والدة أحد مفقودي سفينة 6-9 صنعت له مجسمًا (فيديو)
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
جلست الحاجة أم فهد عصفور داخل أحد الغرف بمنزلها الواقع ببلدة عبسان شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحتضن مجسم صنعته على شاكلة فلذة كبدها الذي فقدته ضمن المفقودين على متن سفينة 6-9-2014.
مشهد يُبكي الحجر تلك التي تراها عندما تزور الحاجة التي يشتعل قلبها نارًا على فراق ابنها منذ عام 2014، دون معرفة مصيره الحقيقي.
ومن شدة الاشتياق لابنها الذي أصيب خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، وتوجه للعلاج داخل المستشفيات الفلسطينية بالأراضي المحتلة، لكنه اعتقل وسجن لمدة 3 سنوات، ليخرج بعدها في عام 2014 إلى مصر للعلاج ومن هناك غادر على متن السفينة وفقد، صنعت له مجسمًا لتشعر بوجوده.
وتقول عصفور الدموع تملئ عيناها :"ابنها كان يعاني من مرض جعله كالعاجز، وهو الذي دفعه للخروج من قطاع غزة لتلقي العلاج والعودة إلى الحياة الطبيعية"، موضحةً أن ابنها عاني من المرض الذي لازمه على مدار سنوات طويلة.
وتضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" بنبرة صوت حزينة :"10 سنوات من الفراق والحزن والألم جراء فقدان ابني وعدم توفر المعلومات الكافية عنه، فهو يحمل لقب جريح ومن ثم أسير لدي الاحتلال الإسرائيلي، وبعدها مفقود في عرض البحر."
وبينت وهي تغمض عيناها من شدة الألم أثناء النظر لصور ابنها الموجود داخل الغرفة الخاصة به أن فقدانه أثر عليها، فهو حياتها ويعني لها الكثير لذلك تعاني الأمرين بسبب فراقه.
جلست الحاجة أم فهد عصفور داخل أحد الغرف بمنزلها الواقع ببلدة عبسان شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحتضن مجسم صنعته على شاكلة فلذة كبدها الذي فقدته ضمن المفقودين على متن سفينة 6-9-2014.
مشهد يُبكي الحجر تلك التي تراها عندما تزور الحاجة التي يشتعل قلبها نارًا على فراق ابنها منذ عام 2014، دون معرفة مصيره الحقيقي.
ومن شدة الاشتياق لابنها الذي أصيب خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، وتوجه للعلاج داخل المستشفيات الفلسطينية بالأراضي المحتلة، لكنه اعتقل وسجن لمدة 3 سنوات، ليخرج بعدها في عام 2014 إلى مصر للعلاج ومن هناك غادر على متن السفينة وفقد، صنعت له مجسمًا لتشعر بوجوده.
وتقول عصفور الدموع تملئ عيناها :"ابنها كان يعاني من مرض جعله كالعاجز، وهو الذي دفعه للخروج من قطاع غزة لتلقي العلاج والعودة إلى الحياة الطبيعية"، موضحةً أن ابنها عاني من المرض الذي لازمه على مدار سنوات طويلة.
وتضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" بنبرة صوت حزينة :"10 سنوات من الفراق والحزن والألم جراء فقدان ابني وعدم توفر المعلومات الكافية عنه، فهو يحمل لقب جريح ومن ثم أسير لدي الاحتلال الإسرائيلي، وبعدها مفقود في عرض البحر."
وبينت وهي تغمض عيناها من شدة الألم أثناء النظر لصور ابنها الموجود داخل الغرفة الخاصة به أن فقدانه أثر عليها، فهو حياتها ويعني لها الكثير لذلك تعاني الأمرين بسبب فراقه.
يذكر أن العشرات من مواطني قطاع غزة، فقدو على متن سفينة في عرض البحر قبالة السواحل الأوروبية، كانوا في طريقم للهجرة.
