رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد: لنخرج من هذه الأزمة بأقل الخسائر وبأسرع وقت
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن كل ما يجري في المنطقة من استهداف لسوريا وحصار لإيران ومشاكل واضطرابات في المواقف السياسية بين بعض دول الخليج وإيران، هو بتحريك من الإدارة الأميريكة لإبقاء المنطقة ضعيفة ومفككة، سيما وأنه قبل سنوات قليلة أتى الربيع العربي كما يسمونه، فهيأ الأرض من أجل أن يتصاعد التوتر إلى حد العنف، وأصبح المطلوب أن تسقط الدول وتتغير الأدوار، وتضعف المقاومة من خلال استنزافها، وما يجري في سوريا كله مرسوم ومدعوم ومخطط له من قبل الإدارة الأميركية.
وخلال المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في مجمع الإمام الحسين (ع) في مدينة صور، أشار النائب رعد إلى أن الأميركيين هم الذين يوزعون وهم الذين لا يريدون تسوية سياسية في سوريا، ويعطلون كل الجهود من أجل وقف إطلاق النار، لأنهم يريدون استنزاف القدرات والطاقات والجهود فيها، حتى إذا تعب الجميع، يأتون هم ليعيدوا ترسيم المشهد، ولكن لولا وعينا لهذا المخطط، لكان يمكن للكثيرين أن ينساقوا وراء اللعبة الأميركية، لأن الأميركيين لا يعرفون لا ديناً ولا إنسانية، فهم الشيطان الأكبر، ويستخدمون الشياطين الصغار في منطقتنا من أجل محاربة الحق وأهله، وفي بعض الأحيان يضطرون لمعاقبة حلفائهم وأدواتهم، فيقصفون داعش، وأحياناً أخرى يمهدون الطريق لها من أجل شن هجوم على بعض المواقع كما حصل في دير الزور،
ولفت النائب رعد إلى أنه عندما ارتكب العدو الإسرائيلي مجزرة قانا في العام 1996، قام العالم ولم يقعد، وأصبح الهدف هو تهدئة روع الناس في الجنوب ولبنان، سيما وأن الدول الكبرى كانوا يعرفون أنه إذا فرض على المقاومة أن تخوض حرب استنزاف طويلة الأمد، فهذا الأمر سيضر بالأمن الإسرائيلي، وبالتالي راحوا يحتوون الموقف حفضاً لأمن إسرائيل، بينما عندما ارتكب النظام السعودي بالأمس المجزرة الوحشية بحق اليمنيين والتي راح ضحيتها أكثر من 700 شهيد، لم يحرك أحد ساكناً، لأن الأميركيين لا يخسرون شيئاً.
وفي الشأن اللبناني قال النائب رعد إن محاولات تجري من أجل إتمام الاستحقاقات الدستورية، وفي حال كانت النوايا صادقة، فترجمتها تكمن بتحقيق التفاهم بين كل المكونات، وبالتالي إذا أردنا أن يستقر الوضع في لبنان، وأن تتحقق الاستحقاقات وتنجز، ليس على الجميع إلاّ أن يعودوا إلى التفاهم في ما بينهم وبين كل المكونات اللبنانية، ويجب أن يعود المجلس النيابي للعمل كما عاد مجلس الوزراء، ونحن ماضون في بذل الجهد من أجل تحفيز اللبنانيين لملاقاة بعضهم البعض حتى نخرج من هذه الأزمة بأقل الخسائر وبأسرع وقت.
رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن كل ما يجري في المنطقة من استهداف لسوريا وحصار لإيران ومشاكل واضطرابات في المواقف السياسية بين بعض دول الخليج وإيران، هو بتحريك من الإدارة الأميريكة لإبقاء المنطقة ضعيفة ومفككة، سيما وأنه قبل سنوات قليلة أتى الربيع العربي كما يسمونه، فهيأ الأرض من أجل أن يتصاعد التوتر إلى حد العنف، وأصبح المطلوب أن تسقط الدول وتتغير الأدوار، وتضعف المقاومة من خلال استنزافها، وما يجري في سوريا كله مرسوم ومدعوم ومخطط له من قبل الإدارة الأميركية.
وخلال المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في مجمع الإمام الحسين (ع) في مدينة صور، أشار النائب رعد إلى أن الأميركيين هم الذين يوزعون وهم الذين لا يريدون تسوية سياسية في سوريا، ويعطلون كل الجهود من أجل وقف إطلاق النار، لأنهم يريدون استنزاف القدرات والطاقات والجهود فيها، حتى إذا تعب الجميع، يأتون هم ليعيدوا ترسيم المشهد، ولكن لولا وعينا لهذا المخطط، لكان يمكن للكثيرين أن ينساقوا وراء اللعبة الأميركية، لأن الأميركيين لا يعرفون لا ديناً ولا إنسانية، فهم الشيطان الأكبر، ويستخدمون الشياطين الصغار في منطقتنا من أجل محاربة الحق وأهله، وفي بعض الأحيان يضطرون لمعاقبة حلفائهم وأدواتهم، فيقصفون داعش، وأحياناً أخرى يمهدون الطريق لها من أجل شن هجوم على بعض المواقع كما حصل في دير الزور،
ولفت النائب رعد إلى أنه عندما ارتكب العدو الإسرائيلي مجزرة قانا في العام 1996، قام العالم ولم يقعد، وأصبح الهدف هو تهدئة روع الناس في الجنوب ولبنان، سيما وأن الدول الكبرى كانوا يعرفون أنه إذا فرض على المقاومة أن تخوض حرب استنزاف طويلة الأمد، فهذا الأمر سيضر بالأمن الإسرائيلي، وبالتالي راحوا يحتوون الموقف حفضاً لأمن إسرائيل، بينما عندما ارتكب النظام السعودي بالأمس المجزرة الوحشية بحق اليمنيين والتي راح ضحيتها أكثر من 700 شهيد، لم يحرك أحد ساكناً، لأن الأميركيين لا يخسرون شيئاً.
وفي الشأن اللبناني قال النائب رعد إن محاولات تجري من أجل إتمام الاستحقاقات الدستورية، وفي حال كانت النوايا صادقة، فترجمتها تكمن بتحقيق التفاهم بين كل المكونات، وبالتالي إذا أردنا أن يستقر الوضع في لبنان، وأن تتحقق الاستحقاقات وتنجز، ليس على الجميع إلاّ أن يعودوا إلى التفاهم في ما بينهم وبين كل المكونات اللبنانية، ويجب أن يعود المجلس النيابي للعمل كما عاد مجلس الوزراء، ونحن ماضون في بذل الجهد من أجل تحفيز اللبنانيين لملاقاة بعضهم البعض حتى نخرج من هذه الأزمة بأقل الخسائر وبأسرع وقت.

التعليقات