سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من الاطباء الالمان : " نثمن مواقفكم النبيلة ونحن اوفياء لكافة اصدقاءنا في هذا العالم "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من الاعلاميين الفلسطينيين العرب من مناطق ال48 وهم يمثلون عددا من وسائل الاعلام والصحف التي تصدر في الداخل الفلسطيني حيث يقومون اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس لمعاينة اوضاع المدينة المقدسة وما يمارس بحق ابناء القدس في فترة الاعياد اليهودية من تقييدات للحركة وممارسات فيها الكثير من التعدي على حقوق الانسان وحرية الحركة .استهل الوفد زيارته لمدينة القدس بجولة داخل كنيسة القيامة ومن ثم استقبل سيادة المطران الوفد الاعلامي في كنيسة الدير المركزي حيث رحب بهم وبزيارتهم التي تحمل طابعا اعلاميا لمدينة القدس .
وضع سيادته الوفد الاعلامي في صورة ما يحدث في المدينة المقدسة من سياسات عقاب جماعي واستهداف للحضور الفلسطيني وتطاول على مقدساتنا ومؤسساتنا الفلسطينية وعلى كافة مفاصل حياة ابناء شعبنا في المدينة المقدسة .
قال سيادته بأن مدينة القدس يجب ان تكون حاضرة بشكل دائم في الاعلام وخاصة الاعلام العربي الملتزم بالقضايا الوطنية حيث نلحظ في الاونة الاخيرة بان هنالك تهميشا لقضية القدس في بعض الوسائل الاعلامية العربية وخاصة بعض الفضائيات التي لا تتحدث عن القدس وان كان هنالك حديث عنها فيكون بشكل عابر دون اعطاء الاهمية اللازمة لما يحدث في مدينة القدس من انتهاكات وممارسات غير مسبوقة هدفها ابتلاع القدس وتشويه صورتها وطمس معالمها والنيل من هويتها الوطنية .
القدس عاصمتنا الروحية والوطنية وهي حاضنة اهم مقدساتنا ونحن متعلقون بها وننتمي اليها ونتمنى من وسائل الاعلام ان تولي اهتماما اكبر بما يحدث في المدينة المقدسة .
ان ما سمي زورا وبهتاتنا بالربيع العربي المزعوم والذي هو ليس بربيع وليس بعربي على الاطلاق انما هدفه الاساسي هو تصفية القضية الفلسطينية وتهميش قضية القدس لكي يتسنى للاحتلال تمرير مشاريعه في المدينة المقدسة ، ان اعدائنا يريدون للدول العربية ان تكون في حالة دمار شامل لكي تضيع فلسطين ولكي يتم ابتلاع مدينة القدس وتمرير المشاريع العنصرية الاحتلالية في المدينة المقدسة .
ان ما يحدث اليوم في وطننا العربي لهي نكبة كبرى تستهدف شعوبنا واقطارنا ووحدة امتنا وهوية بلداننا الوطنية ، ان ما يحدث اليوم انما هو ربيع اعداء الامة العربية في الارض العربية ، فأعدائنا يخططون لتدميرنا ونسف قيمنا وتفكيك مجتمعاتنا وتصفية قضيتنا الوطنية ، اما بعض العرب فيمولون هذه المشاريع (بكرمهم المعهود) في حين انه كان من الاجدر ان تستعمل هذه الاموال من اجل البناء والرقي والتطور ومن اجل دعم صمود الشعب الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس .
يؤسفنا ويحزننا ان نرى ان الاموال العربية تغدق بغزارة على الارهاب والعنف والدمار ولا يخفى على احد ان هذه المشاريع المشبوهة في منطقتنا يمولها بعض العرب ولا نرى من هذه الاموال شيئا من اجل فلسطين ومن اجل القدس ومن اجل دعم ابناء شعبنا في المدينة المقدسة ، عشرات المليارات من الدولارات التي ارسلت حتى اليوم من اجل الدمار في سوريا وفي العراق وفي ليبيا وفي اليمن واعدائنا يتفرجون علينا وهم مرتاحون وفرحون وهم يرون بأن العرب يدمرون بعضهم بعضا وما كان الاعداء يتمنون فعله في اقطارنا العربية يقوم به العرب مع بعضهم البعض ، فيا لها من نكبة ونكسة يتعرض لها مشرقنا العربي في ظل حالة ضياع وفقدان للبوصلة في كثير من الاماكن والمواقع .
