شارع " مجهول النسب " بين بلديتي دير البلح والزوايدة يكشف عورة البلديات
خاص دنيا الوطن - أسامة الكحلوت
كشف شارع جديد يقع بين نفوذ منطقة بلديتي دير البلح والزوايدة وسط قطاع غزة عن عورة البلديات، لعدم تمكنها من حل مشكلة شارع مهم لسكان المنطقة بعدم الاعتراف فيه، وعدم حل اشكاليات الشارع الذي يربط سكان الحي بشارع البحر غرب المنطقة.
شارع " 24" يقع اخر منطقة البصة شمال دير البلح، واطلق عليه هذا الاسم نتيجة عرض هذا الشارع الذي بلغ 24 متر، فيما يمتد طوله من شارع البحر غرب الحي، ليصل لعدم متفرعات لحي البصة وجنوب منطقة الزوايدة.
وساعد بناء هذا الشارع على شق طرق جديدة لعدة احياء صغيرة تربط بعض مناطق دير البلح والزوايدة، الا ان هذا الشارع بدأ يشكل اشكالية كبيرة لسكان المنطقة لعدم الاعتراف من البلديات بخدماتها فيها، ووجود مياه صرف صحي على مدار الساعة وسط الشارع، بعدما تم خفض مستواه ليصل لمستوى البحر.
سليم الكحلوت احد سكان الحي، قال انه منذ بداية شق الشارع تم تخفيض مستواه، ليقوم بمهام صرف مياه الامطار والصرف الصحي باتجاه البحر، ومنع طفحها باتجاه الشارع.
واتضح بعد الانتهاء من تصميم الشارع وتعبيده ان مياه الصرف الصحي لا تغادر الشارع نهائياً، كما تتجمع المياه منتصف الشارع، ولا تختفي الا بجفافها بعد عدة ايام نتيجة حرارة الشمس.
وبعد مناشدة الكحلوت برفقة سكان الحي لبلديتي دير البلح والزوايدة لتنظيف الشارع خلال الايام السابقة، كان رد كلا البلديتين بان الشارع ليس من ضمن صلاحيتهم، والقت كل بلدية بالعبئ على البلدية الاخرى.
وبعد توجه السكان لبلدية دير البلح لتولي ملف هذا الشارع وضمه لبلدية دير البلح نظراً لاقترابه بشكل كبير لنفوذ البلدية، حيث يعتبر الشارع نهاية لحي البصة، طلبت البلدية تقديم مطالبة موقعة من سكان الحي لضم الشارع لنفوذ البلدية، ليتم عرضها على وزارة الحكم المحلي لاصدار القرار الفصل بالموضوع، ولم يتم الرد على الموضوع منذ ستة اشهر حتى الان.
واكد الكحلوت ان الشارع ما زال مهمشاً طوال الفترة الماضية من كلا البلديتين، وقد تم تعبيد هذا الشارع بتمويل من الاونروا، وبقيت الخدمات موكلة للبلديات، ويقوم سكان المنطقة بشكل طوعي على تنظيف الشارع باستمرار تجنباً للامراض والروائح الكريهة التى تنتج عن تجمعات المياه في الشارع.
وطالب الكحلوت البلدية التي يقع الشارع في نطاق نفوذها بالعمل على تنظيف الشارع ومتابعته، والعمل على اصلاح شبكات الصرف الصحي في الشارع، نتيجة طفحها المستمر طوال فصل الشتاء، محملاً الاونروا جزء كبير من المشكلة لاقدامها على تمويل المشروع بدون دراسة حقيقية لفائدة المشروع.
وفي رد بلدية دير البلح على هذه الشكوى، قال مدير التخطيط والتنظيم في البلدية المهندس هشام الديراوي، ان الشارع يتبع لبلدية الزوايدة بالكامل، ولا يتبع لبلدية دير البلح منه سوى اقل من 10 بالمائة، وهي تمثل مسافة قصيرة تبدأ من منزل بسام شلايل لغاية منفذ الصرف الصحي باتجاه البحر.
وافاد بأن قرار ضم الشارع لبلدية البحر بعد مناشدة المواطنين، يكون بموافقة من اللجنة المركزية التابعة لوزارة الحكم المحلي، ويتطلب موافقة اللجنة على ذلك حتى في حال موافقة الوازرة نفسها على القرار.
