المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا كنسيا من بريطانيا
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى مدينة القدس صباح اليوم وفد كنسي من بريطانيا ضم عددا من ممثلي الكنائس الانجيلية والارثوذكسية والكاثوليكية والذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وبهدف لقاء عدد من القيادات الدينية في المدينة المقدسة ، وقد استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد صباح اليوم حيث ابتدأ زيارته لمدينة القدس بصلاة في كنيسة القيامة ومن ثم استمعوا الى محاضرة من المطران الذي رحب بزيارتهم للمدينة المقدسة مشيدا بمواقفهم الانسانية وتضامنهم مع شعبنا في معاناته وآلامه وجراحه وتطلعه نحو الحرية .
وضع سيادته الوفد في صورة الاوضاع الراهنة في المدينة المقدسة وما تتعرض له مدينة القدس من استهداف يطال كافة مكوناتها كما تحدث سيادته عن الاوضاع الفلسطينية بشكل عام.
اكد المطران للوفد بأن قضية الشعب الفلسطيني هي قضية شعب يتوق الى تحقيق العدالة والعيش بحرية وكرامة واستقلال في هذه الارض المقدسة ، نحن لسنا دعاة حروب وعنف وقتل ولسنا جماعة ارهابية كما تصورنا بعض الوسائل الاعلامية المشبوهة في الغرب ، نحن لسنا قتلة ومجرمين بل نحن شعب متحضر مثقف عنده قيم واخلاق سامية ، ان شعبنا شعب يعشق الحرية ويدافع عن وطنه وقدسه ومقدساته بكل بسالة وفي سبيل ذلك يقدم التضحيات الجسام ، نحن شعب يعشق هذه الارض ويتمسك بها ويدافع عن تاريخها وهويتها وتراثها ولن نستسلم تحت اي ظرف من الظروف لما يمارس بحقنا من سياسات هادفة لتصفية قضيتنا الوطنية والنيل من عدالة وشرعية نضال شعبنا من اجل الحرية واستعادة الحقوق .
هنالك مؤامرة كبرى تستهدف شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة حيث يسعى الاعداء لتهميش وتصفية هذه القضية ، يريدوننا ان ننسى فلسطين وان نتخلى عن حقوقنا الوطنية ويريدوننا ان ننسى القدس وان نشطبها من قاموسنا كعاصمة روحية ووطنية وكل هذا لن يحدث ، فشعبنا لن يساوم على ثوابته الوطنية وحقه الوطني والتاريخي والانساني في ان يكون في هذه الارض المقدسة التي هي وطنه وحاضنة تراثه الروحي والانساني والحضاري والوطني ، لن يتخلى الفلسطينيون عن وطنهم ، ولن يتخلوا عن قدسهم مهما كثر المتآمرون والمتخاذلون الذين يخططون لتصفية هذه القضية التي هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
يزعجهم الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني ولذلك فإننا نتعرض لمؤامرات وضغوطات تستهدف النيل من مواقفنا ودورنا وحضورنا في مدينة القدس بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام ، ان هنالك مؤامرة كبرى يتعرض لها المسيحيون في فلسطين وهنالك اطراف متعددة متورطة وشريكة في هذه المؤامرة التي هدفها الاساسي هو تصفية الوجود المسيحي في هذه الارض المقدسة وتهميش ما تبقى من مسيحيين واعتبارهم اقلية او جالية في وطنهم وفي ارضهم المقدسة ، هنالك من يخططون لتحويلنا الى اقلية في وطننا ، وهنالك من يسعون لجعلنا نفكر بعقلية الطائفة المتقوقعة المحاصرة والمهددة ، لا يريدوننا ان نتحدث بلغة الوطن وبلغة الانتماء الى هذه الارض المقدسة ، يريدوننا ان نتخلى عن انتماءنا العربي الفلسطيني ، يريدوننا ان نتنازل عن مبادئنا وقيمنا ودورنا في الحياة الوطنية الفلسطينية ، ان الاصوات المسيحية الوطنية الفلسطينية مضطهدة ومستهدفة وبوسائل معهودة وغير معهودة .
