المركز العربي للتطوير الزراعي ينظم جولة ميدانية للاراضي الزراعية المتضررة من العدوان الاخير
رام الله - دنيا الوطن
نظم الخميس المركز العربي للتطوير الزراعي والشبكة المحلية لدعم حقوق المزارعين ووزارة الزراعة جولة ميدانية للأراضي الزراعية المتضررة من العدوان الإسرائيلي الأخير علي قطاع غزة للاطلاع علي الوضع الزراعي المدمر بعد أكثر من عامين علي الحرب الأخيرة علي القطاع .
وشملت الجولة زيارة المناطق الزراعية المتضررة التي استهدفها الاحتلال خلال الحرب الأخيرة في منطقة السيريج شرق قرية القرارة في خانيونس .
وفي مؤتمر صحفي عقده المركز العربي للتطوير الزراعي قبيل انطلاق الجولة والذي عقده في مقره بغزة قال الأستاذ محسن أبو رمضان مدير المركز أن هذا المؤتمر يعقد بمناسبة مرور عامين علي الحرب الإسرائيلية التي شنتها قوات الاحتلال في قطاع غزة وتأخر عملية إعادة الاعمار وإعاقتها كذلك تسليط الضوء علي طبيعة الأضرار التي لحقت بالأراضي الزراعية والتي استهدف فيها الاحتلال شبكات المياه والصرف الصحي ومشاريع الثروة الحيوانية ليريد تحويل الاحتلال شعب غزة إلي شعب اغاثي بديلا عن التمسك بهذه الأرض وتحقيق الأمن الغذائي .
وأكد أبو رمضان علي ضرورة التركيز علي مؤسسات المجتمع المدني التي تعمل جاهدة في دعم هذا القطاع الحيوي والإنتاجي في الوقت الذي تريد إسرائيل منع مواد الإنتاج وعرقلة المشاريع التنموية والاغاثية التي تقوم بها تلك المؤسسات بالتعاون والتنسيق مع وزارة الزراعة .
وأضاف أبو رمضان أن إسرائيل خلال حربها علي غزة قامت باستهداف سفن الصيادين في عرض البحر واعتقال مئات الصيادين وتضرر مركباتهم إضافة إلي استمرار فرض الحصار الخانق علي قطاع غزة والذي أدي إلي إعاقة التصدير للمنتجات الزراعية للخارج وضعف العملية الإنتاجية والتنموية الزراعية في فلسطين كذلك حرمان 50الف مزارع من الوصول لأراضيهم الزراعية .
وطالب أبو رمضان الجهات الحقوقية والإنسانية بالعالم ضرورة دعم القطاع الزراعي وتعويض المزارعين للأضرار التي لحقت بأراضيهم الزراعية في أسرع وقت ممكن لإتاحة الفرصة لجميع المزارعين المتضررين إلي إعادة تأهيل أراضيهم الزراعية المدمرة وإعادة زراعتها من جديد للتغلب علي البطالة والفقر الذي يعشوا بها المزارعين الفلسطينيين في قطاع غزة نتيجة هذه الحرب البربرية الشرسة .
من جانبه قال الدكتور نبيل أبو شمالة مدير عام الدراسات والسياسات بوزارة الزراعة بغزة أن القطاع الزراعي مصاب بالشلل التام نتيجة الحروب الإسرائيلية علي غزة كما أن مساحات الزراعة ما زالت محدودة نتيجة القيود الإسرائيلية المفروضة والمتواصلة علي مدخلات الإنتاج والأسمدة والمبيدات مشيرا الاحتلال يقوم بمنع استيراد الأدوات الزراعية التي تساهم في تأهيل الأراضي الزراعية واستخدامها في الزراعة .
وبين أبو شمالة أن الاحتلال الإسرائيلي قام بتدمير مياه الآبار وشبكات المياه والصرف الصحي حيث كانت الأرض الزراعية مسرحا للعمليات العسكرية كما أن حجم الحراك الحكومي علي كافة المستويات كان ضعيفا داعيا حكومة التوافق أن تقوم بدعم القطاع الزراعي الفلسطيني وتعويض المزارعين وأراضيهم الزراعية المدمرة إضافة إلي فضح الممارسات الإسرائيلية التي تساهم في إعاقة إعادة اعمار قطاع غزة وخاصة القطاع الزراعي الفلسطيني .
