نائب محافظ القدس ومبعوث مركز كارتر للسلام يتدارسان الوضع في مدينة القدس

رام الله - دنيا الوطن
 تدراس نائب محافظ القدس عبد الله صيام ومبعوث مركز كارتر للسلام لتقييم الانتخابات في الاراضي الفلسطينية الوضع العام في مدينة القدس وردود الفعل حول عقد أو تأجيل الإنتخابات البلدية ووجهات النظر تجاه هذا الحدث .

وأشاد صيام خلال اللقاء الذي جمعهما صباح اليوم الاثنين في مقر محافظة القدس بضاحية البريد بالجهود التي يبذلها مركز كارتر للسلام تجاه القضية الفلسطينية،منوها الى التجربة السابقة للانتخابات في الاراضي الفلسطينية بما فيها انتخابات عام 2006 والتي لم يشوبها اي خروقات وشهد العالم بذلك وحصلت المعارضة على الأغلبية وجرى مباركتها ،ما يدلّ على أن الرئاسة والحكومة الفلسطينية جاهزين للانتخابات باعتبارها الوسيلة الأساسية لتداول السلطة.

وأوضح أن الشعب الفلسطيني أراد الانتقال من مرحلة الثورة الى مرحلة قيام وتجسير الدولة وأن الديمقراطية والإنتخابات هما من أهم ركائز هذه الدولة، داعيا العالم أجمع الى الاقرار بأن الشعب الفلسطيني يستحق الدولة وعاصمتها مدينة القدس ويستحق الحياة ايضا .

وفي سياق متصل شددّ صيام على أن الاحتلال الإسرائيلي يحول دوماً دون اجراء الانتخابات في مدينة القدس التي جرى الاعتراف بها عاصمة للدولة الفلسطينية ويعمل جل جهده لبسط سيطرته عليها لاغيا اي دور فلسطيني فيها مشيرا الى الاجراءات التعسفية التي تتخذها بلدية الاحتلال في المدينة المقدسة من هدم للمنازل وتشريد العائلات المقدسية وفرض الضرائب الباهظة والاجراءات المعقدة لتراخيص البناء منوها الى نية البلدية الاسرائيلية هدم نحو (18 ألف) .

واكد صيام على الحضور الفلسطيني اللافت في مدينة القدس من خلال منظمة التحرير الفلسطينية واجهزتها الرسمية  بالرغم من المنع والاستهداف الاسرائيلي وادارة الامور وفق ترتيب وآلية سياسية اجتماعية ومؤسساتية  منوها الى اهمية هذا الحضور للحفاظ على الوجود العربي الإسلامي المسيحي في المدينة والنسيج الاجتماعي في المدينة المقدسة .

وتسائل نائب المحافظ : كيف للمجتمع الدولي أن يتصور القدس التي كان عدد سكانها الفلسطينيين عام 1967 ما يقارب (75 الف نسمة) وتضاعف الآن إلى أكثر من (375 ألف نسمة) والخدمات والمكان والمساحة نفسها لم تتغير ؟ موضحا ان الاحتلال موجود في كل تفاصيل حياتنا، ونحن بالمقابل موجودين ونقوم بدورنا بما نمتلك من قدرات وامكانيات .

ودعا إلى استمرار الدور الرقابي لمركز كارتر، كما وطالب المجتمع الدولي بألتدخل بشكل أكبر وأوسع للجم الاحتلال، والعمل الجاد لترجمة القرارات الدولية على أرض الواقع وتجسيد وضع القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية ويعم السلام المنشود في أرض السلام.