توترات عسكرية اقليمية ودولية تطفو على السواحل اليمنية وسلطنة عمان تكشف عن اتفاقات لوقف الحرب
رام الله - دنيا الوطن-حسام الخرباش
اعلنت القوات البحرية الامريكية استهداف ثلاثة مواقع رادارات في مناطق ساحلية خاضعة لسيطرة الحوثيين وحلفائهم العسكريين، ردا على إطلاق صاروخين من هذه المناطق باتجاه مدمرة أميركية يومي الأحد والأربعاء.
واشارت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) إن مواقع الرادار كانت موجودة في مناطق يسيطر عليها الحوثيون.
وقد نُفّذ الهجوم باستخدام صواريخ موجهة (كروز) من طراز توماهوك، أطلقتها المدمرة الأمريكية "نيتز"، حسبما أوضح مسؤولون.
وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك "هذه الضربات المحدودة للدفاع عن النفس نفذت لحماية أفراد جيشنا وسفننا وحرية الملاحة في هذا الممر الملاحي المهم".
وتعد هذه المرة الاولى التي تستهدف فيها قوات أمريكية مواقع في اليمن منذ بدء النزاع هناك في مارس/ آذار 2015.
وكانت المدمرة الأميركية "يو اس اس ميسون" قد تعرضت الأربعاء لهجوم بصاروخ أطلق من مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين لكنه تحطم في البحر قبل أن يبلغ وجهته،كما تعرضت الاحد لهجوم بصاروخين تحطما في البحر.
من جانبه،نفى "شرف لقمان"، المتحدث العسكري لوزارة الدفاع الخاضعة لسيطرة الحوثيين والرئيس السابق علي صالح،بان الجيش استهدف البارجة الامريكية في المياة الاقليمة،محذراً من النوايا السيئة من تكرار تلك الإدعاءات وتوقيتها الذي جاء عقب مجزرة التحالف بحق المعزين في الصالة الكبرى ، مضيفا بأن الإعتداء الأمريكي المباشر واستهداف الأراضي اليمنية صباح الخميس ليس مقبولاً وسيتم التعامل مع أي تطورات بما يناسبها.
واكد حرص الجيش اليمني واللجان الشعبية الكامل على سلامة الملاحه الدولية في المناطق المسئول عنها، وابدى الاستعداد الكامل للتعاون مع أي جهة اممية او دولية للتحقيق في هذه الادعاءات ومعاقبة المتسببين ايً كانوا، ودعا لسحب أي قوة بحرية متواجدة في المنطقة من مصلحتها ادخال الولايات المتحده او غيرها في خط المواجهة الاول.
وفي ذات السياق ،طالبت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، قوات التحالف الذي تقوده السعودية بمنع اي سفن غير مصرح لها الدخول الى المياه الاقليمية اليمنية، في اشارة الى اتهامات حكومية مستمرة لايران بالتدخل في الشؤون اليمنية.
واوضحت الحكومة اليمنية انها ستقدم شكوى إلى مجلس الامن الدولي بشأن اختراق السفن الايرانية للمياه اليمنية لتهريب أسلحة عبر سفن صيد تابعة للحوثيين اضافة إلى قيامها بأعمال تجسسية".
سياسياً، أكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العمانية يوسف بن علوى أن إنهاء أزمة اليمن يأتى ضمن مسؤوليات مجلس التعاون،مشيراً ان الجميع في اليمن يبحثون عن مخرج ومن ضمن مسؤوليات مجلس التعاون أن يهيئ اليمن وأهل اليمن وكل الفعاليات السياسية فى اليمن دون ذكر أسمائها لمرحلة ما بعد الحرب.
واكد ان السلطنة تتواصل مع جميع الأطراف فى اليمن، وتعمل هناك بمعرفة الجميع، وأن المبعوث الأممى يقوم بعمله، ولا تتدخل السلطنة فى ما يقوم به..
وحول الدور الذى تلعبه سلطنة عمان لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتحاربة، قال بن علوى: "لا أخفى سرا، هناك خريطة طريق الآن وضعت، وتم الاتفاق عليها فى لقاء مجلس التعاون وبريطانيا وأمريكا، بما أنهم شركاء مجلس التعاون فى هذا الجانب، هذه خريطة طريق تضع خطة يمنية للتنفيذ، وفى أحسن الأحوال خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع تكون منتهية.. ودورنا نحن فى مجلس التعاون، وربما عمان يكون لها دور بصفتها البلد الذى لا يزال يحتفظ بعلاقات مع طرفى النزاع.
وأضاف: "نتمنى أن نوفق، ولكن فى الأساس القضية بيد الأمم المتحدة، وليست بيدنا نحن، ولا ينبغى أن تكون بيد أحد آخر، دور الأمم المتحدة هو الدور الفاعل"
اعلنت القوات البحرية الامريكية استهداف ثلاثة مواقع رادارات في مناطق ساحلية خاضعة لسيطرة الحوثيين وحلفائهم العسكريين، ردا على إطلاق صاروخين من هذه المناطق باتجاه مدمرة أميركية يومي الأحد والأربعاء.
