قوى رام الله والبيرة تدعو لبرنامج وطني شامل يعالج القضايا الراهنة بوحدة وارادة سياسية موحدة
رام الله - دنيا الوطن
اكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة استحالة التعايش مع استمرار الاحتلال وتسعير وتيرة الاستيطان غير الشرعي الذي تواصل دولة الاحتلال طرح عشرات المشاريع لبناء وشرعنة البؤر الاستيطانية ، وضم ومصادرة الاف الدونمات في الاراضي الفلسطينية بهدف فرض حل الامر الواقع عبر تقطيع الاراضي ومنع التواصل الجغرافي والقضاء على اي امكانية لاقامة دولة مستقلة في ظل استهداف القدس وعمليات التطهير العرقي فيها وتفريغها من اهلها وتغير معالمها بما فيها المقدسات الاسلامية والمسيحية وتحديدا في المسجد الاقصى المبارك
واكدت القوى في بيانها عقب اجتماعها برام الله ظهر اليوم ان هذه المشاريع والتصريحات العنصرية لوزراء حكومة الاحتلال بضم الضفة الغربية وتقرير مصيرها من طرف واحد ينهي اي امكانية للعودة للمفاوضات او الرهان عليها بل يدعو الكل الفلسطيني للتوحد خلف برنامج كفاحي وطني شامل قوامه العودة للشعب من خلال الانهاء الانقسام الداخلي واعادة القضية بوصفها قضية تحرر وطني للامم المتحدة لتطبيق قراراتها بما فيها محاسبة اسرائيل سلطة الاحتلال على جرائمها وتوفير حماية للشعب الفلسطيني حتى ينال استقلاله ، وفي مقدمة ذلك ايضا تصعيد المقاومة الشعبية بكل اشكالها رفضا للاحتلال بكل اشكال وجوده فوق راضنا كاحدى اهم اركان المرحلة وتغير وظيفة السلطة بما يحقق الصمود والبقاء في الارض .
وشدد البيان ان هذه الممارسات لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة حقه المشروع والتمسك بحقوقه المكفولة بالقانون الدولي وفي مقدمتها حقه بالعودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس ، وهو سيواصل صموده فوق ارضه رغم كل الاجراءات الاسرائيلية من اقتلاع ومصادرات وهدم بيوت ضمن الحرب المفتوحة التي تواصلها دولة الاحتلال
وفي الشان الداخلي دعا البيان لحث الخطى بشكل جدي لانهاء الانقسام عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية ، وتحديد موعد لاجراء الانتخابات العامة بما فيها للمجلس الوطني واعادة بناء الهيئات المرجعية للشعب الفلسطيني وتفعيل منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده وتفعيل المؤسسة الجامعة والمرجعيات السياسية واستنهاض الجهد الوطني لبناء نظام سياسي فلسطيني يواجه التحديات التي تفرضها المتغيرات التي تشهدها المنطقة والعالم لضمان حقوق شعبنا في الحرية
وتوقف الاجتماع امام ما جرى من اعتداء على التجمع السلمي الاسبوع الماضي برام الله ودعا للمشاركة في الاعتصام الذي تنظمه القوى عند الساعة الرابعة والنصف من يوم غد الاثنين على دوار المنارة برام الله رفضا لهذا الاعتداء وللمطالبة بحماية الحريات المكفولة بالقانون وحرية الراي والتعبير ، ووقف المساس بالحقوق المدنية من اي جهة كانت ، وتغليب لغة الحوار والمصلحة الوطنية العليا .
اكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة استحالة التعايش مع استمرار الاحتلال وتسعير وتيرة الاستيطان غير الشرعي الذي تواصل دولة الاحتلال طرح عشرات المشاريع لبناء وشرعنة البؤر الاستيطانية ، وضم ومصادرة الاف الدونمات في الاراضي الفلسطينية بهدف فرض حل الامر الواقع عبر تقطيع الاراضي ومنع التواصل الجغرافي والقضاء على اي امكانية لاقامة دولة مستقلة في ظل استهداف القدس وعمليات التطهير العرقي فيها وتفريغها من اهلها وتغير معالمها بما فيها المقدسات الاسلامية والمسيحية وتحديدا في المسجد الاقصى المبارك
واكدت القوى في بيانها عقب اجتماعها برام الله ظهر اليوم ان هذه المشاريع والتصريحات العنصرية لوزراء حكومة الاحتلال بضم الضفة الغربية وتقرير مصيرها من طرف واحد ينهي اي امكانية للعودة للمفاوضات او الرهان عليها بل يدعو الكل الفلسطيني للتوحد خلف برنامج كفاحي وطني شامل قوامه العودة للشعب من خلال الانهاء الانقسام الداخلي واعادة القضية بوصفها قضية تحرر وطني للامم المتحدة لتطبيق قراراتها بما فيها محاسبة اسرائيل سلطة الاحتلال على جرائمها وتوفير حماية للشعب الفلسطيني حتى ينال استقلاله ، وفي مقدمة ذلك ايضا تصعيد المقاومة الشعبية بكل اشكالها رفضا للاحتلال بكل اشكال وجوده فوق راضنا كاحدى اهم اركان المرحلة وتغير وظيفة السلطة بما يحقق الصمود والبقاء في الارض .
وشدد البيان ان هذه الممارسات لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة حقه المشروع والتمسك بحقوقه المكفولة بالقانون الدولي وفي مقدمتها حقه بالعودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس ، وهو سيواصل صموده فوق ارضه رغم كل الاجراءات الاسرائيلية من اقتلاع ومصادرات وهدم بيوت ضمن الحرب المفتوحة التي تواصلها دولة الاحتلال
وفي الشان الداخلي دعا البيان لحث الخطى بشكل جدي لانهاء الانقسام عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية ، وتحديد موعد لاجراء الانتخابات العامة بما فيها للمجلس الوطني واعادة بناء الهيئات المرجعية للشعب الفلسطيني وتفعيل منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده وتفعيل المؤسسة الجامعة والمرجعيات السياسية واستنهاض الجهد الوطني لبناء نظام سياسي فلسطيني يواجه التحديات التي تفرضها المتغيرات التي تشهدها المنطقة والعالم لضمان حقوق شعبنا في الحرية
وتوقف الاجتماع امام ما جرى من اعتداء على التجمع السلمي الاسبوع الماضي برام الله ودعا للمشاركة في الاعتصام الذي تنظمه القوى عند الساعة الرابعة والنصف من يوم غد الاثنين على دوار المنارة برام الله رفضا لهذا الاعتداء وللمطالبة بحماية الحريات المكفولة بالقانون وحرية الراي والتعبير ، ووقف المساس بالحقوق المدنية من اي جهة كانت ، وتغليب لغة الحوار والمصلحة الوطنية العليا .
