في غزة: مدرسة تعمل بنظام ثلاث فترات والاهالي يتذمرون .. الوزارة ترد
خاص دنيا الوطن - أسامة الكحلوت
تفاجأ الثلاثيني ابو انس بتراجع مستوى طفله في الدراسة منذ بداية العام الدراسي الجديد، في الوقت الذي كان يحصل فيه ابنه على المراتب الاولى خلال السنوات الماضية، الا ان التراجع بدأ يظهر بشكل ملموس خلال الايام الماضية، كما انعكس اداء الدراسة على الكثير من الطلبة في مدرسة معين بسيسو شرق مدينة غزة.
واضطر انس في الصف الثالث الابتدائي كغيره من بقية الاطفال للقبول بالواقع الجديد في المدرسة، بعدما تم دمج الفترة الصباحية لجميع فتيات المنطقة، وباقي الفترات للذكور، واصبحت المدرسة تقوم بواجبها تجاه الطلاب بنظام ثلاث فترات دراسية لليوم الواحد.
وقال ابو انس ان وزارة التربية والتعليم قامت بدمج دوام الطلبة في مدرسة الشجاعية الاساسية بجميع فتراتها مع مدرسة معين بسيسو نتيجة عملية بناء وتطوير داخل المدرسة، وانتقلت المدرسة للتدريس بنظام الثلاث فترات بدل فترتين، مما اثر على نصيب الطالب من الحصة اليومية.
وأفاد ابو انس، بأن هذا النظام مرفوض من جميع الاهالي، الذين اعربوا عن استيائهم على نظام التعليم بتطويره وبنائه على حساب الاطفال، حيث تم تخفيض الحصة الدراسية الى نصف ساعة، ومدة الفسخة الى 10 دقائق، والغاء حصة الرسم والرياضة للطلاب، وتخفيض الحصص اليومية الى خمسة حصص.
وأكد ابو انس ان هذا النظام سيؤثر سلباً على اطفالهم داخل المدرسة، خاصة وانهم بعد استفسارهم من ادارة المدرسة عن هذا النظام الجديد، كان الرد من الادارة، بأن هذا النظام سيتسمر حتى نهاية العام الدراسي الحالي.
وعند مراجعة ابو انس للمعلمين حول تراجع مستوى طفله، وعدم اتاحة الفرصة له بالمشاركة خلال الحصص الدراسية، كان اجابتهم بان وقت الحصة لا يعطي المجال لمشاركة الطلاب.
كما يستغرق ترتيب الفصل والتحضير لاعطاء الدرس اكثر من عشرة دقائق، ويحرم الطلبة من هذا الوقت في اخذ حقهم الكامل من الحصة كاقرانهم في المدارس الاخرى، كما يصل عدد الطلبة في بعض الفصول الى 50 طالب، مناشداً اصحاب القرار في وزارة التربية والتعليم لايجاد حلول للمدرسة والغاء نظام الثلاث فترات للحفاظ على الطلبة ومستواهم التعليمي، والتكفل باخذ حقهم التعليمي كاملاً.
وقال احد الاساتذة في المدرسة" نتحفظ على ذكر اسمه"، ان المدرسة تعاني من ضغط شديد في ثلاث فترات للذكور والاناث، وتمتد الفترة الواحد لثلاث ساعات فقط، والسبب يعود لبناء مدرسة الشجاعية، وتم تحويل الطالبات لمدرسة معين بسيسو، ويتقدم الاهالي بشكاوي لادارة المدرسة ويتم توجييهم للوزارة.
وأضاف:" كمدرسة هذا الامر غير مقبول ولكن لا نعرف ما هي استراتيجية الوزارة، ونحن كمدرسة اداة تنفيس، واقترحنا عدة حلول للوزارة كتحويل المدرسة الاناث على مدرسة اناث، وواجهتنا اشكالية في وصول المعلمين للمدرسة عبر المواصلات المؤمنة، وجاري العمل على ايجاد حلول وتوفير مواصلات لهم، ولكن لا حلول للطلبة" .
بدوره، رد وكيل وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة د زياد ثابت، على هذا الموضوع قائلا:" نحن في شرق غزة نستضيف مجموعة من مدارس الاونروا في الفترة المسائية نتيجة نقص مدارسهم في المنطقة منذ عدة سنوات، واجبرنا على التعامل معهم لانهم يخدمون اطفالنا".
وأفاد وكيل الوزارة ان مدرسة الشجاعية تم هدمها من اجل اعادة بنائها بعد تضررها من العدوان الاخير على قطاع غزة، واضطرت الوزارة لنقل طلاب المدرسة لمدرسة اخرى قريبة من مدرستهم الاساسية، تجنباً لارسال الاطفال لمدارس بعيدة جداً عنهم قد يستغرق الوصول اليها وقتاً طويلا، لبعدها عن اماكن سكنهم لاكثر من 8 كيلو مترات.
وأكد ان الوزارة اضطرت لتحويل مدرسة معين بسيسو للعمل بنظام ثلاث فترات، وبدأت باعادة بناء المدرسة واصلاحها، وذلك كحل اجباري، لان الحلول الاخرى مؤلمة للاطفال، ويتوجب على الاهالي والاطفال تحمل ذلك مع الوزارة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح ان هذا الحل اضاف على الوزارة اعباء اضافية، من خلال توفير مواصلات للمعلمين في الفترات الثلاثة لعدم تلقيهم رواتب، وخاصة ان اغلبهم من المناطق الجنوبية والمنطقة الوسطى، وذلك من خلال التواصل مع المؤسسات لتوفير باصات للمعلمين.
