اتحاد شباب الاستقلال يختتم مخيمه التطوعي الدولي الثالث
رام الله - دنيا الوطن
اختتم اتحاد شباب الاستقلال، الذراع الشبابية للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، (مخيم العمل التطوعي الدولي الثالث) بمشاركة متطوعين شباب من ألمانيا، وايطاليا، وفرنسا، والسويد.
وشارك في المخيم الذي ينظم للسنة الثالثة على التوالي متطوعون من الداخل الفلسطيني- أراضي الـ 48- إضافة لناشطين في اتحاد شباب الاستقلال من مختلف المحافظات الشمالية (الضفة الغربية).
واشتمل المخيم الذي عقد بمواكبة من قيادة وكوادر الحزب، من المكتب السياسي واللجنة المركزية، على أعمال قطف الزيتون في قرية عزون بقلقيلية وفي ريف رام الله.
كما اشتمل على أعمال ترميم وتنظيف في متنزه قرية ياسوف في سلفيت، إضافة إلى المشاركة في مسار بيئي في بيت لحم.
وتضمن (مخيم العمل التطوعي الدولي الثالث) أيضا أنشطة ثقافية حول تطورات الوضع السياسي، وحول واقع العمل التطوعي في فلسطين وأهميته وسبل النهوض به.
كما تضمن دورة حول الدفاع عن النفس للشابات، وأنشطة ترفيهية عديدة اشتملت على تنظيم عروض تصور العرس الشعبي الفلسطيني، وعلى إعداد أكلات من المطبخ الشعبي الفلسطيني.
يشار إلى أن المخيم افتتح في التاسع من الشهر الجاري، وهو فعالية سنوية تصر قيادة اتحاد شباب الاستقلال في "فدا" على الاستمرار في تنظيمها وضمان مشاركة أكبر عدد من المتطوعين الشباب الأجانب فيها من مختلف دول العالم، وذلك ضمن خطة تستهدف تعريف الشباب الأجنبي بفلسطين والمعاناة التي يرزح شعبنا تحت وطأتها بسبب الاحتلال وممارساته.



اختتم اتحاد شباب الاستقلال، الذراع الشبابية للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، (مخيم العمل التطوعي الدولي الثالث) بمشاركة متطوعين شباب من ألمانيا، وايطاليا، وفرنسا، والسويد.
وشارك في المخيم الذي ينظم للسنة الثالثة على التوالي متطوعون من الداخل الفلسطيني- أراضي الـ 48- إضافة لناشطين في اتحاد شباب الاستقلال من مختلف المحافظات الشمالية (الضفة الغربية).
واشتمل المخيم الذي عقد بمواكبة من قيادة وكوادر الحزب، من المكتب السياسي واللجنة المركزية، على أعمال قطف الزيتون في قرية عزون بقلقيلية وفي ريف رام الله.
كما اشتمل على أعمال ترميم وتنظيف في متنزه قرية ياسوف في سلفيت، إضافة إلى المشاركة في مسار بيئي في بيت لحم.
وتضمن (مخيم العمل التطوعي الدولي الثالث) أيضا أنشطة ثقافية حول تطورات الوضع السياسي، وحول واقع العمل التطوعي في فلسطين وأهميته وسبل النهوض به.
كما تضمن دورة حول الدفاع عن النفس للشابات، وأنشطة ترفيهية عديدة اشتملت على تنظيم عروض تصور العرس الشعبي الفلسطيني، وعلى إعداد أكلات من المطبخ الشعبي الفلسطيني.
يشار إلى أن المخيم افتتح في التاسع من الشهر الجاري، وهو فعالية سنوية تصر قيادة اتحاد شباب الاستقلال في "فدا" على الاستمرار في تنظيمها وضمان مشاركة أكبر عدد من المتطوعين الشباب الأجانب فيها من مختلف دول العالم، وذلك ضمن خطة تستهدف تعريف الشباب الأجنبي بفلسطين والمعاناة التي يرزح شعبنا تحت وطأتها بسبب الاحتلال وممارساته.



