوريين ، الموقوفين الاسلاميين في السجون اللبنانية ) وذلك في اطار المبادرات التي تطلقها مؤسسة قرطبة لتخفيف التوترات المذهبية والدينية في العالم العربي والاسلامي.
وقد عقدت هذه اللقاءات في اوتيلي الكسندر وبارك سويت في الاشرفية يومي الثلاثاء والخميس الماضيين وشارك فيها ، اضافة للدبلوماسيين السويسريين ومسؤول مؤسسة قرطبة الدكتور عباس عروة ، ممثلون عن عدد من المؤسسات الاسلامية ومنها هيئة العلماء المسلمين ومؤسسات المرجع السيد محمد حسين فضل الله والمجمع الجعفري للبحوث والدراسات الاسلامية والجماعة الاسلامية وجمعية الارشاد والاصلاح الاسلامي وبعض التيارات السلفية وجمعية سوا وشخصيات شيعية مستقلة ومندوبون عن مؤسسات حقوقية وانسانية.
وحسب مصادر شاركت في الحوارات، فقد جرى خلال هذه اللقاءات البحث بشكل معمّق في ملفي مساعدة اللاجئين السوريين وقضايا الموقوفين الاسلاميين في السجون اللبنانية وبعض القضايا المتعلقة بالاوضاع الحقوقية والقانونية في لبنان ، كما جرى الحديث عن العلاقات السنية – الشيعية خلال السنوات الاخيرة واسباب تأزم هذه العلاقات وكيفية العمل من اجل اعادة اجواء الحوار والتواصل بين مختلف الهيئات والقوى الاسلامية الفاعلة في المجالات الاجتماعية والحقوقية مع الحرص على ابعاد هذه المبادرات عن الجوانب السياسية المباشرة.
واضافت المصادر: اما في ملف تقديم المساعدات للاجئين السوريين فقد جرى عرض ما تقوم به بعض الهيئات والمؤسسات الاجتماعية الاسلامية والانسانية على صعيد العمل الاغاثي والصعوبات التي تواجهها وكيفية العمل للقيام بمبادرات مشتركة في هذا المجال، وقدّم بعض المشاركين عدد من الملاحظات العملية على صعيد التعاطي مع هذا الملف الانساني وكيفية العمل من اجل تجاوز الاشكالات التي قد تبرز في بعض البيئات الاسلامية ، وجرى الاتفاق على ضرورة القيام بعمل مشترك من اجل تصحيح الصور النمطية التي تبرز في البيئات المختلفة حول الموقف من اللاجئين السوريين واسقاط الخلافات المذهبية او الطائفية على هذا الملف.
وبالنسبة لملف الموقوفين الاسلاميين ودور المحكمة العسكرية في لبنان واوضاع السجون وما يجري في المحاكمات والتوقيفات المتعلقة بهذه القضايا ، فقد اوضحت المصادر : انه جرى نقاش موسع قانوني وموضوعي حول كل هذه القضايا وجرى التأكيد من المشاركين على ضرورة الابتعاد عن اعطاء الجانب المذهبي او الطائفي لهذه الملفات والعودة لرفع شعارات لها بعد قانوني وحقوقي ومنها : اصلاح القضاء وقيام القضاء المستقل والتركيز على سلطة القانون وتطوير القوانين القائمة او تطبيق القوانين العادلة بحرفيتها والتعاون في ابراز الملفات التي تتضمن اساءات للموقوفين ، مع الحرص على التعاون مع المؤسسات الحقوقية والقانونية كي تتحول هذه الملفات الى قضايا وطنية بدلا ان تعطى ابعادا مذهبية.
وختمت المصادر : لقد كانت اجواء اللقاءات ايجابية وابرزت امكانية التعاون بين الهيئات الاسلامية السنية والشيعية في متابعة الملفات الانسانية والاجتماعية مع الحرص على الاستفادة من تجربة المؤسسات الدولية وخصوصا المؤسسات السويسرية نظرا للدور السويسري الحيادي ولما يمكن ان تقدمه هذه المؤسسات من دعم مادي او كخبرات عملية.
وان كان السؤال الاهم : هل ستتحول هذه المبادرات الى خطوات عملية ام ستقف عند البدء بتنفيذها ميدانيا؟.

التعليقات