هنالك من يحرضون علينا ويسيئون لاي شخصية مسيحية فلسطينية تدافع عن قضية الشعب الفلسطيني ، انهم يسعون لتغريب المسيحيين واقتلاعهم من جذورهم العربية الفلسطينية تحت مسميات مختلفة وهنالك من يستغلون هذا المد الداعشي في منطقتنا العربية لكي يشعروا المسيحيين بأنهم اقلية مضطهدة ومستهدفة وما يجب ان يقوموا به هو ان يحزموا امتعتهم ويغادروا الى الغرب .
اود ان اقول لكم بأننا لن نحزم امتعتنا ولن نغادر ارضنا المقدسة لاننا لن نجد مكانا اجمل من فلسطين في هذا العالم ، لن نترك فلسطين ولن نرحل عن اوطاننا ولن نتخلى عن كنائسنا ولن نخون انتماءنا الوطني العربي الفلسطيني تحت اية ضغوطات او ممارسات او سياسات تمارس بحقنا .
لن نتخلى عن انتماءنا لهذا الشعب المناضل من اجل الحرية فحريته هي حريتنا وكرامته هي كرامتنا والمسيحيون في فلسطين هم ليسوا اقلية في وطنهم وليسوا جالية او ضيوفا عند احد ، بل هم في وطنهم وفي ارضهم وهم جزء اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني الذي نفتخر بانتماءنا اليه وسنبقى ندافع عن عدالة قضيته ، وفي هذا نحن لا نخاف من اي جهة تتآمر علينا فإيماننا قوي بعدالة هذه القضية ولا توجد هنالك قوة في هذا العالم قادرة على جعلنا ان نتخلى عن انتماءنا الروحي والانساني والوطني وارتباطنا بهذه البقعة المقدسة من العالم التي اسمها فلسطين .
سيبقى الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني صوتا مناديا بالعدالة والسلام في هذه الديار المقدسة ومواقفنا مستندة الى قيمنا ومبادئنا الايمانية والاخلاقية والانسانية ، فنحن ننتمي الى هذه الارض المقدسة التي منها بزغ نور الايمان وننتمي الى هذا الشعب الفلسطيني المناضل والمقاوم والمجاهد والذي قضيته هي قضية حق وقضية عدالة وقضية انسان مظلوم يحق له ان يناضل من اجل ان يرفع الظلم عنه .
ان كنائس القدس شاهدة على معاناة شعبنا الفلسطيني ، ومؤسساتنا المسيحية بكافة اشكالها ومسمياتها هي مكرسة في خدمة هذا الشعب ، مؤسساتنا تخدم شعبنا الفلسطيني بدون تمييز ديني ومن يأتي الينا لا نسأله ما هو دينك وما هي طائفتك فنحن نخدم الانسان لانه انسان مخلوق على صورة الله ومثاله وفي خدمتنا لانسان هذه الديار نحن لانميز بين طائفة واخرى او مذهب واخر ، فنحن شعب واحد واسرة وطنية واحدة تدافع عن وجودها وتاريخها وقضيتها وتناضل من اجل الحرية وتحقيق امنيات وتطلعات وثوابت شعبنا الوطنية .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال : بأن هذه الوثيقة انما هي رسالة اطلقناها من قلب المعاناة الفلسطينية الى حيثما يجب ان تصل ، انها صوت مسيحي فلسطيني من رحاب هذه الارض المقدسة ، انه نداء اطلقناه لكافة الضمائر الحية في عالمنا لكي تلتفت الى ارضنا المقدسة والى معاناة وآلام شعبنا الفلسطيني ، اكدنا ونؤكد امامكم الان اننا نتطلع الى دولة فلسطينية نموذجية بمدينيتها وديمقراطيتها ، ففي ظل الدولة المدنية لا يتحدثون بلغة الطائفة ولا يتحدثون بلغة الاكثرية او الاقلية بل بلغة الوطن والانسان ، انها الدولة التي تحترم تاريخ وتراث وهوية هذه الارض المقدسة منبع الاديان والحضارات ، ان الدولة الفلسطينية التي نتحدث عنها هي دولة مدنية ديمقراطي
وصل الى مدينة القدس صباح اليوم وفد كنسي من بريطانيا ضم عددا من ممثلي الكنائس الانجيلية والارثوذكسية والكاثوليكية والذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وبهدف لقاء عدد من القيادات الدينية في المدينة المقدسة ، وقد استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد صباح اليوم حيث ابتدأ زيارته لمدينة القدس بصلاة في كنيسة القيامة ومن ثم استمعوا الى محاضرة من المطران الذي رحب بزيارتهم للمدينة المقدسة مشيدا بمواقفهم الانسانية وتضامنهم مع شعبنا في معاناته وآلامه وجراحه وتطلعه نحو الحرية .