واشارت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) إن مواقع الرادار كانت موجودة في مناطق يسيطر عليها الحوثيون.
وقد نُفّذ الهجوم باستخدام صواريخ موجهة (كروز) من طراز توماهوك، أطلقتها المدمرة الأمريكية "نيتز"، حسبما أوضح مسؤولون.
وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك "هذه الضربات المحدودة للدفاع عن النفس نفذت لحماية أفراد جيشنا وسفننا وحرية الملاحة في هذا الممر الملاحي المهم".
وتعد هذه المرة الاولى التي تستهدف فيها قوات أمريكية مواقع في اليمن منذ بدء النزاع هناك في مارس/ آذار 2015.
وكانت المدمرة الأميركية "يو اس اس ميسون" قد تعرضت الأربعاء لهجوم بصاروخ أطلق من مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين لكنه تحطم في البحر قبل أن يبلغ وجهته،كما تعرضت الاحد لهجوم بصاروخين تحطما في البحر.
من جانبه،نفى "شرف لقمان"، المتحدث العسكري لوزارة الدفاع الخاضعة لسيطرة الحوثيين والرئيس السابق علي صالح،بان الجيش استهدف البارجة الامريكية في المياة الاقليمة،محذراً من النوايا السيئة من تكرار تلك الإدعاءات وتوقيتها الذي جاء عقب مجزرة التحالف بحق المعزين في الصالة الكبرى ، مضيفا بأن الإعتداء الأمريكي المباشر واستهداف الأراضي اليمنية صباح الخميس ليس مقبولاً وسيتم التعامل مع أي تطورات بما يناسبها.
واكد حرص الجيش اليمني واللجان الشعبية الكامل على سلامة الملاحه الدولية في المناطق المسئول عنها، وابدى الاستعداد الكامل للتعاون مع أي جهة اممية او دولية للتحقيق في هذه الادعاءات ومعاقبة المتسببين ايً كانوا، ودعا لسحب أي قوة بحرية متواجدة في المنطقة من مصلحتها ادخال الولايات المتحده او غيرها في خط المواجهة الاول.
وفي ذات السياق ،طالبت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، قوات التحالف الذي تقوده السعودية بمنع اي سفن غير مصرح لها الدخول الى المياه الاقليمية اليمنية، في اشارة الى اتهامات حكومية مستمرة لايران بالتدخل في الشؤون اليمنية.
واوضحت الحكومة اليمنية انها ستقدم شكوى إلى مجلس الامن الدولي بشأن اختراق السفن الايرانية للمياه اليمنية لتهريب أسلحة عبر سفن صيد تابعة للحوثيين اضافة إلى قيامها بأعمال تجسسية".
ولفتت الوكالة أن البارجتان الوند وبوشهر ستمكثان في مضيق باب المندب لمدة محددة ثم تتجهان إلى المحيط الهندي في السواحل التنزانية قبل تحركهما نحو سواحل أفريقيا الجنوبية على المحيط الاطلسي.
سياسياً، أكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العمانية يوسف بن علوى أن إنهاء أزمة اليمن يأتى ضمن مسؤوليات مجلس التعاون،مشيراً ان الجميع في اليمن يبحثون عن مخرج ومن ضمن مسؤوليات مجلس التعاون أن يهيئ اليمن وأهل اليمن وكل الفعاليات السياسية فى اليمن دون ذكر أسمائها لمرحلة ما بعد الحرب.
واكد ان السلطنة تتواصل مع جميع الأطراف فى اليمن، وتعمل هناك بمعرفة الجميع، وأن المبعوث الأممى يقوم بعمله، ولا تتدخل السلطنة فى ما يقوم به..
وهذا الأمر لا يحتاج إلى الوساطة بقدر ما يحتاج إلى التوافق بين كل الأطراف لعودة الأمن لليمن".
وحول الدور الذى تلعبه سلطنة عمان لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتحاربة، قال بن علوى: "لا أخفى سرا، هناك خريطة طريق الآن وضعت، وتم الاتفاق عليها فى لقاء مجلس التعاون وبريطانيا وأمريكا، بما أنهم شركاء مجلس التعاون فى هذا الجانب، هذه خريطة طريق تضع خطة يمنية للتنفيذ، وفى أحسن الأحوال خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع تكون منتهية.. ودورنا نحن فى مجلس التعاون، وربما عمان يكون لها دور بصفتها البلد الذى لا يزال يحتفظ بعلاقات مع طرفى النزاع.
وأضاف: "نتمنى أن نوفق، ولكن فى الأساس القضية بيد الأمم المتحدة، وليست بيدنا نحن، ولا ينبغى أن تكون بيد أحد آخر، دور الأمم المتحدة هو الدور الفاعل"

التعليقات