الجبهة العربية الفلسطينية: 48 عاماً من النضال و 23عاماً على التجديد
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
تتجدد ذكرى انطلاقة جبهتكم الثامنة والأربعين والثالثة والعشرين على التجديد لتؤكد على صوابية القرار الشجاع والجريء الذي اتخذه رفاق الجبهة العربية الفلسطينية بالتمسك بالقرار الوطني المستقل في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وعبروا من خلاله عن التصاقهم وصلتهم الصادقة بواقع شعبهم
تتجدد ذكرى انطلاقة جبهتكم الثامنة والأربعين والثالثة والعشرين على التجديد لتؤكد على صوابية القرار الشجاع والجريء الذي اتخذه رفاق الجبهة العربية الفلسطينية بالتمسك بالقرار الوطني المستقل في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وعبروا من خلاله عن التصاقهم وصلتهم الصادقة بواقع شعبهم
وأكدوا من خلاله بأن القضية الفلسطينية لا زالت وستبقى القضية المركزية للأمة وكرسوا بذلك فهمهم العميق لخصوصية القضية الفلسطينية وارتباطها القومي وضرورة أن يلتحق العرب جميعاً في معركة الدفاع عن الأمة التي يخوضها شعبنا، مؤكدين أن فلسطين ستبقى حجر الزاوية في السياسة الدولية في المنطقة وهي اكبر من أن توظف لمصلحة احد فكان قرارهم إسهاما هاماً وإضافة نوعية لمسيرة الثورة الفلسطينية حين كرسوا رفضهم لكل محاولات احتواء نضالهم وجسدوا حرصهم على القرار الوطني الفلسطيني المستقل الذي أكد شعبنا منذ انطلاقه الثورة على انه الضمانة لتحقيق النصر وخاض العديد من المعارك من اجل حمايته، فكل التحية لشعبنا في القدس والضفة وغزة وكل التحية لشعبنا داخل الخط الأخضر المحافظين على عروبة الأرض، وكل التحية لشعبنا في لبنان وسوريا الشتات مؤكدين لهم أن لا تنازل ولا تفريط ولا تراجع عن حق العودة، والمجد كل المجد لشهداء شعبنا وثورتنا الذين عبدوا لنا الطريق من اجل مواصلة النضال ونجدد لهم العهد بان نبقى ماضون على الدرب حتى تحقيق أهدافهم التي سقطوا من اجلها، وكل التحية إلى أبطالنا في قلاع المجد، أسرى الحرية وهم يواصلون معارك الكرامة والصمود ونقول لهم أن الليل زائل وفجر الحرية لا بد وان يشرق وعهدا لهم أن يبقى الإفراج عنهم احد ثوابتنا الوطنية، والتحية كل التحية إلى جرحانا الأشاوس الذين يحملون على أجسادهم أوسمة المجد، ونعاهد الجميع أن نواصل النضال حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية.
يا جماهير شعبنا الوفي:
تأتي ذكرى الانطلاقة هذا العام وتحديات جسام تواجه قضيتنا الوطنية حيث الاحتلال يواصل استيطانه، ويستمر في سياسات التهويد لمدينة القدس، ويرفع من وتيرة اعتداءات مستوطنيه التي تتم بالشراكة مع قوات الاحتلال، بل ويزيد من توسيع دائرة عدوانه ضد المساجد والكنائس والرموز الدينية فيحمي الاقتحامات اليومية لقطعان مستوطنيه للمسجد الاقصى وعدوانه على كنيسة القيامة، ويواصل حصاره الظالم والجائر لقطاع غزة ويصعد من وتيرة عدوانه وتهديداته ضده، ويستمر في استهداف شبابنا بالقتل تارة لمجرد الشبهة وبالإعدام الميداني امام عدسات الكاميرات دون وازع من ضمير او خوف من عقاب، وفي هذا السياق فإننا نؤكد على ضرورة مواصلة الاشتباك الدبلوماسي والقانوني مع الاحتلال عبر التوجه لمجلس الامن لاستصدار قرار ضد الاستيطان، ومواصلة العمل مع المحكمة الجنائية الدولية لمعاقبة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة بحق شعبنا، وكذلك مواصلة العمل مع فرنسا لعقد المؤتمر الدولي لوضع العالم امام مسئولياته وانهاء التفرد الامريكي المنحاز لإسرائيل، كما ونؤكد على ضرورة الانطلاق بحملة اعلامية وشعبية لكشف انتهاكات اسرائيل امام العالم الذي بتنا نشهد تقدماً ملحوظاً في مواقف بعض الدول الاوربية ونشهد تفاعلاً كبيرا من العالم مع حملات المقاطعة الدولية (BDS )، وهو ما يؤكد ان هذا الاحتلال لا يعي الدروس بأن الشعب الفلسطيني قادر على ابتكار وسائل وأشكال جديدة للنضال تتناسب مع ظروف كل مرحلة، فها هو اليوم يصعد من مقاومته الشعبية التي أصبحت عنواناً كبيراً لإصراره على مواجهة الاحتلال وإزالة الاستيطان وحماية أرضه وشعبه، ويواصل هبته الجماهيرية الرائعة في القدس ومحافظات الضفة ليؤكد ان هذا الشعب عصي على الانكسار، فكل التحية لشبابنا وهو يتصدى بصدوره العارية لالة البطش "الصهيوني" في ارجاء الوطن كافة، وكل التحية للمرابطين والمرابطات في الاقصى المبارك لحمايته من الاستيطان والتهويد.