من جهته، قال رئيس بلدية الزوايدة ابو عبدالله مزيد لدنيا الوطن، ان هذا الشارع يقع بين بلدية دير البلح وبلدية الزوايدة، ويفترض ان يكون المتابعة فيه والمسؤولية عليه مناصفة بين البلديتين، ولا يجوز اخلاء مسؤولية طرف منه.
وفي رده على اخلاء مسؤولية بلدية دير البلح عن الشارع، قال ان هذا الكلام غير مسؤول بالمطلق، نظراً لان الشارع تأسس عام 2005 بتمويل من الاونروا بقيمة مليون و200 الف دولار، من اجل سكان منطقة البصة في دير البلح، وليس العكس، وهذه المنطقة منخفضة عن البحر، والهدف من المشروع تصريف المياه للبحر بشكل طبيعي.
واضاف:" ما حصل هو ان انشاء الشارع فرض على القائمين عليه النزول لمستوى البحر بشكل متدرج من الغرب للشرق، ووصلوا بذلك الى المياه الجوفية لانخفاض المنطقة، ولوقف هذه المياه عملوا على رصف الشارع بمربعات من الباطون المسلح، ولا تتحمل بلدية الزوايدة من هذا المشروع الا " سواد الوجه"، ومنطقة البصة تقع في دير البلح ومنخفضة عن منطقة الزوايدة، ورغم ذلك ما زالت مياه "النزاز" تطفو على السطح".
وأكد م مزيد، ان حل قضية مياه النزاز ليست سهلة، واي عملية مد وجزر في البحر يؤدي ذلك لرفع منسوب المياه في الشارع، وفي احدى الايام ارتفع منسوب مياه النزاز في الشارع لما يقارب 30 سم.
وافاد بان المشروع اشبه بأن يكون قناة تصريف فوق ارضية لمياه المطر فقط، والمشكلة مستمرة في المياه الجوفية، وليس لها حل بالمطلق، لان المنطقة مصنفة زراعية في بلدية الزوايدة، ولا يتم منح أي مواطن ترخيص سكني في المنطقة لمعرفة البلدية بالمشاكل هناك وتبعاتها، كما يعاني سكان المنطقة من خطورة على المباني والارضيات، ورطوبة دائمة في المنازل.
واشار الى ان قضية تنظيف الشارع يتم متابعتها باستمرار، ولكن المشكلة الاهم هي قضية المياه والطحالب التي تتراكم باستمرار في الشارع حول المياه.










كشف شارع جديد يقع بين نفوذ منطقة بلديتي دير البلح والزوايدة وسط قطاع غزة عن عورة البلديات، لعدم تمكنها من حل مشكلة شارع مهم لسكان المنطقة بعدم الاعتراف فيه، وعدم حل اشكاليات الشارع الذي يربط سكان الحي بشارع البحر غرب المنطقة.
شارع " 24" يقع اخر منطقة البصة شمال دير البلح، واطلق عليه هذا الاسم نتيجة عرض هذا الشارع الذي بلغ 24 متر، فيما يمتد طوله من شارع البحر غرب الحي، ليصل لعدم متفرعات لحي البصة وجنوب منطقة الزوايدة.
وساعد بناء هذا الشارع على شق طرق جديدة لعدة احياء صغيرة تربط بعض مناطق دير البلح والزوايدة، الا ان هذا الشارع بدأ يشكل اشكالية كبيرة لسكان المنطقة لعدم الاعتراف من البلديات بخدماتها فيها، ووجود مياه صرف صحي على مدار الساعة وسط الشارع، بعدما تم خفض مستواه ليصل لمستوى البحر.
سليم الكحلوت احد سكان الحي، قال انه منذ بداية شق الشارع تم تخفيض مستواه، ليقوم بمهام صرف مياه الامطار والصرف الصحي باتجاه البحر، ومنع طفحها باتجاه الشارع.
واتضح بعد الانتهاء من تصميم الشارع وتعبيده ان مياه الصرف الصحي لا تغادر الشارع نهائياً، كما تتجمع المياه منتصف الشارع، ولا تختفي الا بجفافها بعد عدة ايام نتيجة حرارة الشمس.
وبعد مناشدة الكحلوت برفقة سكان الحي لبلديتي دير البلح والزوايدة لتنظيف الشارع خلال الايام السابقة، كان رد كلا البلديتين بان الشارع ليس من ضمن صلاحيتهم، والقت كل بلدية بالعبئ على البلدية الاخرى.