بدوره طالب المهندس محمد البكري مدير اتحاد لجان العمل الزراعي بغزة ومنسق القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية السلطة الفلسطينية بزيادة حصة القطاع الزراعي في فلسطين لتعزيز الأمن الغذائي خاصة انه لا يلقي اهتمام من قبلها مشددا علي ضرورة توفير الدعم الكافي لتعويض المزارعين المتضررين في أرضهم وإعادة تأهيل الشبكات المدمرة لتمكين المزارعين من زيادة الإنتاج الزراعي في فلسطين وتطويره .
وقال البكري أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بشكل يومي بإطلاق النار علي المزارعين لمنع وصولهم إلي أراضيهم الزراعية كما تقوم بعمليات توغل يومية لأراضي المواطنين الزراعية وتجريفها بهدف إعاقة عملية التأهيل لها وبقاء المزارع الفلسطيني يعتمد علي المعونات والإغاثة .
أما أكرم أبو دقة مدير مديرية زراعة رفح قال أن القطاع الزراعي في المناطق الجنوبية من القطاع كانت أكثر تضررا حيث بلغت أضرار تلك الأراضي ما يقارب 130مليون دولار أضرار مباشرة مشيرا أن البنية التحتية للأراضي الزراعية كانت الأهمية الكبرى بالنسبة الوزارة وعملها .
وأكد أبو دقة أن القوات الإسرائيلية قامت باجتياح عدد كبير من الأراضي الزراعية ودمرت مياه الآبار بها وشبكات المياه الخاصة بري الأراضي الزراعية كما قامت بإطلاق النار علي المزارعين المتواجدين في أراضيهم الزراعية مطالبا الجهات المانحة بضرورة توفير الدعم الكاف للمزارعين المتضررين لإعادة تأهيل أراضيهم الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي للسكان والمزارعين .
وخلال توجهنا إلي منطقة السيريج شرق القرارة بخانيونس وزيارتنا للأراضي الزراعية المتضررة هناك ولقائنا بالمزارعين المتضررين طالب المزارع سعيد مهنا صاحب بئر مدمر في المنطقة بإعادة اعمار بئره المدمر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء الحرب الإسرائيلية مشيرا انه يقوم بشراء المياه لتغطية نفقات زراعة أرضه التي هو بحاجة إليها مطالبا الجهات المعنية بإعادة تأهيل بئره خاصة انه يشكل خطرا علي المواطنين في المنطقة .
أما المزارع وائل الشامي أكد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بتجريف أرضه الزراعية خلال الحرب الأخيرة علي القطاع والتي بلغت ما يقارب 50دونما زراعيا وقدرت خسائرها ب70الف دولار مما تسبب بها أضرار عديدة وأصبحت شبه صحراء لا تصلح للزراعة مطالبا وزارة الزراعة بضرورة تعويض الأضرار الناجمة من ممارسات الاحتلال بأرضه الزراعية .
وأكد الشامي أن احد الجمعيات الخيرية بغزة قامت بدفع مبلغ 200دولار له لتمكينه من العيش وتعويض عن خسائره مشيرا أن ذلك لا يسد حاجة أسرته وإعادة تأهيل أرضه الزراعية المدمرة مطالبا بضرورة تعويض كافة المزارعين المتضررين بشكل عام مبينا أن اللجنة القطرية قامت بزيارة أرضه وباقي الأراضي الزراعية المدمرة في تلك المنطقة وتم تقديم وعود بتعويض الأضرار الناجمة عن التجريف لهذه الأراضي .
من جهته بين المزارع صالح النجار أن منطقة السيريج منطقة مدمرة بالكامل نتيجة الحرب الإسرائيلية الأخيرة حيث قامت قوات الاحتلال باجتياح المنطقة بالكامل من قبل دباباتها وقامت بتخريب كل ما هو موجود عليها من محاصيل زراعية وآبار مياه وشبكات ري مشيرا أن هذه المنطقة هي سلة غذائية لقطاع غزة وهي تنتج مواد غذائية خاصة انه يملك 60دونما زراعيا فيها وهي تحتوي علي مزارع دجاج وبركة سمك وزراعة خضار ومزرعة بقر مشيرا أن نسبة الأضرار لأرضه بلغت ما يقارب 60الف دولار وهي مسجلة في وزارة الزراعة ولم يحصل علي أي شيء منها مطالبا وزارة الزراعة بتحمل مسئولياتها اتجاه المزارعين ودفع مستحقاتهم المتراكمة منذ سنوات .
