المطران عطا الله حنا :" علينا ان نواجه ظاهرة العنف وجرائم القتل المستشرية في مجتمعنا العربي بمبادرات خلاقة "
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في لقاءه عدد من الشخصيات الناشطة في الحقل الاجتماعي والانساني والثقافي في مدينة الناصرة اننا جميعا يجب ان نعمل وبكفة الوسائل والامكانيات المتاحة على مواجهة ظاهرة العنف وجرائم القتل المروعة التي تنتشر في مجتمعنا العربي في الداخل الفلسطيني بطريقة مقلقة تهدد السلم الاهلي وتسيء لمجتمعنا العربي الفلسطيني المحلي .
في الاونة الاخيرة انتشرت ظاهرة جرائم القتل وبتنا نسمع بشكل اسبوعي عن جرائم مروعة ترتكب في قرانا وفي بلداتنا الفلسطينية في الداخل ، واننا نعرب عن استنكارنا وشجبنا وتنديدنا لهذه الجرائم فلا يجوز اللجوء الى جرائم القتل تحت اية ذريعة او مبررات ، فالقتل محرم في دياناتنا وهو مرفوض من الناحية الاخلاقية والقيمية والانسانية ، ان جرائم القتل لا يمكن ان تعالج فقط من خلال الملاحقة او المتابعة الشرطية فحسب ، بل هنالك حاجة لمعالجة ثقافية فكرية انسانية تعليمية لهذه الظاهرة التي باتت مقلقة وتهدد مجتمعنا وقرانا وبلداتنا العربية في الداخل ، علينا جميعا ان نتسائل من اين يأتي هذا السلاح الذي يقتل به ابناءنا بدم بارد ، ومن الذي يؤجج هذه الظاهرة في مجتمعاتنا ولماذا يلجأ البعض (كما يظنون) لحل خلافاتهم ومشاكلهم مع الاخرين من خلال استعمال السلاح والقتل والعنف ، وهل ما هو مطلوب منا هو فقط الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار عند كل جريمة تحصل .
انا اعتقد اننا جميعا مطالبون بأن يتحمل كل واحد منا مسؤولياته ، لا يجوز لنا ان نكون متفرجين ومكتوفي الايدي امام ما يحدث ، ولايجوز الانتظار لكي تأتي الجريمة القادمة لكي ندين ونستنكر ونرفض الخ ... ، علينا جميعا ان نتحرك كل من موقعه فظاهرة العنف والقتل المستشرية في مجتمعنا العربي في مناطق ال48 هي ظاهرة مقلقة بكل المقاييس لانها تهدد مجتمعاتنا وتنسف قيم السلم الاهلي التي نسعى جميعا من اجل تكريسها وتدعيمها في مجتمعنا وفي مدننا وقرانا في الداخل .
يجب ان تكون هنالك مبادرات خلاقة ، يجب اطلاق مبادرات وفعاليات ونشاطات هادفة الى نبذ هذه الظاهرة وتوعية ابناءنا وشبابنا لخطورتها .
ان رجال الدين في دور العبادة يجب ان يستعملوا وان يستغلوا منابرهم من اجل تكريس الخطاب الديني الذي ينبذ العنف والقتل واستهداف حياة الانسان ، يجب ان تكرس منابر دور العبادة من اجل بث روح المحبة والاخوة والمصالحة بعيدا عن العنف والقتل وامتهان الكرامة الانسانية ، لا يجوز استغلال دور العبادة للتحريض على العنف والقتل ، فخطابنا الديني يجب ان يكون خطابا ينشر بذور السلام والاخوة والمحبة بين الناس ويوحد ويقرب كافة مكونات مجتمعنا العربي ، المؤسسات التعليمية بكافة مستوياتها يجب ان يكون لها دور بارز بتوعية الاجيال الصاعدة وكافة مؤسساتنا الاهلية والاجتماعية وسواها ، اما اولياء الامور في المنازل فهم يتحملون القسط الاكبر من المسؤولية فلا يجوز لهم ان يعلموا ابناءهم وان يدخلوا في نفوسهم روح الانتقام والكراهية تجاه اي انسان ، ان الخلافات الشخصية او العائلية او القبلية والعشائرية لا يجوز ان تتحول الى عنف وقتل وانتقام ، بل ان كل الخلافات مهما كانت معقدة يمكن ان تحل من خلال الحوار والتلاقي والتفاهم ويمكن لرجال الاصلاح في مجتمعنا العربي ان يكون لهم دور في ازالة الخلافات وحل الكثير من القضايا والمشاكل العالقة التي قد تكون بين اشخاص او عائلات .