يا جماهير شعبنا الباسل:
إن هذه التحديات تتطلب منا جميعا ان نكون على مستوى المسئولية التاريخية وان نعلي الصوت عاليا بانه آن الأوان للانقسام أن ينتهي، فشعبنا يؤكد في كل يوم أن المصالحة ضرورة وطنية من اجل حشد كل الجهود والطاقات لمواجهة التحديات الكبيرة ، وإننا نعلن من هنا أن القضية لم تعد مكسب لهذا الفصيل أو ذاك، بل باتت القضية فلسطين الوطن والهوية والحقوق التي لا يمكن حمايتها وصونها إلا بالتوحد والتماسك والارتقاء بالروح الوطنية الخلاقة المؤمنة بعدالة القضية، الامر الذي يجعل من ترتيب البيت الداخلي ضرورة وطنية ملحة تبدأ بإزالة كافة اثار الانقسام بتشكيل حكومة وحدة وطنية توفر لها كل مقومات النجاح واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما امكن والتوافق على برنامج وطني موحد يلتف حوله شعبنا قادر على حشد كل الجهود والطاقات لمواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية، والحصول على موقف عربي داعم لنضالنا وموقف دولي مؤيد لحقوقنا، على قاعدة التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة وبان كافة الخيارات مفتوحة امام شعبنا لإزالة اخر احتلال في التاريخ.
يا جماهير امتنا العربية المجيدة
إن المعركة التي يخوضها شعبنا في فلسطين هي معركة الامة جمعاء، وان ما يجري في فلسطين ليس معزولا عما يجري في الوطن العربي فالمخطط الأمريكي "الصهيوني" الهادف الى تقسيم المنطقة واعادة رسم سايكس بيكو جديد قائم ومستمر وصولا الى فرض التجزئة وبث الفتنة والفرقة والاقتتال الداخلي في أقطارنا العربية من اجل إحكام السيطرة عليها وإضعافها وكسر إرادتها لتنفيذ مآربها الاستعمارية، مؤكدين هنا ان الامة العربية التي اجمعت على الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني بالرغم مما تعيشه من ظروف يتطلب الخروج من حيز الاقوال وترجمتها الى واقع ملموس بدعم نضال الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانب قيادته واسنادها في معركتها الدبلوماسية ضد الاحتلال، مؤكدين لكم ان شعبكم الفلسطيني سيبقى صامدا ثابتا في الخندق الأول دفاعاً عن حقوقه ومقدساته الإسلامية والمسيحية وعن كرامة أمته.