نظم الخميس المركز العربي للتطوير الزراعي والشبكة المحلية لدعم حقوق المزارعين ووزارة الزراعة جولة ميدانية للأراضي الزراعية المتضررة من العدوان الإسرائيلي الأخير علي قطاع غزة للاطلاع علي الوضع الزراعي المدمر بعد أكثر من عامين علي الحرب الأخيرة علي القطاع .
وشملت الجولة زيارة المناطق الزراعية المتضررة التي استهدفها الاحتلال خلال الحرب الأخيرة في منطقة السيريج شرق قرية القرارة في خانيونس .
وفي مؤتمر صحفي عقده المركز العربي للتطوير الزراعي قبيل انطلاق الجولة والذي عقده في مقره بغزة قال الأستاذ محسن أبو رمضان مدير المركز أن هذا المؤتمر يعقد بمناسبة مرور عامين علي الحرب الإسرائيلية التي شنتها قوات الاحتلال في قطاع غزة وتأخر عملية إعادة الاعمار وإعاقتها كذلك تسليط الضوء علي طبيعة الأضرار التي لحقت بالأراضي الزراعية والتي استهدف فيها الاحتلال شبكات المياه والصرف الصحي ومشاريع الثروة الحيوانية ليريد تحويل الاحتلال شعب غزة إلي شعب اغاثي بديلا عن التمسك بهذه الأرض وتحقيق الأمن الغذائي .
وأكد أبو رمضان علي ضرورة التركيز علي مؤسسات المجتمع المدني التي تعمل جاهدة في دعم هذا القطاع الحيوي والإنتاجي في الوقت الذي تريد إسرائيل منع مواد الإنتاج وعرقلة المشاريع التنموية والاغاثية التي تقوم بها تلك المؤسسات بالتعاون والتنسيق مع وزارة الزراعة .
وأضاف أبو رمضان أن إسرائيل خلال حربها علي غزة قامت باستهداف سفن الصيادين في عرض البحر واعتقال مئات الصيادين وتضرر مركباتهم إضافة إلي استمرار فرض الحصار الخانق علي قطاع غزة والذي أدي إلي إعاقة التصدير للمنتجات الزراعية للخارج وضعف العملية الإنتاجية والتنموية الزراعية في فلسطين كذلك حرمان 50الف مزارع من الوصول لأراضيهم الزراعية .
وطالب أبو رمضان الجهات الحقوقية والإنسانية بالعالم ضرورة دعم القطاع الزراعي وتعويض المزارعين للأضرار التي لحقت بأراضيهم الزراعية في أسرع وقت ممكن لإتاحة الفرصة لجميع المزارعين المتضررين إلي إعادة تأهيل أراضيهم الزراعية المدمرة وإعادة زراعتها من جديد للتغلب علي البطالة والفقر الذي يعشوا بها المزارعين الفلسطينيين في قطاع غزة نتيجة هذه الحرب البربرية الشرسة .
من جانبه قال الدكتور نبيل أبو شمالة مدير عام الدراسات والسياسات بوزارة الزراعة بغزة أن القطاع الزراعي مصاب بالشلل التام نتيجة الحروب الإسرائيلية علي غزة كما أن مساحات الزراعة ما زالت محدودة نتيجة القيود الإسرائيلية المفروضة والمتواصلة علي مدخلات الإنتاج والأسمدة والمبيدات مشيرا الاحتلال يقوم بمنع استيراد الأدوات الزراعية التي تساهم في تأهيل الأراضي الزراعية واستخدامها في الزراعة .
وبين أبو شمالة أن الاحتلال الإسرائيلي قام بتدمير مياه الآبار وشبكات المياه والصرف الصحي حيث كانت الأرض الزراعية مسرحا للعمليات العسكرية كما أن حجم الحراك الحكومي علي كافة المستويات كان ضعيفا داعيا حكومة التوافق أن تقوم بدعم القطاع الزراعي الفلسطيني وتعويض المزارعين وأراضيهم الزراعية المدمرة إضافة إلي فضح الممارسات الإسرائيلية التي تساهم في إعاقة إعادة اعمار قطاع غزة وخاصة القطاع الزراعي الفلسطيني .
