الخارجية المصرية تستدعى القائم بالاعمال المصرى فى قطر
رام الله - دنيا الوطن
كشفت مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع ان وزارة الخارجية استدعت إيهاب عبد الحميد القائم بأعمال السفير المصرى فى قطر للتحقيق معه على خلفية إتهامه بإرتكاب عدة مخالفات مالية وإدارية على إثر استلام الوزارة للعديد من الشكاوى ضده من قبل جهات مختلفة .
وكشفت المصادر ان الشكاوى ضد القائم بالأعمال تلخصت فى توجهاته وتحركاته المثيرة للجدل داخل الجالية المصرية فى قطر وتقاربه الملحوظ مع الأفراد أو الروابط ذات التوجهات الموالية لجماعة الإخوان المحظورة ، وهذا ما شهدت به عدة جهات داخل وخارج قطر وظهر جلياً من نشاطات ولقاءات وجولات القائم بالأعمال منذ توليه منصبه فى يناير الماضى.
كذلك كانت من الإتهامات الموجهه إليه محاولاته المستميته للسيطرة على المدرسة المصرية للغات فى قطر وإصراره على التدخل المستمر فى إدارتها لأجل مصالح شخصية كان منها فرض تعيين بعض من أقاربه أو معارفه بالمدرسه وإصراره على إعادة اللواء/ أكرم عبد العزيز لمنصبه كمدير للمدرسة برغم أن هذا التعيين مخالف لقوانين ولوائح وزارتى التربية والتعليم فى مصر وفى قطر لدرجة قيامه بتحريض أحد العاملين بالمدرسه لختم عقد عمل مفبرك لصالح اللواء/ أكرم متحدياً بذلك قرارات اللجنة الموفدة من وزارة التربية والتعليم برئاسة اللواء محمد عمرو الدسوقى وجدير بالذكر أن اللواء/ أكرم عبد العزيز هو صاحب إدعاءات الفساد ضد الملحقة الثقافية بسفارتنا بعد أن تمت إقالته من قبلها بناءً على قرار اللجنة المذكورة سلفاً ، برغم أنه لم يعمل بالمدرسة كمدير للمدرسة سوى شهرين فقط.كان خلالها تحت سيطرة القائم بالأعمال وقد تفرغ حينها لتعيينات المحسوبيات ولتصفية الحسابات، حتى أنه قام بتعيين السائق الخاص بالقائم بالأعمال فى وظيفة موظف شؤون عاملين بالمدرسة وغيرها من تعيينات الأقرباء والمعارف وإنهاء خدمات بعض كوادر وخبرات المدرسة والتى كانت متروكة للأهواء الشخصية لكل منهما. كذلك كان مما نسب للسيد القائم بأعمال السفير المصرى أنه يعمل على تحريض كل مدير يعمل بالمدرسة على عدم الإنصياع لقرارات وتعليمات وزارة التربية والتعليم
والإلتزام بالولاء له وحده وتنفيذ تعليماته، فى مقابل إدعاؤه بحمايتهم وتسهيله لهم بالحصول على عقود عمل مفبركة تضمن بقائهم بالمدرسة بمرتبات عالية لخمس سنوات أو تمكينهم من رفع قضايا عمالية ضد المدرسة والحصول على تعويضات بملايين
الريالات
مما أيضاً، كان من جملة الإتهامات الموجهة للمذكور هى قيامه بقبول إستقالة المدير الأسبق للمدرسة المصرية للغات برغم تورطه فى عدة مخالفات مالية جسيمة من دون القيام بالتحقيق معه، بل وعمل جاهداً بالضغط على إدارة المدرسة لكى يتم إيقاف
التحقيقات الداخلية معه ودعم إستمراره بالعمل فى المدرسة برغم كل ما نسب له وثبت عليه بالمستندات.
وقد كانت من ضمن الإتهامات الموجهة للسيد / إيهاب عبد الحميد القائم بأعمال السفير المصرى فى الدوحة أنه قام بحشد أولياء أمور المدرسة ضد إدارتها لجديدة المعينة من قبل وزارة التربية والتعليم وضد قراراتها، وذلك بتسريب بعض المعلومات والشائعات من داخل المدرسة أو السفارة إلى أولياء الأمور مباشرة أو عبر صفحة مشبوهة على موقع التواصل الإجتماعى تحت إسم فضائح المدرسة المصرية للغات ، مما أشاع الفوضى داخل أروقة الجالية المصرية هناك وأثار حفيظة المصريين المقيمين بسبب ما سببته دخول من يقوم بأعمال سفير مصر فى مثل هذه المؤامرات والمهاترات التى أساءت كثيراً لسمعة وتاريخ الخارجية المصرية الذى لطالما كان مشرفاً داخل قطر.
كذلك كانت من الإتهامات الموجهة للسيد القائم بأعمال السفير قيامه بإستغلال منصبه وإقحام نفسه فى شؤون مدرسة القاهرة (وهى مدرسة قطرية خاصة مملوكة لرجل أعمال قطرى تدرس المنهج المصرى) ، حيث قام بنفسه بالدعوة لعقد جمعية عمومية
لإولياء أمور المدرسة وإنتخاب مجلس أمناء للمدرسة بناءً على القرار الوزارى المصرى رقم 306 لسنة 2014 ، برغم كون المدرسة تابعة إدارياً بالكامل لوزارة التعليم القطرى ، فضلاً عن قرار وزارة التربية والتعليم المصرية بتعطيل العمل بالقرار المشار إليه فى دعوة القائم بالأعمال أصلاً.