وبعد توجه السكان لبلدية دير البلح لتولي ملف هذا الشارع وضمه لبلدية دير البلح نظراً لاقترابه بشكل كبير لنفوذ البلدية، حيث يعتبر الشارع نهاية لحي البصة، طلبت البلدية تقديم مطالبة موقعة من سكان الحي لضم الشارع لنفوذ البلدية، ليتم عرضها على وزارة الحكم المحلي لاصدار القرار الفصل بالموضوع، ولم يتم الرد على الموضوع منذ ستة اشهر حتى الان.
واكد الكحلوت ان الشارع ما زال مهمشاً طوال الفترة الماضية من كلا البلديتين، وقد تم تعبيد هذا الشارع بتمويل من الاونروا، وبقيت الخدمات موكلة للبلديات، ويقوم سكان المنطقة بشكل طوعي على تنظيف الشارع باستمرار تجنباً للامراض والروائح الكريهة التى تنتج عن تجمعات المياه في الشارع.
وطالب الكحلوت البلدية التي يقع الشارع في نطاق نفوذها بالعمل على تنظيف الشارع ومتابعته، والعمل على اصلاح شبكات الصرف الصحي في الشارع، نتيجة طفحها المستمر طوال فصل الشتاء، محملاً الاونروا جزء كبير من المشكلة لاقدامها على تمويل المشروع بدون دراسة حقيقية لفائدة المشروع.
وفي رد بلدية دير البلح على هذه الشكوى، قال مدير التخطيط والتنظيم في البلدية المهندس هشام الديراوي، ان الشارع يتبع لبلدية الزوايدة بالكامل، ولا يتبع لبلدية دير البلح منه سوى اقل من 10 بالمائة، وهي تمثل مسافة قصيرة تبدأ من منزل بسام شلايل لغاية منفذ الصرف الصحي باتجاه البحر.
وافاد بأن قرار ضم الشارع لبلدية البحر بعد مناشدة المواطنين، يكون بموافقة من اللجنة المركزية التابعة لوزارة الحكم المحلي، ويتطلب موافقة اللجنة على ذلك حتى في حال موافقة الوازرة نفسها على القرار.
من جهته، قال رئيس بلدية الزوايدة ابو عبدالله مزيد لدنيا الوطن، ان هذا الشارع يقع بين بلدية دير البلح وبلدية الزوايدة، ويفترض ان يكون المتابعة فيه والمسؤولية عليه مناصفة بين البلديتين، ولا يجوز اخلاء مسؤولية طرف منه.
وفي رده على اخلاء مسؤولية بلدية دير البلح عن الشارع، قال ان هذا الكلام غير مسؤول بالمطلق، نظراً لان الشارع تأسس عام 2005 بتمويل من الاونروا بقيمة مليون و200 الف دولار، من اجل سكان منطقة البصة في دير البلح، وليس العكس، وهذه المنطقة منخفضة عن البحر، والهدف من المشروع تصريف المياه للبحر بشكل طبيعي.
واضاف:" ما حصل هو ان انشاء الشارع فرض على القائمين عليه النزول لمستوى البحر بشكل متدرج من الغرب للشرق، ووصلوا بذلك الى المياه الجوفية لانخفاض المنطقة، ولوقف هذه المياه عملوا على رصف الشارع بمربعات من الباطون المسلح، ولا تتحمل بلدية الزوايدة من هذا المشروع الا " سواد الوجه"، ومنطقة البصة تقع في دير البلح ومنخفضة عن منطقة الزوايدة، ورغم ذلك ما زالت مياه "النزاز" تطفو على السطح".
وأكد م مزيد، ان حل قضية مياه النزاز ليست سهلة، واي عملية مد وجزر في البحر يؤدي ذلك لرفع منسوب المياه في الشارع، وفي احدى الايام ارتفع منسوب مياه النزاز في الشارع لما يقارب 30 سم.
وافاد بان المشروع اشبه بأن يكون قناة تصريف فوق ارضية لمياه المطر فقط، والمشكلة مستمرة في المياه الجوفية، وليس لها حل بالمطلق، لان المنطقة مصنفة زراعية في بلدية الزوايدة، ولا يتم منح أي مواطن ترخيص سكني في المنطقة لمعرفة البلدية بالمشاكل هناك وتبعاتها، كما يعاني سكان المنطقة من خطورة على المباني والارضيات، ورطوبة دائمة في المنازل.
واشار الى ان قضية تنظيف الشارع يتم متابعتها باستمرار، ولكن المشكلة الاهم هي قضية المياه والطحالب التي تتراكم باستمرار في الشارع حول المياه.