بدوره طالب المهندس محمد البكري مدير اتحاد لجان العمل الزراعي بغزة ومنسق القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية السلطة الفلسطينية بزيادة حصة القطاع الزراعي في فلسطين لتعزيز الأمن الغذائي خاصة انه لا يلقي اهتمام من قبلها مشددا علي ضرورة توفير الدعم الكافي لتعويض المزارعين المتضررين في أرضهم وإعادة تأهيل الشبكات المدمرة لتمكين المزارعين من زيادة الإنتاج الزراعي في فلسطين وتطويره .
وقال البكري أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بشكل يومي بإطلاق النار علي المزارعين لمنع وصولهم إلي أراضيهم الزراعية كما تقوم بعمليات توغل يومية لأراضي المواطنين الزراعية وتجريفها بهدف إعاقة عملية التأهيل لها وبقاء المزارع الفلسطيني يعتمد علي المعونات والإغاثة .
أما أكرم أبو دقة مدير مديرية زراعة رفح قال أن القطاع الزراعي في المناطق الجنوبية من القطاع كانت أكثر تضررا حيث بلغت أضرار تلك الأراضي ما يقارب 130مليون دولار أضرار مباشرة مشيرا أن البنية التحتية للأراضي الزراعية كانت الأهمية الكبرى بالنسبة الوزارة وعملها .
وأكد أبو دقة أن القوات الإسرائيلية قامت باجتياح عدد كبير من الأراضي الزراعية ودمرت مياه الآبار بها وشبكات المياه الخاصة بري الأراضي الزراعية كما قامت بإطلاق النار علي المزارعين المتواجدين في أراضيهم الزراعية مطالبا الجهات المانحة بضرورة توفير الدعم الكاف للمزارعين المتضررين لإعادة تأهيل أراضيهم الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي للسكان والمزارعين .
وخلال توجهنا إلي منطقة السيريج شرق القرارة بخانيونس وزيارتنا للأراضي الزراعية المتضررة هناك ولقائنا بالمزارعين المتضررين طالب المزارع سعيد مهنا صاحب بئر مدمر في المنطقة بإعادة اعمار بئره المدمر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء الحرب الإسرائيلية مشيرا انه يقوم بشراء المياه لتغطية نفقات زراعة أرضه التي هو بحاجة إليها مطالبا الجهات المعنية بإعادة تأهيل بئره خاصة انه يشكل خطرا علي المواطنين في المنطقة .
أما المزارع وائل الشامي أكد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بتجريف أرضه الزراعية خلال الحرب الأخيرة علي القطاع والتي بلغت ما يقارب 50دونما زراعيا وقدرت خسائرها ب70الف دولار مما تسبب بها أضرار عديدة وأصبحت شبه صحراء لا تصلح للزراعة مطالبا وزارة الزراعة بضرورة تعويض الأضرار الناجمة من ممارسات الاحتلال بأرضه الزراعية .
وأكد الشامي أن احد الجمعيات الخيرية بغزة قامت بدفع مبلغ 200دولار له لتمكينه من العيش وتعويض عن خسائره مشيرا أن ذلك لا يسد حاجة أسرته وإعادة تأهيل أرضه الزراعية المدمرة مطالبا بضرورة تعويض كافة المزارعين المتضررين بشكل عام مبينا أن اللجنة القطرية قامت بزيارة أرضه وباقي الأراضي الزراعية المدمرة في تلك المنطقة وتم تقديم وعود بتعويض الأضرار الناجمة عن التجريف لهذه الأراضي .
من جهته بين المزارع صالح النجار أن منطقة السيريج منطقة مدمرة بالكامل نتيجة الحرب الإسرائيلية الأخيرة حيث قامت قوات الاحتلال باجتياح المنطقة بالكامل من قبل دباباتها وقامت بتخريب كل ما هو موجود عليها من محاصيل زراعية وآبار مياه وشبكات ري مشيرا أن هذه المنطقة هي سلة غذائية لقطاع غزة وهي تنتج مواد غذائية خاصة انه يملك 60دونما زراعيا فيها وهي تحتوي علي مزارع دجاج وبركة سمك وزراعة خضار ومزرعة بقر مشيرا أن نسبة الأضرار لأرضه بلغت ما يقارب 60الف دولار وهي مسجلة في وزارة الزراعة ولم يحصل علي أي شيء منها مطالبا وزارة الزراعة بتحمل مسئولياتها اتجاه المزارعين ودفع مستحقاتهم المتراكمة منذ سنوات .
