بالفيديو .. الحساينة:عراقيل كبيرة أمام الاعمار .. والحمد لله في غزة قريباً
خاص دنيا الوطن - محمد عوض
اكد الدكتور مفيد الحساينة وزير الاشغال العامة والإسكان في حكومة التوافق بأن الحكومة في غزة تعاني من مشكلة كبيرة في حل أزمة المواطنين الذين تهدمت منازلهم في قطاع غزة أثناء الحرب الأخيرة، والذي وصل عددهم الى 170 ألف منزل ما بين اصابة جزئي أو هدم بليغ أو تدمير كلي .
وقال الحساينة بأن هناك تواصل مستمر حتى هذه اللحظة مع كافة الممولين والداعمين الذين وعدوا في مؤتمر اعادة الاعمار الذي كان في جمهورية مصر العربية، بعضهم من أوفى بوعده والبعض الأخر اعتذر لأسباب خاصة بهم، حيث كان حاضرة في هذا المؤتمر 51 دولة واعلن عن مجمل التبرعات 5.4 مليار دولار جزء منها الى ميزانية الحكومة، وجزء لإعادة اعمار غزة ولكن هناك التزامات لهذه الدول، بمبالغ مالية كبيرة ولم يصل الينا من هذا الجزء سوى 37 % وهذا الأمر ادى الى تفاقم أزمة إعادة الاعمار ووجود بطئ في اعادة الاعمار .
وعزا الحساينة في حواره المفتوح بأن من معوقات الاعمار المستمرة هي عملية ادخال البناء خاصة بعد موافقة خطة ( سيري )، التي وافقت عليها الحكومة والفصائل بمضدد، لان لم تكن هناك فرص اخرى سوى هذه الخطة، وأجبرنا عليها لأن هناك 450 ألف أسرة مشردة، ولم يكن امامنا سوى الموافقة على هذه الخطة إجبارياً.
وكشف الحساينة بأن وزارة الاشغال بالتنسيق مع المؤسسات المانحة نجحت في اصلاح 95 ألف منزل من التدمير الجزئي، و 18 ألف منزل من التدمير البليغ تم اصلاحه بشكل كامل، وتم اصلاح في التدمير الكلي 6260 منزل من اجمالي 11 ألف منزل، وتبقى قيد الاعمار لحين توفر المنح الدولية 4700 منزل، خاصة وأن هناك ألف وحدة سكنية جديدة، حيث تم تقييد كافة الاسماء وننتظر التحويل المالي .
وأعلن الحساينة خلال بأن هناك منحة سعودية من بنك الاسلامي في جدة، لـ 800 أسرة من خلال مشروع سكني جديد، من خلال UNDP ، وتبقى 3400منزل لوحدات سكنية جديد، حيث ناشدت الحكومة هذه الدول للإيفاء بوعودها من أجل سير عجلة الاعمار كما خطط لها خلال مؤتمر إعادة الاعمار .
وثمن الحساينة دور رئيس الوزراء في حكومة التوافق الدكتور رامي الحمد الله، مؤكداً بان في اجتماع مجلس الوزراء الاخير أكد على زيارته القريبة لقطاع غزة، للإطلاع على مجريات الاعمار وانهاء ملفات عالقة مثل دمج الموظفين التي لم يتوافق عليها الطرفين، بسبب الخلاف السياسي القائم التي تسبب به الانقسام الفلسطيني.
وفي ملف الكهرباء قال الدكتور مفيد الحساينة بأن موضوع الكهرباء دائماً على طاولة مجلس الوزراء، ولدينا تفوض مع الدكتور مأمون أبو شهلا لحل هذا الملف، من خلال اللجنة التي تتابع هذا الملف، وتوفير شركة تدقيق حسابات للعمل والتدقيق على الوضع المالي، ومتابعة موضوع خط الكهرباء الجديد 161، ومشروع انشاء طاقة شمسية من مؤسسة ( سماحة ) من فلسطيني امريكا .
وقال الحساينة " بأن هناك دعوة للمهندس عمر كتانة لزيارة قطاع غزة لحل أزمة الكهرباء، والاجتماع مع القائمين على موضوع الكهرباء، خاصة وأن هناك سوء فهم في ملف الكهرباء، بسبب الانقسام الفلسطيني الذي يفاقم الازمة، ومعيقات جمة يضعها الجانب الاسرائيلي بسبب طلبه لدفع ( مبلغ تأمين ) على الخطوط الكهربائية الجديدة، والحكومة تقوم بدفع 50 مليون شيكل .
وبالعودة لملف الاعمار، قال الحساينة بأن وزارة الاشغال هي المخولة بالاشراف عن مشاريع قطر في غزة وهي المخولة بالتنسيق معهم، حيث تم الانتهاء من 1060 وحدة سكنية حيث تم تسليمها للمواطنين، ولدينا 1060 أخرى وهي المرحلة الاخيرة، وسيتم تسليمها في شهر فبراير القادم، ولدينا 20 برج سكني من المنحة التركية، اضافة الى 15 برج سكني، بمعدل 320 وحدة سكنية قطرية، وسيتم تسليمها خلال شهر قادم، بعد الانتهاء من اسماء اصحاب الدخل المحدود من خلال اللجنة التي تم تشكيلها .
وطالب الحساينة بتكثيف الدعم الى قطاع غزة خاصة وأن 4000 وحدة سكنية يجب بناءها لتأمين سكن للعائلات المستورة، وسير عجلة الاعمار في النصاب الصحيح .