ان القتل لن يحل المشكلة بل سيزيد الطين بلة ، وانا اود ان اقول لاولئك الذين يفكرون بقتل اي انسان لانهم يختلفون معه اقول لهم " ارموا سلاحكم " وان قتلكم لهذا الانسان لا يحل المشكلة فكل المشاكل يمكن ان تحل بالوسائل الحوارية والانسانية والحضارية ، واما القتل فهي جريمة نكراء يدينها ويرفضها كل العقلاء ، العنف يولد العنف والقتل يولد القتل والانتقام يولد الانتقام وعلينا جميعا ان نوقف هذه المظاهر السلبية في مجتمعنا التي لا يستفيد منها الا اعدائنا المتربصون بنا الذين لا يريدون الخير لشعبنا ولا يريدوننا ان نفكر بمستقبلنا .
ان العنف الدائر في مجتمعنا العربي لا يستفيد منه الا اعداءنا الذين يريدون لنا ان نكون في حالة تخبط وانعدام للوعي والبوصلة لكي لا نفكر بقضايانا المصيرية وبمستقبلنا .
هذا وقد وصل سيادة المطران عطا الله حنا يوم امس الى مدينة الناصرة في زيارة تستغرق يومان يقوم خلالها بعدة لقاءات واجتماعات حول جملة من القضايا الاجتماعية التي تعصف بأبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في لقاءه عدد من الشخصيات الناشطة في الحقل الاجتماعي والانساني والثقافي في مدينة الناصرة اننا جميعا يجب ان نعمل وبكفة الوسائل والامكانيات المتاحة على مواجهة ظاهرة العنف وجرائم القتل المروعة التي تنتشر في مجتمعنا العربي في الداخل الفلسطيني بطريقة مقلقة تهدد السلم الاهلي وتسيء لمجتمعنا العربي الفلسطيني المحلي .
في الاونة الاخيرة انتشرت ظاهرة جرائم القتل وبتنا نسمع بشكل اسبوعي عن جرائم مروعة ترتكب في قرانا وفي بلداتنا الفلسطينية في الداخل ، واننا نعرب عن استنكارنا وشجبنا وتنديدنا لهذه الجرائم فلا يجوز اللجوء الى جرائم القتل تحت اية ذريعة او مبررات ، فالقتل محرم في دياناتنا وهو مرفوض من الناحية الاخلاقية والقيمية والانسانية ، ان جرائم القتل لا يمكن ان تعالج فقط من خلال الملاحقة او المتابعة الشرطية فحسب ، بل هنالك حاجة لمعالجة ثقافية فكرية انسانية تعليمية لهذه الظاهرة التي باتت مقلقة وتهدد مجتمعنا وقرانا وبلداتنا العربية في الداخل ، علينا جميعا ان نتسائل من اين يأتي هذا السلاح الذي يقتل به ابناءنا بدم بارد ، ومن الذي يؤجج هذه الظاهرة في مجتمعاتنا ولماذا يلجأ البعض (كما يظنون) لحل خلافاتهم ومشاكلهم مع الاخرين من خلال استعمال السلاح والقتل والعنف ، وهل ما هو مطلوب منا هو فقط الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار عند كل جريمة تحصل .