وضع سيادته الوفد في صورة الاوضاع الراهنة في المدينة المقدسة وما تتعرض له مدينة القدس من استهداف يطال كافة مكوناتها كما تحدث سيادته عن الاوضاع الفلسطينية بشكل عام.
اكد المطران للوفد بأن قضية الشعب الفلسطيني هي قضية شعب يتوق الى تحقيق العدالة والعيش بحرية وكرامة واستقلال في هذه الارض المقدسة ، نحن لسنا دعاة حروب وعنف وقتل ولسنا جماعة ارهابية كما تصورنا بعض الوسائل الاعلامية المشبوهة في الغرب ، نحن لسنا قتلة ومجرمين بل نحن شعب متحضر مثقف عنده قيم واخلاق سامية ، ان شعبنا شعب يعشق الحرية ويدافع عن وطنه وقدسه ومقدساته بكل بسالة وفي سبيل ذلك يقدم التضحيات الجسام ، نحن شعب يعشق هذه الارض ويتمسك بها ويدافع عن تاريخها وهويتها وتراثها ولن نستسلم تحت اي ظرف من الظروف لما يمارس بحقنا من سياسات هادفة لتصفية قضيتنا الوطنية والنيل من عدالة وشرعية نضال شعبنا من اجل الحرية واستعادة الحقوق .
هنالك مؤامرة كبرى تستهدف شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة حيث يسعى الاعداء لتهميش وتصفية هذه القضية ، يريدوننا ان ننسى فلسطين وان نتخلى عن حقوقنا الوطنية ويريدوننا ان ننسى القدس وان نشطبها من قاموسنا كعاصمة روحية ووطنية وكل هذا لن يحدث ، فشعبنا لن يساوم على ثوابته الوطنية وحقه الوطني والتاريخي والانساني في ان يكون في هذه الارض المقدسة التي هي وطنه وحاضنة تراثه الروحي والانساني والحضاري والوطني ، لن يتخلى الفلسطينيون عن وطنهم ، ولن يتخلوا عن قدسهم مهما كثر المتآمرون والمتخاذلون الذين يخططون لتصفية هذه القضية التي هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
يزعجهم الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني ولذلك فإننا نتعرض لمؤامرات وضغوطات تستهدف النيل من مواقفنا ودورنا وحضورنا في مدينة القدس بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام ، ان هنالك مؤامرة كبرى يتعرض لها المسيحيون في فلسطين وهنالك اطراف متعددة متورطة وشريكة في هذه المؤامرة التي هدفها الاساسي هو تصفية الوجود المسيحي في هذه الارض المقدسة وتهميش ما تبقى من مسيحيين واعتبارهم اقلية او جالية في وطنهم وفي ارضهم المقدسة ، هنالك من يخططون لتحويلنا الى اقلية في وطننا ، وهنالك من يسعون لجعلنا نفكر بعقلية الطائفة المتقوقعة المحاصرة والمهددة ، لا يريدوننا ان نتحدث بلغة الوطن وبلغة الانتماء الى هذه الارض المقدسة ، يريدوننا ان نتخلى عن انتماءنا العربي الفلسطيني ، يريدوننا ان نتنازل عن مبادئنا وقيمنا ودورنا في الحياة الوطنية الفلسطينية ، ان الاصوات المسيحية الوطنية الفلسطينية مضطهدة ومستهدفة وبوسائل معهودة وغير معهودة .
