حماس بالدرج تزور عائلة شهيد "انتفاضة القدس" زياد شرف
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مسجد التابعين بمنطقة الدرج شرق غزة زيارة مؤازرة جماهيرية لعائلة شهيد القدس: "زياد نبيل شرف" في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده.
واستقبل ذوي الشهيد وأعمامه وأقاربه، جموع الزائرين من رواد مسجد التابعين وعدد من أهالي الحي الذين شاركوا العائلة مشاعر الفخر والكرامة باستشهاد "زياد".
وتقدم جموع المشاركين قيادات حركة حماس بالمنطقة، وعدد من مشايخ المنطقة ووجهائها وشبابها الذين عاشوا حياة أخوية وإيمانية وجهادية مع الشهيد.
وتخللت الزيارة كلمة محمد النخالة، التي رثى فيها الشهيد وذكر مناقب طيبة من سيرته التي تعطرت بأخلاقه الحميدة، سيما عمله في المسجد على خدمة رواده وطلبة تحفيظ القرآن وخدمة الصائمين والمعتكفين في رمضان ومختلف المناسبات.
وعبر والد الشهيد "نبيل شرف" أبو زياد، عن مشاعر الإعتزاز والفخار بشهادة ولده الذي قدم روحه فداء للأقصى، قائلا "مش خسارة في الأقصى، وربنا يجمعني فيه بالجنة"
كما تخللت الزيارة فقرة انشادية، أداها المنشد جعفر حرز، بوصلة انشادية عطرة إهداءا لروح الشهيد "زياد"، واختتمت الزيارة الجماهيرية، بفقرة تكريم والد الشهيد الذي انهمرت دموعه خلال التكريم، مستذكرا حياة ابنه والذي كان أكبر ولديه.
وتعالت هتافات المشاركين بصيحات التكبير وشعارت الفداء والتضحية التي طبقها الشهيد حينما فدى القدس و فلسطين بروحه وروى أرض غزة بدمائه الزكية، وجددوا النية لإنتهاج نهج الشهيد "زياد" والمضي في درب الشهداء حتى تحرير كامل أرض فلسطين
يذكر أن الشهيد زياد شرف (19) عاما، قد ارتقى شهيداً خلال المواجهات الدائرة بين الشباب الثائرين و الجنود "الصهاينة" على الحدود الشرقية لقطاع غزة مع خمسة من الشهداء هم: شادي حسام دولة (20 عامًا)، وأحمد عبد الرحيم الهرباوي (20
عامًا)، وعبد الوحيدي (20 عامًا)، والطفل محمد هشام الرقب (15 عامًا)، وعدنان موسى أبو عليان (22 عامًا).
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مسجد التابعين بمنطقة الدرج شرق غزة زيارة مؤازرة جماهيرية لعائلة شهيد القدس: "زياد نبيل شرف" في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده.
واستقبل ذوي الشهيد وأعمامه وأقاربه، جموع الزائرين من رواد مسجد التابعين وعدد من أهالي الحي الذين شاركوا العائلة مشاعر الفخر والكرامة باستشهاد "زياد".
وتقدم جموع المشاركين قيادات حركة حماس بالمنطقة، وعدد من مشايخ المنطقة ووجهائها وشبابها الذين عاشوا حياة أخوية وإيمانية وجهادية مع الشهيد.
وتخللت الزيارة كلمة محمد النخالة، التي رثى فيها الشهيد وذكر مناقب طيبة من سيرته التي تعطرت بأخلاقه الحميدة، سيما عمله في المسجد على خدمة رواده وطلبة تحفيظ القرآن وخدمة الصائمين والمعتكفين في رمضان ومختلف المناسبات.
وعبر والد الشهيد "نبيل شرف" أبو زياد، عن مشاعر الإعتزاز والفخار بشهادة ولده الذي قدم روحه فداء للأقصى، قائلا "مش خسارة في الأقصى، وربنا يجمعني فيه بالجنة"
كما تخللت الزيارة فقرة انشادية، أداها المنشد جعفر حرز، بوصلة انشادية عطرة إهداءا لروح الشهيد "زياد"، واختتمت الزيارة الجماهيرية، بفقرة تكريم والد الشهيد الذي انهمرت دموعه خلال التكريم، مستذكرا حياة ابنه والذي كان أكبر ولديه.
وتعالت هتافات المشاركين بصيحات التكبير وشعارت الفداء والتضحية التي طبقها الشهيد حينما فدى القدس و فلسطين بروحه وروى أرض غزة بدمائه الزكية، وجددوا النية لإنتهاج نهج الشهيد "زياد" والمضي في درب الشهداء حتى تحرير كامل أرض فلسطين
يذكر أن الشهيد زياد شرف (19) عاما، قد ارتقى شهيداً خلال المواجهات الدائرة بين الشباب الثائرين و الجنود "الصهاينة" على الحدود الشرقية لقطاع غزة مع خمسة من الشهداء هم: شادي حسام دولة (20 عامًا)، وأحمد عبد الرحيم الهرباوي (20
عامًا)، وعبد الوحيدي (20 عامًا)، والطفل محمد هشام الرقب (15 عامًا)، وعدنان موسى أبو عليان (22 عامًا).
قبل عام بتاريخ 9/10/2015 في الأحداث شرق مدينة غزة، ، وذلك بعد المسيرات الكبيرة التي انطلقت دعماً لأهلنا في الضفة الغربية والأقصى.