لو ارسلت هذه الاموال التي تدمر في اكثر من مكان في منطقتنا العربية لو ارسلت الى فلسطين لتمكنا من تحريرها واعادة بناءها ، لو استعملت هذه الاموال بالطريقة الصحيحة لكانت سببا في رقي وتطور كثير من البلدان العربية التي تعيش في اوضاع شبيهة بالعالم الثالث في ظل انعدام المساواة الاجتماعية والفقر والظلم والمآسي الاجتماعية المتعددة .
ان امتنا العربية التي نفتخر بانتماءنا اليها ولن نتخلى عن هذا الانتماء تحت اي ظرف من الظروف نتمنى لها ان تصحح مسارها وان تنهض من كبوتها وان تكون بوصلتها نحو القدس، ان بوصلة في اتجاهات اخرى غير القدس لا يمكن ان تكون وطنية ولا يمكن ان تكون في الاتجاه الصحيح .
نحن بحاجة الى انتفاضة فكرية ثقافية حضارية انسانية لكي تعود الى امتنا امجادها ووعيها الذي يراد سلبه وتشويهه ، نحن بحاجة الى حركة اصلاحية تصحح الكثير من المفاهيم الخاطئة والتي اوصلتنا الى ما وصلنا اليه اليوم ، لن تقوم لهذه الامة قائمة الا بوحدتها ووعيها وحكمتها واستقامتها ، لن تقوم لهذه الامة قائمة الا اذا ما عادت الى رشدها ووعيها لكي تكون امة واحدة تدافع عن قضايانا المصيرية وفي مقدمتها قضية فلسطين ، لا يمكننا ان نتحدث عن القدس وعن الاوضاع الفلسطينية بمعزل عما يحدث في وطننا العربي ، لان ما يحدث في مشرقنا العربي خلال السنوات الاخيرة انما هدفه الاساسي هو ان ينسى العرب قضيتهم الام وان ينهمكوا بصراعاتهم وخلافاتهم لكي يتمكن الاحتلال من تمرير مشاريعه في المدينة المقدسة ، اعدائنا يريدوننا ان نتحول الى اديان ومذاهب وطوائف متناحرة فيما بينها ، اعدائنا يسعون لتدمير قيم التآخي والتعايش واللحمة والوحدة الوطنية بين كافة مكونات امتنا ، اعدائنا يخططون لتدمير اوطاننا وتفكيك المفكك وتجزئة المجزء وعلينا ان نواجه هذا المشروع الهدام بالوعي والحكمة والرصانة والمسؤولية ، كفانا ارهابا ودمارا وخرابا وعنفا ودماءا بريئة تسفك هنا وهناك ، كفانا ما حل بنا من نكبات ونكسات فلنعمل معا وسويا على افشال هذه المخططات التي تستهدف امتنا العربية ، واستهداف مشرقنا العربي هو استهداف لفلسطين لان فلسطين هي قضيتنا جميعا وهي مفتاح السلام في منطقتنا وفي عالمنا .
ولكن وبالرغم من الاوضاع العربية المضطربة التي تحيط بنا يبقى شعبنا الفلسطيني شعبا ابيا مناضلا مكافحا من اجل الحرية واستعادة والحقوق ، فلن تنجح اية مؤامرات او محاولات هادفة لتصفية القضية الفلسطينية لانها قضية شعب حي وهي قضية شعب متمسك بوطنه وثوابته وحقوقه وانتماءه لهذه الارض المقدسة ، مهما تآمروا علينا وخططوا لتصفية وجودنا وطمس معالم قضيتنا فسيبقى الشعب الفلسطيني متمسكا بقضيته ومدافعا عنها وفي سبيلها يقدم التضحيات الجسام .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال : بأن المسيحيين في فلسطين كما في هذا المشرق العربي هم ليسوا اقليات في اوطانهم ، فنحن لسنا اقلية في فلسطين ونتمنى الا ينظر الينا كأقلية لان في هذا تشويه لتاريخنا
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من الاعلاميين الفلسطينيين العرب من مناطق ال48 وهم يمثلون عددا من وسائل الاعلام والصحف التي تصدر في الداخل الفلسطيني حيث يقومون اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس لمعاينة اوضاع المدينة المقدسة وما يمارس بحق ابناء القدس في فترة الاعياد اليهودية من تقييدات للحركة وممارسات فيها الكثير من التعدي على حقوق الانسان وحرية الحركة .استهل الوفد زيارته لمدينة القدس بجولة داخل كنيسة القيامة ومن ثم استقبل سيادة المطران الوفد الاعلامي في كنيسة الدير المركزي حيث رحب بهم وبزيارتهم التي تحمل طابعا اعلاميا لمدينة القدس .
