شبيبة فتح : قراري اليونسكو الأخيرين إنتصارا للحق والعدالة

رام الله - دنيا الوطن
أبرقت  سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية   بيانا ثمنت فيه   نتائج تصويت المجلس التنفيذي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة " اليونسكو" باعتماد القرارين الخاصين بفلسطين وهما: فلسطين المحتلة، والمؤسسات الثقافية والتعليمية،  مشيرة بأن اعتمادهما بتصويت أغلبية الأعضاء، هو  وضع للأمور في سياقها الصحيح، وإنصاف لحقوق شعبنا الفلسطيني، أمام محاولات الاحتلال الإسرائيلي، وحكوماته المتعاقبة، التي توهمت أن سياسة الأمر الواقع، المتمثلة بتنظيم حملات دولية، من خلال تجنيد وسائل الإعلام المتحيزة مع الاحتلال، وصرف مئات الملايين في حملات تضليلية قادرة على تغيير الوجه الحقيقي للقدس الشريف، باعتبارها جزءا أصيلا من التراث الثقافي الفلسطيني،  وعاصمة أبدية لدولة فلسطين،  أو لغيرها من المواقع التي أكد القرار على أنها جزء أصيل من دولة فلسطين، بما في ذلك الحرم الإبراهيمي في الخليل، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، كما رحبت شبيبة فتح بتوصيات اليونسكو لصالح ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة، وإعادة بناء ما دمره الاحتلال من جديد،  ومطالبة السلطات الإسرائيلية العدول ّ عن مد الجدار عبر منطقة بيت جالا ودير كريـمزان في محافظة بيت لحم؛  ووقف بناء المستوطنات، وجدار الفصل العنصري، وضرورة حماية المؤسسات التعليمية في فلسطين، ووقف الاحتلال فورا عن تدميرها، والتوقف عن فرض سيطرتها، ورقابتها كقوة احتلال على المناهج الدراسية الفلسطينية في الجامعات والمدارس في القدس الشرقية،  مشيرة بأن هذين  القرارين يشكلان رسالة  على التزام غالبية الدول الأعضاء بحقوق شعبنا الفلسطيني، وفقا لقواعد القانون الدولي، ورسالة اليونسكو التي أنشأت من اجلها، مثمنة مواقف مختلف الدول التي صوتت إلى جانب القرارين، ومعربة عن استيائها من قيام أقلية من الدول بالاصطفاف إلى جانب المحتلين، على الرغم من وضوح الحقائق، مشيرة بأن هذا الاصطفاف، إنما يشكل تواطؤ واضح مع العنصرية، والظلم والعدوان، داعية الدول التي امتنعت عن التصويت، إلى تصويب مواقفها مستقبلا، من خلال الوقوف إلى جانب حق شعبنا بالحرية والاستقلال، وفقا لقواعد القانون الدولي، والمواثيق الدولية .

وفي ذات الإطار فقد  فقد استنكرت شبيبة فتح بشدة، تصريحات المدير العام لليونسكو، إيرينا بوكوفا، والمتعارضة مع  القرار، معتبرة هذا التصريح تجاوزا خطيرا لصلاحياتها،  وإهانة لإرادة الدول الأعضاء، وخضوعا للدعاية الإسرائيلية، ولحملة الخداع  التي تقدوها دولة الاحتلال، مسيرة أنه كان من الأحرى بالمديرة العامة لليونسكو، أن تسلط الضوء على الانتهاكات اليومية لدولة الاحتلال ضد التراث والثقافة والتعليم في فلسطين، بدلا من تنصيب نفسها مدافعا عن المحتلين.

وذكر سكرتير العلاقات الدولية لشبيبة فتح رائد الدبعي  بأن الشبيبة تدعم بكل قوة القرار بإيجاد ممثل دائم لليونسكو في القدس،  لتقديم معلومات مستمرة  حول مختلف الانتهاكات الإسرائيلية بمجال اختصاص المنظمة الدولية، والهادفة إلى تهويدها عبر محاولات  تغيير وجهها العربي الإسلامي المسيحي، من خلال أعمال الحفر المتواصلة التي من شانها أن تهدد أساسات المسجد الأقصى، والانتهاكات اليومية ضد المواطنين، والموظفين، وتوثيق ورصد الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى، على يد قوات الاحتلال أو أنصار  اليمين المتطرف في إسرائيل، ومنعها تنفيذ العشرات من المشاريع الهامة في القدس، للحفاظ عليها كأحد رموز التراث العالمي،  بما في ذلك  منع منح تأشيرات لخبراء اليونسكو المسئولين عن مشروع اليونسكو الخاص بمركز المخطوطات الإسلامية في المسجد الأقصى .

 فيما أكد سكرتير عام شبيبة فتح حسن فرج، بأن شبيبة فتح تدعم كل الخطوات السياسية التي من شانها الانتصار لحقوق شعبنا، مشيرا بأن النضال الدبلوماسي، الذي استطاع ترسيخ  فلسطين الدولة على خارطة العالم، يعتبر أحد ركائز نضال شعبنا االمثمرة، والتي يجب استثمارها لفضح انتهاكات وجرائم الاحتلال في مختلف الميادين.