جبهة التحرير الفلسطينية تدين جريمة اغتيال الأسير الفلسطيني المحرر علي عاطف الشيوخي أثناء المواجهات في القدس
رام الله - دنيا الوطن
دانت جبهة التحرير الفلسطينية بشدة ,جريمة اغتيال الاسير المحرر علي عاطف الشيوخي في بلدة سلوان بالقدس اثناء المواجهات مع قوات الاحتلال، محذرةً من مغبة الاستمرار في سياسة استهداف الأسرى المحررين والتي إن دلت على شيء فهي تدل على مدى الحقد التي تمارسه قوات الاحتلال بحق شعبنا وشبابنا واسرانا ، مطالبة بضرورة التصدي لهذا الإجرام الغادر ولجم الاحتلال وتوفير الحماية اللازمة للأسرى المحررين.
ورأى محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في تصريح صحفي على ان جريمة الاحتلال لن توقف مسيرة النضال الوطني الذي يخوضه شعبنا بمواجهة الاحتلال والاستيطان ، داعيا الى مزيد من الوحدة الوطنية وحماية المشروع الوطني .
ولفت السودي ان جريمة اغتيال الاسير المحرر علي عاطف الشيوخي ينبغي ان تشكل رسالة بانهاء الانقسام الكارثي والتمسك بخيار الانتفاضة ، وخاصة ان لا حل في المنطقة الا باسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني كاملة، مهما حاولوا اشغال شعوبنا بحروب عبثية وبخلق اعداء وهميين لامتنا وافتعال حروب مذهبية وطائفية وصراعات وهمية في منطقتنا بما يسهل على اسرائيل تطبيق مشروعها بالاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته لفرض مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية، الا ان ارادة شعبنا ستبقى الاقوى في المواجهة حتى تحقيق اهدافه الوطنية المشروعه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأكد السودي على وقوف الجبهة الى جانب انتفاضة شابات وشباب فلسطين والمقاومة الشعبية بكافة اشكالها وتصعيدها ضد الاحتلال مهما كانت الظروف.
وحيا السودي كافة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي وخاصة الاسير الطفل احمد مناصري الذي يدخل عامه الثاني ، مؤكدا ان الحركة الاسيرة ستبقى عنوان نضالنا الوطني حتى تحرير الارض والانسان .
دانت جبهة التحرير الفلسطينية بشدة ,جريمة اغتيال الاسير المحرر علي عاطف الشيوخي في بلدة سلوان بالقدس اثناء المواجهات مع قوات الاحتلال، محذرةً من مغبة الاستمرار في سياسة استهداف الأسرى المحررين والتي إن دلت على شيء فهي تدل على مدى الحقد التي تمارسه قوات الاحتلال بحق شعبنا وشبابنا واسرانا ، مطالبة بضرورة التصدي لهذا الإجرام الغادر ولجم الاحتلال وتوفير الحماية اللازمة للأسرى المحررين.
ورأى محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في تصريح صحفي على ان جريمة الاحتلال لن توقف مسيرة النضال الوطني الذي يخوضه شعبنا بمواجهة الاحتلال والاستيطان ، داعيا الى مزيد من الوحدة الوطنية وحماية المشروع الوطني .
ولفت السودي ان جريمة اغتيال الاسير المحرر علي عاطف الشيوخي ينبغي ان تشكل رسالة بانهاء الانقسام الكارثي والتمسك بخيار الانتفاضة ، وخاصة ان لا حل في المنطقة الا باسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني كاملة، مهما حاولوا اشغال شعوبنا بحروب عبثية وبخلق اعداء وهميين لامتنا وافتعال حروب مذهبية وطائفية وصراعات وهمية في منطقتنا بما يسهل على اسرائيل تطبيق مشروعها بالاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته لفرض مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية، الا ان ارادة شعبنا ستبقى الاقوى في المواجهة حتى تحقيق اهدافه الوطنية المشروعه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأكد السودي على وقوف الجبهة الى جانب انتفاضة شابات وشباب فلسطين والمقاومة الشعبية بكافة اشكالها وتصعيدها ضد الاحتلال مهما كانت الظروف.
وحيا السودي كافة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي وخاصة الاسير الطفل احمد مناصري الذي يدخل عامه الثاني ، مؤكدا ان الحركة الاسيرة ستبقى عنوان نضالنا الوطني حتى تحرير الارض والانسان .