كشفت مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع ان وزارة الخارجية استدعت إيهاب عبد الحميد القائم بأعمال السفير المصرى فى قطر للتحقيق معه على خلفية إتهامه بإرتكاب عدة مخالفات مالية وإدارية على إثر استلام الوزارة للعديد من الشكاوى ضده من قبل جهات مختلفة .
وكشفت المصادر ان الشكاوى ضد القائم بالأعمال تلخصت فى توجهاته وتحركاته المثيرة للجدل داخل الجالية المصرية فى قطر وتقاربه الملحوظ مع الأفراد أو الروابط ذات التوجهات الموالية لجماعة الإخوان المحظورة ، وهذا ما شهدت به عدة جهات داخل وخارج قطر وظهر جلياً من نشاطات ولقاءات وجولات القائم بالأعمال منذ توليه منصبه فى يناير الماضى.
كذلك كانت من الإتهامات الموجهه إليه محاولاته المستميته للسيطرة على المدرسة المصرية للغات فى قطر وإصراره على التدخل المستمر فى إدارتها لأجل مصالح شخصية كان منها فرض تعيين بعض من أقاربه أو معارفه بالمدرسه وإصراره على إعادة اللواء/ أكرم عبد العزيز لمنصبه كمدير للمدرسة برغم أن هذا التعيين مخالف لقوانين ولوائح وزارتى التربية والتعليم فى مصر وفى قطر لدرجة قيامه بتحريض أحد العاملين بالمدرسه لختم عقد عمل مفبرك لصالح اللواء/ أكرم متحدياً بذلك قرارات اللجنة الموفدة من وزارة التربية والتعليم برئاسة اللواء محمد عمرو الدسوقى وجدير بالذكر أن اللواء/ أكرم عبد العزيز هو صاحب إدعاءات الفساد ضد الملحقة الثقافية بسفارتنا بعد أن تمت إقالته من قبلها بناءً على قرار اللجنة المذكورة سلفاً ، برغم أنه لم يعمل بالمدرسة كمدير للمدرسة سوى شهرين فقط.كان خلالها تحت سيطرة القائم بالأعمال وقد تفرغ حينها لتعيينات المحسوبيات ولتصفية الحسابات، حتى أنه قام بتعيين السائق الخاص بالقائم بالأعمال فى وظيفة موظف شؤون عاملين بالمدرسة وغيرها من تعيينات الأقرباء والمعارف وإنهاء خدمات بعض كوادر وخبرات المدرسة والتى كانت متروكة للأهواء الشخصية لكل منهما. كذلك كان مما نسب للسيد القائم بأعمال السفير المصرى أنه يعمل على تحريض كل مدير يعمل بالمدرسة على عدم الإنصياع لقرارات وتعليمات وزارة التربية والتعليم
والإلتزام بالولاء له وحده وتنفيذ تعليماته، فى مقابل إدعاؤه بحمايتهم وتسهيله لهم بالحصول على عقود عمل مفبركة تضمن بقائهم بالمدرسة بمرتبات عالية لخمس سنوات أو تمكينهم من رفع قضايا عمالية ضد المدرسة والحصول على تعويضات بملايين
الريالات
مما أيضاً، كان من جملة الإتهامات الموجهة للمذكور هى قيامه بقبول إستقالة المدير الأسبق للمدرسة المصرية للغات برغم تورطه فى عدة مخالفات مالية جسيمة من دون القيام بالتحقيق معه، بل وعمل جاهداً بالضغط على إدارة المدرسة لكى يتم إيقاف
التحقيقات الداخلية معه ودعم إستمراره بالعمل فى المدرسة برغم كل ما نسب له وثبت عليه بالمستندات.
وقد كانت من ضمن الإتهامات الموجهة للسيد / إيهاب عبد الحميد القائم بأعمال السفير المصرى فى الدوحة أنه قام بحشد أولياء أمور المدرسة ضد إدارتها لجديدة المعينة من قبل وزارة التربية والتعليم وضد قراراتها، وذلك بتسريب بعض المعلومات والشائعات من داخل المدرسة أو السفارة إلى أولياء الأمور مباشرة أو عبر صفحة مشبوهة على موقع التواصل الإجتماعى تحت إسم فضائح المدرسة المصرية للغات ، مما أشاع الفوضى داخل أروقة الجالية المصرية هناك وأثار حفيظة المصريين المقيمين بسبب ما سببته دخول من يقوم بأعمال سفير مصر فى مثل هذه المؤامرات والمهاترات التى أساءت كثيراً لسمعة وتاريخ الخارجية المصرية الذى لطالما كان مشرفاً داخل قطر.
كذلك كانت من الإتهامات الموجهة للسيد القائم بأعمال السفير قيامه بإستغلال منصبه وإقحام نفسه فى شؤون مدرسة القاهرة (وهى مدرسة قطرية خاصة مملوكة لرجل أعمال قطرى تدرس المنهج المصرى) ، حيث قام بنفسه بالدعوة لعقد جمعية عمومية
لإولياء أمور المدرسة وإنتخاب مجلس أمناء للمدرسة بناءً على القرار الوزارى المصرى رقم 306 لسنة 2014 ، برغم كون المدرسة تابعة إدارياً بالكامل لوزارة التعليم القطرى ، فضلاً عن قرار وزارة التربية والتعليم المصرية بتعطيل العمل بالقرار المشار إليه فى دعوة القائم بالأعمال أصلاً.

التعليقات