أزمة جامعة الأقصى إلى أين ؟
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
يهدد السجال القانوني الحاصل في وزارة التربية والتعليم العالي في رام لله وقطاع غزة, مصير الآلاف من الطلبة المسجلين ضمن قيود جامعة الأقصى بغزة؛ خاصة بعد سحب الوزارة برام لله الاعتراف بالجامعة بعد تعيين وزارة غزة رئيسا للجامعة دون الرجوع لرام لله.
وبدأت أزمة جامعة الأقصى قبل حوالي عام مع استقالة رئيسها علي أبو زهري لتعين على إثره وزارة التعليم بغزة رئيسا للجامعة لديها دون الرجوع إلى الوزير بحكومة التوافق صبري صيدم, كما أن الأزمة زادت مع نقل موظفين دون الرجوع للوزارة, مما دفع رام لله لسحب الاعتراف من الجامعة.
البحث عن صيغة توافقية
وكيل وزارة التربية والتعليم في رام لله, بصري صالح, يقول إن الجهود الفلسطينية مستمرة من أجل إيجاد صيغة توافقية يمكن لها أن تنهي أزمة الجامعة, مشيرا إلى أنه لم يجري التوافق حتى اللحظة على حلول محددة بين غزة ورام لله للأزمة.
وأوضح صالح, في حديث خاص لـ"دنيا الوطن", أن ليس لأي جهة الحق في تعيين رئيس الجامعة دون الرجوع لوزير التربية والتعليم, وأن يكون هذا التعيين خارج إطار النظام الداخلي والقانون.
وأضاف صالح, أن القانون المعمول به ينص على أن يقوم مجلس أمناء الجامعة ترشح رئيسا للجامعة لوزير التربية والتعليم؛ على أن يأخذ الوزير كافة الإجراءات القانونية لتنسيب الرئيس واعتماده من جانب مجلس الوزراء الفلسطيني.
وأشار إلى أن عدد من الجهات الفلسطينية والأطياف السياسية تحاول الوصول إلى صيغة توافقية بين غزة ورام لله, مؤكدا تعاون الوزارة برام لله مع كافة المبادرات من أجل انهاء أزمة الجامعة حرصا على مصلحة الطلاب ومستقبلهم.
غزة المسئولة عن الجامعة
من جانبه يقول الوكيل المساعد لشئون التربية والتعليم العالي بوزارة التربية والتعليم في غزة, أيمن اليازوري, إن الوزارة لا تمانع أن يجري التوافق على رئيس جديد لجامعة الأقصى تتوافر فيها الشروط المحددة بالنظام والقانوني ويكون بتوافق المجلس الاستشاري ومجلس الجامعة.
وأوضح اليازوري, في تصريحات صحفية, أن الوزارة برام لله مطالبة بتسوية أوضاع العاملين المعينين من قبل الوزارة بغزة, مشددا على أن مرجعية الجامعة هي الوزارة في غزة ويجب التعامل مع ذلك بكل احترام, وفق اليازوري.
وأشار إلى أن أزمة الجامعة أثرت بشكل مباشرعلى 23,000 طالباً وطالبة من حيث حقهم في تلقي تعليم عالي الجودة بأسعار منخفضة, مؤكدا أن الأزمة دخلت في مرحلة حرجة عندما بدأت الخلافات تخرج للشارع وتمس المواطن، لاسيما عندما تم تحذير الطلاب من الالتحاق بالجامعة، وتهديدهم بعدم الاعتراف.
ويبقى الخلاف بين الوزارة في رام لله وغزة يشكل تهديداً خطيرا لمستقبل الآلاف من الطلاب الذين تخرجوا من تخصصات مختلفة بالجامعة, علاوة على أن ذلك أضر بعملية تسجيل الطلاب الجدد وأدى إلى ضعف الإقبال للجامعة خلال العام الجاري.
يهدد السجال القانوني الحاصل في وزارة التربية والتعليم العالي في رام لله وقطاع غزة, مصير الآلاف من الطلبة المسجلين ضمن قيود جامعة الأقصى بغزة؛ خاصة بعد سحب الوزارة برام لله الاعتراف بالجامعة بعد تعيين وزارة غزة رئيسا للجامعة دون الرجوع لرام لله.
وبدأت أزمة جامعة الأقصى قبل حوالي عام مع استقالة رئيسها علي أبو زهري لتعين على إثره وزارة التعليم بغزة رئيسا للجامعة لديها دون الرجوع إلى الوزير بحكومة التوافق صبري صيدم, كما أن الأزمة زادت مع نقل موظفين دون الرجوع للوزارة, مما دفع رام لله لسحب الاعتراف من الجامعة.
البحث عن صيغة توافقية
وكيل وزارة التربية والتعليم في رام لله, بصري صالح, يقول إن الجهود الفلسطينية مستمرة من أجل إيجاد صيغة توافقية يمكن لها أن تنهي أزمة الجامعة, مشيرا إلى أنه لم يجري التوافق حتى اللحظة على حلول محددة بين غزة ورام لله للأزمة.
وأوضح صالح, في حديث خاص لـ"دنيا الوطن", أن ليس لأي جهة الحق في تعيين رئيس الجامعة دون الرجوع لوزير التربية والتعليم, وأن يكون هذا التعيين خارج إطار النظام الداخلي والقانون.
وأضاف صالح, أن القانون المعمول به ينص على أن يقوم مجلس أمناء الجامعة ترشح رئيسا للجامعة لوزير التربية والتعليم؛ على أن يأخذ الوزير كافة الإجراءات القانونية لتنسيب الرئيس واعتماده من جانب مجلس الوزراء الفلسطيني.
وأشار إلى أن عدد من الجهات الفلسطينية والأطياف السياسية تحاول الوصول إلى صيغة توافقية بين غزة ورام لله, مؤكدا تعاون الوزارة برام لله مع كافة المبادرات من أجل انهاء أزمة الجامعة حرصا على مصلحة الطلاب ومستقبلهم.
غزة المسئولة عن الجامعة
من جانبه يقول الوكيل المساعد لشئون التربية والتعليم العالي بوزارة التربية والتعليم في غزة, أيمن اليازوري, إن الوزارة لا تمانع أن يجري التوافق على رئيس جديد لجامعة الأقصى تتوافر فيها الشروط المحددة بالنظام والقانوني ويكون بتوافق المجلس الاستشاري ومجلس الجامعة.
وأوضح اليازوري, في تصريحات صحفية, أن الوزارة برام لله مطالبة بتسوية أوضاع العاملين المعينين من قبل الوزارة بغزة, مشددا على أن مرجعية الجامعة هي الوزارة في غزة ويجب التعامل مع ذلك بكل احترام, وفق اليازوري.
وأشار إلى أن أزمة الجامعة أثرت بشكل مباشرعلى 23,000 طالباً وطالبة من حيث حقهم في تلقي تعليم عالي الجودة بأسعار منخفضة, مؤكدا أن الأزمة دخلت في مرحلة حرجة عندما بدأت الخلافات تخرج للشارع وتمس المواطن، لاسيما عندما تم تحذير الطلاب من الالتحاق بالجامعة، وتهديدهم بعدم الاعتراف.
ويبقى الخلاف بين الوزارة في رام لله وغزة يشكل تهديداً خطيرا لمستقبل الآلاف من الطلاب الذين تخرجوا من تخصصات مختلفة بالجامعة, علاوة على أن ذلك أضر بعملية تسجيل الطلاب الجدد وأدى إلى ضعف الإقبال للجامعة خلال العام الجاري.
