محاورة الاقتصاد الأخضر في غزة لتجمع المعرفة الخضراء والجمعية الالمانية لتعليم الكبار
رام الله - دنيا الوطن
بقيادة تجمع المعرفة الخضراء وبالشراكة مع مؤسسة التعاون الدولي التابعة للجمعية الألمانية لتعليم الكبار ضمن فعاليات نادي تعليم الكباربتمويل من وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الفدرالية في جمهورية ألمانيا الاتحادية BMZ، نُفذت محاورة الاقتصاد الأخضر في متحف قصر الباشا بمدينة غزة، وهي محاورة تعلمية تم من خلالها استعراض مجموعة من الأفكار والمبادرات الريادية الخضراء التي تراعي في عملها مفاهيم الاستدامة والحفاظ على البيئة.
تأتي هذه الفعالية كامتداد لفعالية سبقها نفذتها الجمعية الألمانية لتعليم الكبار بالشراكة مع تجمع المعرفة الخضراء قبل حوالي شهرين بعنوان "مجاورة الاقتصاد الأخضر"، تخللها معايشة مع أصحاب الأفكار والمشاريع الريادية التي تراعي في عملها مفاهيم الاقتصاد الأخضر.
وعليه؛ فقد شارك في الفعالية عدد من المهتمين والمختصين في مجال البيئة والاقتصاد الأخضر بالإضافة إلى الشباب والشاباتالذين عايشوا هذه التجارب في مسار المجاورة، وكذلك عدد من المهتمين من طلبة الجامعات.
هذا وقد تخلل فعالية محاورة الاقتصاد الأخضر نقاشاً مع الدكتور يحيى السراج وهو محاضر بالجامعة الإسلامية في كلية الهندسة ومن أبرز المهتمين في مجال البيئة والطاقة النظيفة في قطاع غزة، حيث أكد على أهمية هذا النوع من المبادرات والفعاليات في قطاع غزة ودورها في إطلاق اشارات مهمة للجهات المعنية تدعوا إلى ضرورة الالتفات إلى المبادرات الخضراء والعمل على تطويرها. كما وقد أثنى الدكتور أحمد حلس مدير عام التوعية البيئية في سلطة جودة البيئة الفلسطينية علىاللقاء وما تخلله من عرض لأفكار ومشاريع ريادية وصفها بالخلاقة والتي يتوجب دعمها والالتفات إليها، مشيداً بأصحاب هذه الأفكار وإصرارهم على النجاح برغم كل المعيقات والظروف الصعبة المحيطة بقطاع غزة حيث تم عرض عدد من الأفكار والمبادرات الخضراء وهيمبادرة شباب الأعمال والذين يعملون على إعادة تدوير بقايا الأخشاب لصناعات يدوية حرفية، أما المبادرة الثانية فهيلـ مركز العائلة بمخيم البريج للاجئين حول الزراعة الحضارية باستخدام إعادة تدوير البلاستيك، والمبادرة الثالثة هي مبادرة الطباخ الشمسي للخبير خالد بشير في مجال توظيف الطاقة الشمسية بدون تكنلوجيا، والمبادرة الرابعة كانت حول انتاج حجر بلوك من بقايا الرماد والفحم بما يعرف بـ Green Cake حسب ما أطلق عليه أصحاب الفكرة.
كما وقد شارك في هذا اللقاء المهندس محمد حمدان، وهو مهندس معماري وصاحب تجربة في مجال الاستدامة في عدة دول على مدار سنوات طويلة حيث أشاد بالأفكار المشاركة وأثرى هذه الأفكار بملاحظاته وتوصياته من أجل التطوير والاستمرار.
وحول الفعالية تحدث أ. مرعي بشير مدير برامج غزة في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار بأن محاورة الاقتصاد الأخضرتشكل إسهاماً نوعياً في قطاع غزة كونها تناولت مفهوم يتم طرحه على المستوى العالمي والإقليمي، بالإضافة الى المنهجية التي جرى تنفيذها في المحاورة القائمة على التفاعل وإثراء المعرفة من خلال الاحتكاك بأصحاب الخبرة والتجربة، وكذلك الاطلاع والتفاعل مع أصحاب المبادرات الخضراء ومناقشتهم في أفكارهم ومبادراتهم.
وأشار م. أحمد الكريري منسق ومؤسس تجمع المعرفة الخضراء بأن محاورة الاقتصاد الأخضر تأتي في سياق اهتمام تجمع المعرفة الخضراء بتعزيز الوعي اتجاه القضايا البيئية المختلفة، إذ يعتبر مفهوم الاقتصاد الأخضر اليوم أحد أهم أبرز المفاهيم المطروحة عالمياً والتي يتوجب علينا في قطاع غزة الالتفات إليه كونه يفتح آفاقاً جديدة على صعيد فرص العمل وتوظيف الشباب، وكذلك آفاقاً جديدة في اتجاه تحسين الظروف البيئية من خلال الاستثمار في رأس المال الطبيعي، وبالتالي فإن تجمع المعرفة يؤمن بضرورة توجيه الأفراد نحو البدء باتخاذ الخطوة الأولى ومراعاة مسؤولياتنا الفردية اتجاه البيئة بما ينسجم مع الحاجة والضرورة المجتمعية.