هنالك من يحرضون علينا ويسيئون لاي شخصية مسيحية فلسطينية تدافع عن قضية الشعب الفلسطيني ، انهم يسعون لتغريب المسيحيين واقتلاعهم من جذورهم العربية الفلسطينية تحت مسميات مختلفة وهنالك من يستغلون هذا المد الداعشي في منطقتنا العربية لكي يشعروا المسيحيين بأنهم اقلية مضطهدة ومستهدفة وما يجب ان يقوموا به هو ان يحزموا امتعتهم ويغادروا الى الغرب .
اود ان اقول لكم بأننا لن نحزم امتعتنا ولن نغادر ارضنا المقدسة لاننا لن نجد مكانا اجمل من فلسطين في هذا العالم ، لن نترك فلسطين ولن نرحل عن اوطاننا ولن نتخلى عن كنائسنا ولن نخون انتماءنا الوطني العربي الفلسطيني تحت اية ضغوطات او ممارسات او سياسات تمارس بحقنا .
لن نتخلى عن انتماءنا لهذا الشعب المناضل من اجل الحرية فحريته هي حريتنا وكرامته هي كرامتنا والمسيحيون في فلسطين هم ليسوا اقلية في وطنهم وليسوا جالية او ضيوفا عند احد ، بل هم في وطنهم وفي ارضهم وهم جزء اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني الذي نفتخر بانتماءنا اليه وسنبقى ندافع عن عدالة قضيته ، وفي هذا نحن لا نخاف من اي جهة تتآمر علينا فإيماننا قوي بعدالة هذه القضية ولا توجد هنالك قوة في هذا العالم قادرة على جعلنا ان نتخلى عن انتماءنا الروحي والانساني والوطني وارتباطنا بهذه البقعة المقدسة من العالم التي اسمها فلسطين .
سيبقى الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني صوتا مناديا بالعدالة والسلام في هذه الديار المقدسة ومواقفنا مستندة الى قيمنا ومبادئنا الايمانية والاخلاقية والانسانية ، فنحن ننتمي الى هذه الارض المقدسة التي منها بزغ نور الايمان وننتمي الى هذا الشعب الفلسطيني المناضل والمقاوم والمجاهد والذي قضيته هي قضية حق وقضية عدالة وقضية انسان مظلوم يحق له ان يناضل من اجل ان يرفع الظلم عنه .
ان كنائس القدس شاهدة على معاناة شعبنا الفلسطيني ، ومؤسساتنا المسيحية بكافة اشكالها ومسمياتها هي مكرسة في خدمة هذا الشعب ، مؤسساتنا تخدم شعبنا الفلسطيني بدون تمييز ديني ومن يأتي الينا لا نسأله ما هو دينك وما هي طائفتك فنحن نخدم الانسان لانه انسان مخلوق على صورة الله ومثاله وفي خدمتنا لانسان هذه الديار نحن لانميز بين طائفة واخرى او مذهب واخر ، فنحن شعب واحد واسرة وطنية واحدة تدافع عن وجودها وتاريخها وقضيتها وتناضل من اجل الحرية وتحقيق امنيات وتطلعات وثوابت شعبنا الوطنية .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال : بأن هذه الوثيقة انما هي رسالة اطلقناها من قلب المعاناة الفلسطينية الى حيثما يجب ان تصل ، انها صوت مسيحي فلسطيني من رحاب هذه الارض المقدسة ، انه نداء اطلقناه لكافة الضمائر الحية في عالمنا لكي تلتفت الى ارضنا المقدسة والى معاناة وآلام شعبنا الفلسطيني ، اكدنا ونؤكد امامكم الان اننا نتطلع الى دولة فلسطينية نموذجية بمدينيتها وديمقراطيتها ، ففي ظل الدولة المدنية لا يتحدثون بلغة الطائفة ولا يتحدثون بلغة الاكثرية او الاقلية بل بلغة الوطن والانسان ، انها الدولة التي تحترم تاريخ وتراث وهوية هذه الارض المقدسة منبع الاديان والحضارات ، ان الدولة الفلسطينية التي نتحدث عنها هي دولة مدنية ديمقراطي