اكد الدكتور مفيد الحساينة وزير الاشغال العامة والإسكان في حكومة التوافق بأن الحكومة في غزة تعاني من مشكلة كبيرة في حل أزمة المواطنين الذين تهدمت منازلهم في قطاع غزة أثناء الحرب الأخيرة، والذي وصل عددهم الى 170 ألف منزل ما بين اصابة جزئي أو هدم بليغ أو تدمير كلي .
وقال الحساينة بأن هناك تواصل مستمر حتى هذه اللحظة مع كافة الممولين والداعمين الذين وعدوا في مؤتمر اعادة الاعمار الذي كان في جمهورية مصر العربية، بعضهم من أوفى بوعده والبعض الأخر اعتذر لأسباب خاصة بهم، حيث كان حاضرة في هذا المؤتمر 51 دولة واعلن عن مجمل التبرعات 5.4 مليار دولار جزء منها الى ميزانية الحكومة، وجزء لإعادة اعمار غزة ولكن هناك التزامات لهذه الدول، بمبالغ مالية كبيرة ولم يصل الينا من هذا الجزء سوى 37 % وهذا الأمر ادى الى تفاقم أزمة إعادة الاعمار ووجود بطئ في اعادة الاعمار .
وعزا الحساينة في حواره المفتوح بأن من معوقات الاعمار المستمرة هي عملية ادخال البناء خاصة بعد موافقة خطة ( سيري )، التي وافقت عليها الحكومة والفصائل بمضدد، لان لم تكن هناك فرص اخرى سوى هذه الخطة، وأجبرنا عليها لأن هناك 450 ألف أسرة مشردة، ولم يكن امامنا سوى الموافقة على هذه الخطة إجبارياً.
وكشف الحساينة بأن وزارة الاشغال بالتنسيق مع المؤسسات المانحة نجحت في اصلاح 95 ألف منزل من التدمير الجزئي، و 18 ألف منزل من التدمير البليغ تم اصلاحه بشكل كامل، وتم اصلاح في التدمير الكلي 6260 منزل من اجمالي 11 ألف منزل، وتبقى قيد الاعمار لحين توفر المنح الدولية 4700 منزل، خاصة وأن هناك ألف وحدة سكنية جديدة، حيث تم تقييد كافة الاسماء وننتظر التحويل المالي .
وأعلن الحساينة خلال بأن هناك منحة سعودية من بنك الاسلامي في جدة، لـ 800 أسرة من خلال مشروع سكني جديد، من خلال UNDP ، وتبقى 3400منزل لوحدات سكنية جديد، حيث ناشدت الحكومة هذه الدول للإيفاء بوعودها من أجل سير عجلة الاعمار كما خطط لها خلال مؤتمر إعادة الاعمار .
وثمن الحساينة دور رئيس الوزراء في حكومة التوافق الدكتور رامي الحمد الله، مؤكداً بان في اجتماع مجلس الوزراء الاخير أكد على زيارته القريبة لقطاع غزة، للإطلاع على مجريات الاعمار وانهاء ملفات عالقة مثل دمج الموظفين التي لم يتوافق عليها الطرفين، بسبب الخلاف السياسي القائم التي تسبب به الانقسام الفلسطيني.
وفي ملف الكهرباء قال الدكتور مفيد الحساينة بأن موضوع الكهرباء دائماً على طاولة مجلس الوزراء، ولدينا تفوض مع الدكتور مأمون أبو شهلا لحل هذا الملف، من خلال اللجنة التي تتابع هذا الملف، وتوفير شركة تدقيق حسابات للعمل والتدقيق على الوضع المالي، ومتابعة موضوع خط الكهرباء الجديد 161، ومشروع انشاء طاقة شمسية من مؤسسة ( سماحة ) من فلسطيني امريكا .
وقال الحساينة " بأن هناك دعوة للمهندس عمر كتانة لزيارة قطاع غزة لحل أزمة الكهرباء، والاجتماع مع القائمين على موضوع الكهرباء، خاصة وأن هناك سوء فهم في ملف الكهرباء، بسبب الانقسام الفلسطيني الذي يفاقم الازمة، ومعيقات جمة يضعها الجانب الاسرائيلي بسبب طلبه لدفع ( مبلغ تأمين ) على الخطوط الكهربائية الجديدة، والحكومة تقوم بدفع 50 مليون شيكل .
وبالعودة لملف الاعمار، قال الحساينة بأن وزارة الاشغال هي المخولة بالاشراف عن مشاريع قطر في غزة وهي المخولة بالتنسيق معهم، حيث تم الانتهاء من 1060 وحدة سكنية حيث تم تسليمها للمواطنين، ولدينا 1060 أخرى وهي المرحلة الاخيرة، وسيتم تسليمها في شهر فبراير القادم، ولدينا 20 برج سكني من المنحة التركية، اضافة الى 15 برج سكني، بمعدل 320 وحدة سكنية قطرية، وسيتم تسليمها خلال شهر قادم، بعد الانتهاء من اسماء اصحاب الدخل المحدود من خلال اللجنة التي تم تشكيلها .
وطالب الحساينة بتكثيف الدعم الى قطاع غزة خاصة وأن 4000 وحدة سكنية يجب بناءها لتأمين سكن للعائلات المستورة، وسير عجلة الاعمار في النصاب الصحيح .
