عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

علاوي: نرفض المس بسيادة العراق وكرامته

رام الله - دنيا الوطن
يؤكد الدكتور اياد علاوي على اننا حكومة وشعبا يتعين علينا جميعا العمل على ضمان سيادة العراق وكرامته واستقلال قراره الوطني ووحدة اراضيه ، ويشكل ذلك قاعدة قناعاته ومشروعه السياسي كمبادئ غير خاضعة للمساومة . 

ومن منطلق ان المنطقة تمثل العمق العربي والاسلامي للعراق من جهة ، وبسبب ترابط وتشابك التحديات والمخاطر التي يمثلها الارهاب والتطرف لجميع دولها وشعوبها من جهة اخرى ، يؤمن الدكتور اياد علاوي بضرورة التنسيق والحوار مع جميع تلك البلدان سواء في مواجهة المخاطر المشتركة او لحلحة العقد والتوترات التي تعتري علاقاتها ، وينسحب ذلك على معالجة التصعيد في التوتر الذي يشوب العلاقة العراقية التركية بسبب تواجد القوات المسلحة التركية على الاراضي العراقية في محافظة نينوى  من خلال الركون الى التنسيق والحوار لتحقيق مقاربة مرضية تنأى بالعراق او اي بلد آخر  في المنطقة عن ان يكون  مقرا او ممرا او منطلقا للعدوان على الاخرين او تهديدا لامنهم ، وبما يضمن سيادة العراق على كافة اراضيه وانسحاب جميع القوات التركية منها واستقرار المنطقة ورخاء شعوبها القائم على احترام السيادة وتبادل المصالح .

ان نجاح الحكومة العراقية في ادارة ملف علاقاتها مع دول الجوار سواء مع ايران او تركيا الاسلاميتين او  البلدان العربية الأخرى يوفر لها عنصرا اساسيا من عناصر تحقيق النصر المبين على الارهاب ، باذن الله تعالى ، ويفضي الى بسط الامن والسلام ، كما يطلق عجلة الاعمار والتنمية في بلادنا بعد تحقيق المصالحة الوطنية الناجزة والخروج من انفاق المحاصصات والطائفية السياسية المقيتة .
 

التعليقات