وضع سيادته الوفد الاعلامي في صورة ما يحدث في المدينة المقدسة من سياسات عقاب جماعي واستهداف للحضور الفلسطيني وتطاول على مقدساتنا ومؤسساتنا الفلسطينية وعلى كافة مفاصل حياة ابناء شعبنا في المدينة المقدسة .
قال سيادته بأن مدينة القدس يجب ان تكون حاضرة بشكل دائم في الاعلام وخاصة الاعلام العربي الملتزم بالقضايا الوطنية حيث نلحظ في الاونة الاخيرة بان هنالك تهميشا لقضية القدس في بعض الوسائل الاعلامية العربية وخاصة بعض الفضائيات التي لا تتحدث عن القدس وان كان هنالك حديث عنها فيكون بشكل عابر دون اعطاء الاهمية اللازمة لما يحدث في مدينة القدس من انتهاكات وممارسات غير مسبوقة هدفها ابتلاع القدس وتشويه صورتها وطمس معالمها والنيل من هويتها الوطنية .
القدس عاصمتنا الروحية والوطنية وهي حاضنة اهم مقدساتنا ونحن متعلقون بها وننتمي اليها ونتمنى من وسائل الاعلام ان تولي اهتماما اكبر بما يحدث في المدينة المقدسة .
ان ما سمي زورا وبهتاتنا بالربيع العربي المزعوم والذي هو ليس بربيع وليس بعربي على الاطلاق انما هدفه الاساسي هو تصفية القضية الفلسطينية وتهميش قضية القدس لكي يتسنى للاحتلال تمرير مشاريعه في المدينة المقدسة ، ان اعدائنا يريدون للدول العربية ان تكون في حالة دمار شامل لكي تضيع فلسطين ولكي يتم ابتلاع مدينة القدس وتمرير المشاريع العنصرية الاحتلالية في المدينة المقدسة .
ان ما يحدث اليوم في وطننا العربي لهي نكبة كبرى تستهدف شعوبنا واقطارنا ووحدة امتنا وهوية بلداننا الوطنية ، ان ما يحدث اليوم انما هو ربيع اعداء الامة العربية في الارض العربية ، فأعدائنا يخططون لتدميرنا ونسف قيمنا وتفكيك مجتمعاتنا وتصفية قضيتنا الوطنية ، اما بعض العرب فيمولون هذه المشاريع (بكرمهم المعهود) في حين انه كان من الاجدر ان تستعمل هذه الاموال من اجل البناء والرقي والتطور ومن اجل دعم صمود الشعب الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس .
يؤسفنا ويحزننا ان نرى ان الاموال العربية تغدق بغزارة على الارهاب والعنف والدمار ولا يخفى على احد ان هذه المشاريع المشبوهة في منطقتنا يمولها بعض العرب ولا نرى من هذه الاموال شيئا من اجل فلسطين ومن اجل القدس ومن اجل دعم ابناء شعبنا في المدينة المقدسة ، عشرات المليارات من الدولارات التي ارسلت حتى اليوم من اجل الدمار في سوريا وفي العراق وفي ليبيا وفي اليمن واعدائنا يتفرجون علينا وهم مرتاحون وفرحون وهم يرون بأن العرب يدمرون بعضهم بعضا وما كان الاعداء يتمنون فعله في اقطارنا العربية يقوم به العرب مع بعضهم البعض ، فيا لها من نكبة ونكسة يتعرض لها مشرقنا العربي في ظل حالة ضياع وفقدان للبوصلة في كثير من الاماكن والمواقع .
