بحر يدعو أهالي القدس للسير على نهج الشهيد "مصباح" ومواصلة استهداف الاسرائيليين
رام الله - دنيا الوطن
هاتف د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي صباح اليوم ذوي الشهيد مصباح أبو صبيح بطل عملية القدس مهنئاً باستشهاده بعد أن نال من أعداء الله وأوقع فيهم القتل، واعتبر بحر أن عملية أبو صبيح من أبرز العمليات التي وقعت منذ انطلاق انتفاضة القدس وأكثرها تخطيطاً والأشد وقعاً والأكثر فتكاً ووجعاً للاحتلال.
وأشاد بحر بالعملية وآثارها على المجتمع الصهيوني معتبراً أنها أربكت حسابات الاحتلال وقلبت الطاولة على رؤوس قادة الكيان، مشيراً لجهود الشهيد في محاربة ومكافحة الاحتلال وبدوره في الرباط في المسجد الأقصى، لافتاً لأنه يلقى الله تعالى بقلب مليء بحب أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وأضاف بحر أثناء مكالمته الهاتفية مع ذوي الشهيد صبيح:" إن الشهيد قد فاض حبه للأقصى واشتياقه إليه، ورفض ما يمارسه الاحتلال بحق المسجد المبارك، ووصف قرار منعه من الدخول للمسجد الأقصى والحكم عليه بالسجن الفعلي أربعة أشهر بسبب حبه للأقصى بأنه ظلم وقرر أن يتمرد على الظالمين وعلى هذا الواقع".
كما أشاد بصبر عائلة الشهيد ورباطة جأشها، داعياً رجال الأمة وأحرار العالم للاستماع لما قالته كريمة الشهيد في رثائها لوالدها، معتبراً أن كلماتها وإصرارها وقوة عبارتها ستفجر في وجه العدو مزيداً من العمليات الاستشهادية التي سوف تزلزل بنيان الكيان الصهيوني.
يذكر أن الشهيد الذي يبلغ من العمر (40 عامًا) والملقب بـ "أسد الأقصى" كان قد عبر عن حبه للمسجد الأقصى واشتياقه له حيث كتب في أخر تدويناته:" لن أشتاق لأحد كاشتياقي إليك، لن أحب أحدا كحبي إياك، عمري وحياتي وكل مالي فداك"، وذلك قبل أن يقدم على تنفيذ عمليته بحق جنود الاحتلال.
هاتف د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي صباح اليوم ذوي الشهيد مصباح أبو صبيح بطل عملية القدس مهنئاً باستشهاده بعد أن نال من أعداء الله وأوقع فيهم القتل، واعتبر بحر أن عملية أبو صبيح من أبرز العمليات التي وقعت منذ انطلاق انتفاضة القدس وأكثرها تخطيطاً والأشد وقعاً والأكثر فتكاً ووجعاً للاحتلال.
وأشاد بحر بالعملية وآثارها على المجتمع الصهيوني معتبراً أنها أربكت حسابات الاحتلال وقلبت الطاولة على رؤوس قادة الكيان، مشيراً لجهود الشهيد في محاربة ومكافحة الاحتلال وبدوره في الرباط في المسجد الأقصى، لافتاً لأنه يلقى الله تعالى بقلب مليء بحب أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وأضاف بحر أثناء مكالمته الهاتفية مع ذوي الشهيد صبيح:" إن الشهيد قد فاض حبه للأقصى واشتياقه إليه، ورفض ما يمارسه الاحتلال بحق المسجد المبارك، ووصف قرار منعه من الدخول للمسجد الأقصى والحكم عليه بالسجن الفعلي أربعة أشهر بسبب حبه للأقصى بأنه ظلم وقرر أن يتمرد على الظالمين وعلى هذا الواقع".
كما أشاد بصبر عائلة الشهيد ورباطة جأشها، داعياً رجال الأمة وأحرار العالم للاستماع لما قالته كريمة الشهيد في رثائها لوالدها، معتبراً أن كلماتها وإصرارها وقوة عبارتها ستفجر في وجه العدو مزيداً من العمليات الاستشهادية التي سوف تزلزل بنيان الكيان الصهيوني.
يذكر أن الشهيد الذي يبلغ من العمر (40 عامًا) والملقب بـ "أسد الأقصى" كان قد عبر عن حبه للمسجد الأقصى واشتياقه له حيث كتب في أخر تدويناته:" لن أشتاق لأحد كاشتياقي إليك، لن أحب أحدا كحبي إياك، عمري وحياتي وكل مالي فداك"، وذلك قبل أن يقدم على تنفيذ عمليته بحق جنود الاحتلال.
