تكثيف الغارات الجوية على شرقي حلب وبوتين يصدق على الاتفاق الروسي السوري

تكثيف الغارات الجوية على شرقي حلب وبوتين يصدق على الاتفاق الروسي السوري
رام الله - دنيا الوطن
كثفت الطائرات الروسية والسورية غاراتها على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة شرقي حلب وقامت بعشرات الضربات الجوية الجمعة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تجري فيه الاستعدادات لجولة مفاوضات دولية جديدة من أجل توقيع وقف إطلاق نار في سوريا.

وقد صدق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على اتفاق مع الحكومة السورية يسمح لروسيا باستخدام قاعدة حميميم الجوية في سوريا "إلى أجل غير مسمى".

وكانت روسيا أعلنت أيضا عن عزمها على إنشاء قاعدة بحرية دائمة في سوريا في موقع منشآتها البحرية الحالية في ميناء طرطوس على البحر الأبيض المتوسط.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "غارات كثيفة استهدفت عددا من الأحياء تواصلت من الفجر حتى منتصف النهار".ولم يورد عبد الرحمن اي تفاصيل عن عدد الضحايا في هذه الغارات.

ونقلت وكالة فرانس برس عن إبراهيم أبو الليث، المتحدث باسم قوة الدفاع المدني المسماة الخوذ البيض في حلب، إن الغارات الجوية واصلت قصف المدينة وأحياءها طوال الليل، لكنها هدأت نحو الساعة 11 بالتوقيت المحلي (8 بتوقيت غرينيتش).

وأضاف "ثمة أناس مازالوا تحت الأنقاض في طريق الباب (حي تسيطر عليه المعارضة) ويحاول عمال الإنقاذ اخراجهم من تحتها".

التعليقات