بقيادة تجمع المعرفة الخضراء وبالشراكة مع مؤسسة التعاون الدولي التابعة للجمعية الألمانية لتعليم الكبار ضمن فعاليات نادي تعليم الكباربتمويل من وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الفدرالية في جمهورية ألمانيا الاتحادية BMZ، نُفذت محاورة الاقتصاد الأخضر في متحف قصر الباشا بمدينة غزة، وهي محاورة تعلمية تم من خلالها استعراض مجموعة من الأفكار والمبادرات الريادية الخضراء التي تراعي في عملها مفاهيم الاستدامة والحفاظ على البيئة.
تأتي هذه الفعالية كامتداد لفعالية سبقها نفذتها الجمعية الألمانية لتعليم الكبار بالشراكة مع تجمع المعرفة الخضراء قبل حوالي شهرين بعنوان "مجاورة الاقتصاد الأخضر"، تخللها معايشة مع أصحاب الأفكار والمشاريع الريادية التي تراعي في عملها مفاهيم الاقتصاد الأخضر.
وعليه؛ فقد شارك في الفعالية عدد من المهتمين والمختصين في مجال البيئة والاقتصاد الأخضر بالإضافة إلى الشباب والشاباتالذين عايشوا هذه التجارب في مسار المجاورة، وكذلك عدد من المهتمين من طلبة الجامعات.
هذا وقد تخلل فعالية محاورة الاقتصاد الأخضر نقاشاً مع الدكتور يحيى السراج وهو محاضر بالجامعة الإسلامية في كلية الهندسة ومن أبرز المهتمين في مجال البيئة والطاقة النظيفة في قطاع غزة، حيث أكد على أهمية هذا النوع من المبادرات والفعاليات في قطاع غزة ودورها في إطلاق اشارات مهمة للجهات المعنية تدعوا إلى ضرورة الالتفات إلى المبادرات الخضراء والعمل على تطويرها. كما وقد أثنى الدكتور أحمد حلس مدير عام التوعية البيئية في سلطة جودة البيئة الفلسطينية علىاللقاء وما تخلله من عرض لأفكار ومشاريع ريادية وصفها بالخلاقة والتي يتوجب دعمها والالتفات إليها، مشيداً بأصحاب هذه الأفكار وإصرارهم على النجاح برغم كل المعيقات والظروف الصعبة المحيطة بقطاع غزة حيث تم عرض عدد من الأفكار والمبادرات الخضراء وهيمبادرة شباب الأعمال والذين يعملون على إعادة تدوير بقايا الأخشاب لصناعات يدوية حرفية، أما المبادرة الثانية فهيلـ مركز العائلة بمخيم البريج للاجئين حول الزراعة الحضارية باستخدام إعادة تدوير البلاستيك، والمبادرة الثالثة هي مبادرة الطباخ الشمسي للخبير خالد بشير في مجال توظيف الطاقة الشمسية بدون تكنلوجيا، والمبادرة الرابعة كانت حول انتاج حجر بلوك من بقايا الرماد والفحم بما يعرف بـ Green Cake حسب ما أطلق عليه أصحاب الفكرة.
كما وقد شارك في هذا اللقاء المهندس محمد حمدان، وهو مهندس معماري وصاحب تجربة في مجال الاستدامة في عدة دول على مدار سنوات طويلة حيث أشاد بالأفكار المشاركة وأثرى هذه الأفكار بملاحظاته وتوصياته من أجل التطوير والاستمرار.
وحول الفعالية تحدث أ. مرعي بشير مدير برامج غزة في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار بأن محاورة الاقتصاد الأخضرتشكل إسهاماً نوعياً في قطاع غزة كونها تناولت مفهوم يتم طرحه على المستوى العالمي والإقليمي، بالإضافة الى المنهجية التي جرى تنفيذها في المحاورة القائمة على التفاعل وإثراء المعرفة من خلال الاحتكاك بأصحاب الخبرة والتجربة، وكذلك الاطلاع والتفاعل مع أصحاب المبادرات الخضراء ومناقشتهم في أفكارهم ومبادراتهم.
وأشار م. أحمد الكريري منسق ومؤسس تجمع المعرفة الخضراء بأن محاورة الاقتصاد الأخضر تأتي في سياق اهتمام تجمع المعرفة الخضراء بتعزيز الوعي اتجاه القضايا البيئية المختلفة، إذ يعتبر مفهوم الاقتصاد الأخضر اليوم أحد أهم أبرز المفاهيم المطروحة عالمياً والتي يتوجب علينا في قطاع غزة الالتفات إليه كونه يفتح آفاقاً جديدة على صعيد فرص العمل وتوظيف الشباب، وكذلك آفاقاً جديدة في اتجاه تحسين الظروف البيئية من خلال الاستثمار في رأس المال الطبيعي، وبالتالي فإن تجمع المعرفة يؤمن بضرورة توجيه الأفراد نحو البدء باتخاذ الخطوة الأولى ومراعاة مسؤولياتنا الفردية اتجاه البيئة بما ينسجم مع الحاجة والضرورة المجتمعية.

