سفير فلسطين لدى المكسيك يقوم بجولة شمال البلاد حيث التواجد الأكبر للجالية الفلسطينية

سفير فلسطين لدى المكسيك يقوم بجولة شمال البلاد حيث التواجد الأكبر للجالية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
قام السفير محمد سعدات بجولة في مناطق شمال المكسيك (حيث التواجد الرئيسي للجالية الفلسطينية) وذلك بهدف اللقاء بالجالية الفلسطينية والإتصال بالسلطات هناك، وشهدت هذه الجولة التي إستمرت ثلاثة أيام زيارة كل من مدينة Monterrey, Torreon  و Saltio.

وعلى هامش هذه الجولة إلتقى سعدات مع أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في تلك المدن ووضعهم في أخر المستجدات والتطورات على الساحة الفلسطينية وإجراءات القيادة الفلسطينية لمواجهة التعنت الاسرائيلي في الاستمرار بعدوانه المستمر في على شعبنا وتمسكه بسياسة الإستيطان والتهويد ومحاولة طمس الهوية الفلسطينية من خلال سرقة التراث الفلسطيني مستعرضاً أهمية دور الجالية في الحفاظ على هذه الهوية والتراث بالإضافة لدورها في الإرتقاء بالعلاقات الثنائية الفلسطينية المكسيكية وعلى جميع الصعد السياسية، الإقتصادية والثقافية، كما حث السفيرأبناء الجالية في تلك المدن على التواصل الإجتماعي والإقتصادي والسياسي مع الوطن مما يعود بالفائدة المعنوية والإقتصادية على شعبنا الصامد. ويجدر بالذكر أن وخلال زيارة السفير لمدينة Saltio قام وبرفقة عدد من أعضاء الجالية في المدينة بزيارة منزل قد تبرع به أحد أبناء الجالية لتحويله كمنزل للثقافة الفلسطينية وتم الأتفاق على إفتتاحه في يوم ذكرى النكبة.

كما وقام بإلقاءمحاضرة في جامعة Monterrey إستعرض خلالها الوضع الفلسطيني وتعثر عملية السلام بسبب التعنت الإسرائيلي وإستمرار حكومتها اليمينية المتطرفة بسياسة سرقة الإراضي والإستيطان ورفضها المستمر للإفراج عن الأسرى وعدوانها المستمر على الأماكنالمقدسة الإسلامية منها والمسيحية. وعلى هامش تلك المحاضرات تم عرض العديد من الإفلام الوثائقية عن القضية الفلسطينية والحروب العدوانية التي شنتها قوات الإحتلال على قطاع غزة المحاصر. ويجدر بالذكر انه تم الإتفاق على دراسة إمكانية توقيع إتفاقيات تفاهم لإقامة علاقات أكاديمية مع جامعتي الـ UAL  و Monterrey و الجامعات الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة.

كما قام خلال تلك الزيارة باللقاء مع رؤساء بلديات تلك المدن بالإضافة لعدد المسؤولين والبرلمانيين وإستعرض معهم سبل تطوير العلاقات الثنائية وتبادل الزيارات بين رجال الأعمال في كِلا البلدين.







التعليقات