يا جماهير شعبنا الوفي:
تأتي ذكرى الانطلاقة هذا العام وتحديات جسام تواجه قضيتنا الوطنية حيث الاحتلال يواصل استيطانه، ويستمر في سياسات التهويد لمدينة القدس، ويرفع من وتيرة اعتداءات مستوطنيه التي تتم بالشراكة مع قوات الاحتلال، بل ويزيد من توسيع دائرة عدوانه ضد المساجد والكنائس والرموز الدينية فيحمي الاقتحامات اليومية لقطعان مستوطنيه للمسجد الاقصى وعدوانه على كنيسة القيامة، ويواصل حصاره الظالم والجائر لقطاع غزة ويصعد من وتيرة عدوانه وتهديداته ضده، ويستمر في استهداف شبابنا بالقتل تارة لمجرد الشبهة وبالإعدام الميداني امام عدسات الكاميرات دون وازع من ضمير او خوف من عقاب، وفي هذا السياق فإننا نؤكد على ضرورة مواصلة الاشتباك الدبلوماسي والقانوني مع الاحتلال عبر التوجه لمجلس الامن لاستصدار قرار ضد الاستيطان، ومواصلة العمل مع المحكمة الجنائية الدولية لمعاقبة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة بحق شعبنا، وكذلك مواصلة العمل مع فرنسا لعقد المؤتمر الدولي لوضع العالم امام مسئولياته وانهاء التفرد الامريكي المنحاز لإسرائيل، كما ونؤكد على ضرورة الانطلاق بحملة اعلامية وشعبية لكشف انتهاكات اسرائيل امام العالم الذي بتنا نشهد تقدماً ملحوظاً في مواقف بعض الدول الاوربية ونشهد تفاعلاً كبيرا من العالم مع حملات المقاطعة الدولية (BDS )، وهو ما يؤكد ان هذا الاحتلال لا يعي الدروس بأن الشعب الفلسطيني قادر على ابتكار وسائل وأشكال جديدة للنضال تتناسب مع ظروف كل مرحلة، فها هو اليوم يصعد من مقاومته الشعبية التي أصبحت عنواناً كبيراً لإصراره على مواجهة الاحتلال وإزالة الاستيطان وحماية أرضه وشعبه، ويواصل هبته الجماهيرية الرائعة في القدس ومحافظات الضفة ليؤكد ان هذا الشعب عصي على الانكسار، فكل التحية لشبابنا وهو يتصدى بصدوره العارية لالة البطش "الصهيوني" في ارجاء الوطن كافة، وكل التحية للمرابطين والمرابطات في الاقصى المبارك لحمايته من الاستيطان والتهويد.
يا جماهير شعبنا الباسل:
إن هذه التحديات تتطلب منا جميعا ان نكون على مستوى المسئولية التاريخية وان نعلي الصوت عاليا بانه آن الأوان للانقسام أن ينتهي، فشعبنا يؤكد في كل يوم أن المصالحة ضرورة وطنية من اجل حشد كل الجهود والطاقات لمواجهة التحديات الكبيرة ، وإننا نعلن من هنا أن القضية لم تعد مكسب لهذا الفصيل أو ذاك، بل باتت القضية فلسطين الوطن والهوية والحقوق التي لا يمكن حمايتها وصونها إلا بالتوحد والتماسك والارتقاء بالروح الوطنية الخلاقة المؤمنة بعدالة القضية، الامر الذي يجعل من ترتيب البيت الداخلي ضرورة وطنية ملحة تبدأ بإزالة كافة اثار الانقسام بتشكيل حكومة وحدة وطنية توفر لها كل مقومات النجاح واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما امكن والتوافق على برنامج وطني موحد يلتف حوله شعبنا قادر على حشد كل الجهود والطاقات لمواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية، والحصول على موقف عربي داعم لنضالنا وموقف دولي مؤيد لحقوقنا، على قاعدة التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة وبان كافة الخيارات مفتوحة امام شعبنا لإزالة اخر احتلال في التاريخ.
يا جماهير امتنا العربية المجيدة
إن المعركة التي يخوضها شعبنا في فلسطين هي معركة الامة جمعاء، وان ما يجري في فلسطين ليس معزولا عما يجري في الوطن العربي فالمخطط الأمريكي "الصهيوني" الهادف الى تقسيم المنطقة واعادة رسم سايكس بيكو جديد قائم ومستمر وصولا الى فرض التجزئة وبث الفتنة والفرقة والاقتتال الداخلي في أقطارنا العربية من اجل إحكام السيطرة عليها وإضعافها وكسر إرادتها لتنفيذ مآربها الاستعمارية، مؤكدين هنا ان الامة العربية التي اجمعت على الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني بالرغم مما تعيشه من ظروف يتطلب الخروج من حيز الاقوال وترجمتها الى واقع ملموس بدعم نضال الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانب قيادته واسنادها في معركتها الدبلوماسية ضد الاحتلال، مؤكدين لكم ان شعبكم الفلسطيني سيبقى صامدا ثابتا في الخندق الأول دفاعاً عن حقوقه ومقدساته الإسلامية والمسيحية وعن كرامة أمته.