لو ارسلت هذه الاموال التي تدمر في اكثر من مكان في منطقتنا العربية لو ارسلت الى فلسطين لتمكنا من تحريرها واعادة بناءها ، لو استعملت هذه الاموال بالطريقة الصحيحة لكانت سببا في رقي وتطور كثير من البلدان العربية التي تعيش في اوضاع شبيهة بالعالم الثالث في ظل انعدام المساواة الاجتماعية والفقر والظلم والمآسي الاجتماعية المتعددة .
ان امتنا العربية التي نفتخر بانتماءنا اليها ولن نتخلى عن هذا الانتماء تحت اي ظرف من الظروف نتمنى لها ان تصحح مسارها وان تنهض من كبوتها وان تكون بوصلتها نحو القدس، ان بوصلة في اتجاهات اخرى غير القدس لا يمكن ان تكون وطنية ولا يمكن ان تكون في الاتجاه الصحيح .
نحن بحاجة الى انتفاضة فكرية ثقافية حضارية انسانية لكي تعود الى امتنا امجادها ووعيها الذي يراد سلبه وتشويهه ، نحن بحاجة الى حركة اصلاحية تصحح الكثير من المفاهيم الخاطئة والتي اوصلتنا الى ما وصلنا اليه اليوم ، لن تقوم لهذه الامة قائمة الا بوحدتها ووعيها وحكمتها واستقامتها ، لن تقوم لهذه الامة قائمة الا اذا ما عادت الى رشدها ووعيها لكي تكون امة واحدة تدافع عن قضايانا المصيرية وفي مقدمتها قضية فلسطين ، لا يمكننا ان نتحدث عن القدس وعن الاوضاع الفلسطينية بمعزل عما يحدث في وطننا العربي ، لان ما يحدث في مشرقنا العربي خلال السنوات الاخيرة انما هدفه الاساسي هو ان ينسى العرب قضيتهم الام وان ينهمكوا بصراعاتهم وخلافاتهم لكي يتمكن الاحتلال من تمرير مشاريعه في المدينة المقدسة ، اعدائنا يريدوننا ان نتحول الى اديان ومذاهب وطوائف متناحرة فيما بينها ، اعدائنا يسعون لتدمير قيم التآخي والتعايش واللحمة والوحدة الوطنية بين كافة مكونات امتنا ، اعدائنا يخططون لتدمير اوطاننا وتفكيك المفكك وتجزئة المجزء وعلينا ان نواجه هذا المشروع الهدام بالوعي والحكمة والرصانة والمسؤولية ، كفانا ارهابا ودمارا وخرابا وعنفا ودماءا بريئة تسفك هنا وهناك ، كفانا ما حل بنا من نكبات ونكسات فلنعمل معا وسويا على افشال هذه المخططات التي تستهدف امتنا العربية ، واستهداف مشرقنا العربي هو استهداف لفلسطين لان فلسطين هي قضيتنا جميعا وهي مفتاح السلام في منطقتنا وفي عالمنا .
ولكن وبالرغم من الاوضاع العربية المضطربة التي تحيط بنا يبقى شعبنا الفلسطيني شعبا ابيا مناضلا مكافحا من اجل الحرية واستعادة والحقوق ، فلن تنجح اية مؤامرات او محاولات هادفة لتصفية القضية الفلسطينية لانها قضية شعب حي وهي قضية شعب متمسك بوطنه وثوابته وحقوقه وانتماءه لهذه الارض المقدسة ، مهما تآمروا علينا وخططوا لتصفية وجودنا وطمس معالم قضيتنا فسيبقى الشعب الفلسطيني متمسكا بقضيته ومدافعا عنها وفي سبيلها يقدم التضحيات الجسام .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال : بأن المسيحيين في فلسطين كما في هذا المشرق العربي هم ليسوا اقليات في اوطانهم ، فنحن لسنا اقلية في فلسطين ونتمنى الا ينظر الينا كأقلية لان في هذا تشويه لتاريخنا