تفاجأ الثلاثيني ابو انس بتراجع مستوى طفله في الدراسة منذ بداية العام الدراسي الجديد، في الوقت الذي كان يحصل فيه ابنه على المراتب الاولى خلال السنوات الماضية، الا ان التراجع بدأ يظهر بشكل ملموس خلال الايام الماضية، كما انعكس اداء الدراسة على الكثير من الطلبة في مدرسة معين بسيسو شرق مدينة غزة.
واضطر انس في الصف الثالث الابتدائي كغيره من بقية الاطفال للقبول بالواقع الجديد في المدرسة، بعدما تم دمج الفترة الصباحية لجميع فتيات المنطقة، وباقي الفترات للذكور، واصبحت المدرسة تقوم بواجبها تجاه الطلاب بنظام ثلاث فترات دراسية لليوم الواحد.
وقال ابو انس ان وزارة التربية والتعليم قامت بدمج دوام الطلبة في مدرسة الشجاعية الاساسية بجميع فتراتها مع مدرسة معين بسيسو نتيجة عملية بناء وتطوير داخل المدرسة، وانتقلت المدرسة للتدريس بنظام الثلاث فترات بدل فترتين، مما اثر على نصيب الطالب من الحصة اليومية.
وأفاد ابو انس، بأن هذا النظام مرفوض من جميع الاهالي، الذين اعربوا عن استيائهم على نظام التعليم بتطويره وبنائه على حساب الاطفال، حيث تم تخفيض الحصة الدراسية الى نصف ساعة، ومدة الفسخة الى 10 دقائق، والغاء حصة الرسم والرياضة للطلاب، وتخفيض الحصص اليومية الى خمسة حصص.
وأكد ابو انس ان هذا النظام سيؤثر سلباً على اطفالهم داخل المدرسة، خاصة وانهم بعد استفسارهم من ادارة المدرسة عن هذا النظام الجديد، كان الرد من الادارة، بأن هذا النظام سيتسمر حتى نهاية العام الدراسي الحالي.
وعند مراجعة ابو انس للمعلمين حول تراجع مستوى طفله، وعدم اتاحة الفرصة له بالمشاركة خلال الحصص الدراسية، كان اجابتهم بان وقت الحصة لا يعطي المجال لمشاركة الطلاب.
كما يستغرق ترتيب الفصل والتحضير لاعطاء الدرس اكثر من عشرة دقائق، ويحرم الطلبة من هذا الوقت في اخذ حقهم الكامل من الحصة كاقرانهم في المدارس الاخرى، كما يصل عدد الطلبة في بعض الفصول الى 50 طالب، مناشداً اصحاب القرار في وزارة التربية والتعليم لايجاد حلول للمدرسة والغاء نظام الثلاث فترات للحفاظ على الطلبة ومستواهم التعليمي، والتكفل باخذ حقهم التعليمي كاملاً.
وقال احد الاساتذة في المدرسة" نتحفظ على ذكر اسمه"، ان المدرسة تعاني من ضغط شديد في ثلاث فترات للذكور والاناث، وتمتد الفترة الواحد لثلاث ساعات فقط، والسبب يعود لبناء مدرسة الشجاعية، وتم تحويل الطالبات لمدرسة معين بسيسو، ويتقدم الاهالي بشكاوي لادارة المدرسة ويتم توجييهم للوزارة.
وأضاف:" كمدرسة هذا الامر غير مقبول ولكن لا نعرف ما هي استراتيجية الوزارة، ونحن كمدرسة اداة تنفيس، واقترحنا عدة حلول للوزارة كتحويل المدرسة الاناث على مدرسة اناث، وواجهتنا اشكالية في وصول المعلمين للمدرسة عبر المواصلات المؤمنة، وجاري العمل على ايجاد حلول وتوفير مواصلات لهم، ولكن لا حلول للطلبة" .
بدوره، رد وكيل وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة د زياد ثابت، على هذا الموضوع قائلا:" نحن في شرق غزة نستضيف مجموعة من مدارس الاونروا في الفترة المسائية نتيجة نقص مدارسهم في المنطقة منذ عدة سنوات، واجبرنا على التعامل معهم لانهم يخدمون اطفالنا".
وأفاد وكيل الوزارة ان مدرسة الشجاعية تم هدمها من اجل اعادة بنائها بعد تضررها من العدوان الاخير على قطاع غزة، واضطرت الوزارة لنقل طلاب المدرسة لمدرسة اخرى قريبة من مدرستهم الاساسية، تجنباً لارسال الاطفال لمدارس بعيدة جداً عنهم قد يستغرق الوصول اليها وقتاً طويلا، لبعدها عن اماكن سكنهم لاكثر من 8 كيلو مترات.
وأكد ان الوزارة اضطرت لتحويل مدرسة معين بسيسو للعمل بنظام ثلاث فترات، وبدأت باعادة بناء المدرسة واصلاحها، وذلك كحل اجباري، لان الحلول الاخرى مؤلمة للاطفال، ويتوجب على الاهالي والاطفال تحمل ذلك مع الوزارة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح ان هذا الحل اضاف على الوزارة اعباء اضافية، من خلال توفير مواصلات للمعلمين في الفترات الثلاثة لعدم تلقيهم رواتب، وخاصة ان اغلبهم من المناطق الجنوبية والمنطقة الوسطى، وذلك من خلال التواصل مع المؤسسات لتوفير باصات للمعلمين.