انا اعتقد اننا جميعا مطالبون بأن يتحمل كل واحد منا مسؤولياته ، لا يجوز لنا ان نكون متفرجين ومكتوفي الايدي امام ما يحدث ، ولايجوز الانتظار لكي تأتي الجريمة القادمة لكي ندين ونستنكر ونرفض الخ ... ، علينا جميعا ان نتحرك كل من موقعه فظاهرة العنف والقتل المستشرية في مجتمعنا العربي في مناطق ال48 هي ظاهرة مقلقة بكل المقاييس لانها تهدد مجتمعاتنا وتنسف قيم السلم الاهلي التي نسعى جميعا من اجل تكريسها وتدعيمها في مجتمعنا وفي مدننا وقرانا في الداخل .
يجب ان تكون هنالك مبادرات خلاقة ، يجب اطلاق مبادرات وفعاليات ونشاطات هادفة الى نبذ هذه الظاهرة وتوعية ابناءنا وشبابنا لخطورتها .
ان رجال الدين في دور العبادة يجب ان يستعملوا وان يستغلوا منابرهم من اجل تكريس الخطاب الديني الذي ينبذ العنف والقتل واستهداف حياة الانسان ، يجب ان تكرس منابر دور العبادة من اجل بث روح المحبة والاخوة والمصالحة بعيدا عن العنف والقتل وامتهان الكرامة الانسانية ، لا يجوز استغلال دور العبادة للتحريض على العنف والقتل ، فخطابنا الديني يجب ان يكون خطابا ينشر بذور السلام والاخوة والمحبة بين الناس ويوحد ويقرب كافة مكونات مجتمعنا العربي ، المؤسسات التعليمية بكافة مستوياتها يجب ان يكون لها دور بارز بتوعية الاجيال الصاعدة وكافة مؤسساتنا الاهلية والاجتماعية وسواها ، اما اولياء الامور في المنازل فهم يتحملون القسط الاكبر من المسؤولية فلا يجوز لهم ان يعلموا ابناءهم وان يدخلوا في نفوسهم روح الانتقام والكراهية تجاه اي انسان ، ان الخلافات الشخصية او العائلية او القبلية والعشائرية لا يجوز ان تتحول الى عنف وقتل وانتقام ، بل ان كل الخلافات مهما كانت معقدة يمكن ان تحل من خلال الحوار والتلاقي والتفاهم ويمكن لرجال الاصلاح في مجتمعنا العربي ان يكون لهم دور في ازالة الخلافات وحل الكثير من القضايا والمشاكل العالقة التي قد تكون بين اشخاص او عائلات .
ان القتل لن يحل المشكلة بل سيزيد الطين بلة ، وانا اود ان اقول لاولئك الذين يفكرون بقتل اي انسان لانهم يختلفون معه اقول لهم " ارموا سلاحكم " وان قتلكم لهذا الانسان لا يحل المشكلة فكل المشاكل يمكن ان تحل بالوسائل الحوارية والانسانية والحضارية ، واما القتل فهي جريمة نكراء يدينها ويرفضها كل العقلاء ، العنف يولد العنف والقتل يولد القتل والانتقام يولد الانتقام وعلينا جميعا ان نوقف هذه المظاهر السلبية في مجتمعنا التي لا يستفيد منها الا اعدائنا المتربصون بنا الذين لا يريدون الخير لشعبنا ولا يريدوننا ان نفكر بمستقبلنا .
ان العنف الدائر في مجتمعنا العربي لا يستفيد منه الا اعداءنا الذين يريدون لنا ان نكون في حالة تخبط وانعدام للوعي والبوصلة لكي لا نفكر بقضايانا المصيرية وبمستقبلنا .
هذا وقد وصل سيادة المطران عطا الله حنا يوم امس الى مدينة الناصرة في زيارة تستغرق يومان يقوم خلالها بعدة لقاءات واجتماعات حول جملة من القضايا الاجتماعية التي تعصف بأبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني .

التعليقات