الفصائل تدعو لحوار وطني شامل .. حماس : هناك محاولة لنزع شرعية المؤسسة الفلسطينية

الفصائل تدعو لحوار وطني شامل .. حماس : هناك محاولة لنزع شرعية المؤسسة الفلسطينية
خاص دنيا الوطن – سوزان الصوراني

دعت الفصائل الفلسطينية إلى ضرورة التوجه إلى حوار وطني شامل و رفض أي نية لانتخابات جديدة،جاء ذلك خلال ندوة حوارية عقدها المكتب الإعلامي الحكومي بغزة صباح الخميس حول أبعاد قرار إلغاء الانتخابات المحلية.

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس :"إن كل المؤسسات القانونية التي تعاملت مع الانتخابات غير قانونية لانتهاء ولاية من أسسها على الرغم من الاتفاق المسبق على توحيدها.

وأضاف" إلى عدم وجود أي إمكانية لإجراء أي انتخابات قادمة لعدم وجود أي ضمان لنزاهتها في ظل هذا العبث و التفرد" على حسب تعبيره.

و أكد أبو زهري أن المحكمة العليا غير مسؤولة قانونيا عن الانتخابات المحلية التي تمت بقرار أوروبي و أجلت بقرار إقليمي.

و صرّح أبو زهري بأن قرار المحكمة العليا خطيئة كبيرة؛ والأكبر محاولة شرعنته،مطالبا بالضغط على حركة فتح لوقف الوضع الحالي والوصول الى حوار وطني حقيقي.

و اعتبر الناطق باسم حركة حماس مشاركة الرئيس في جنازة بيريز هي ذروة الانهيار السياسي .

من ناحيته قال  الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل بان من استبشر في الانتخابات خيرا يكون إما  نتيجة موقف شعبي أو قراءة خاطئة للوضع الجاري، فلا انتخابات رئاسية أو تشريعية طالما وصل الفشل إلى الانتخابات المحلية.

و نبّه المحلل السياسي حركة حماس إلى ضرورة عدم قبول أي حوار ثنائي و ضرورة الدعوة إلى حوار وطني شامل.

و أوضح عوكل لـ "دنيا الوطن" بأن المبادرة الرباعية العربية القادمة من السعودية و الإمارات و مصر و الأردن هي عنوان لمن بقي من العرب على حد وصفه،جاءت للدعوة إلى مصالحة فتح – فتح و أخرى بين حماس- فتح، إضافة إلى تقديم الدعم إلى الشعب الفلسطيني و الدعوة إلى المفاوضات الفلسطينية – العربية.

بدورها قالت حركة حماس إن ما تحدث به المحلل السياسي طلال عوكل " هراء" ،و أن هذه الرباعية هي أسوأ ما تبقى من النظام العربي.

و أضاف مصطفى الصواف في لقاء لدنيا الوطن :" الشعب الفلسطيني ماعاد ليقبل أن تفرض عليه إرادة الغير".

و أكد هاني الثوابتة عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية على ما تحدث به عوكل أن التفاؤل في نجاح الانتخابات كان " إسرافا" على حد وصفه.

و بيّن أن التفرد في القرار الوطني الفلسطيني و إدارة المؤسسة و سلب إرادة كل القرارات المتعلقة بشأن القضية الفلسطينية هي في يد الرئيس أبو مازن،مضيفا أن التسليم بهذا التفرد سيقودنا الى كوارث أخرى.

يذكر أن الندوة لم تكتمل حلقاتها باعتذار فايز أبو عيطة عن جانب حركة فتح في اللحظات الأخيرة قبل بدء الندوة لأسباب لم تذكر.