الهيئة تكرم خريجي مشروع بناء قدرات مؤسسات العمل الاهلي، في المحافظات الجنوبية بالضفة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت هيئة شؤون المنظمات الاهلية حفلا لتوزيع الشهادات على المشاركين في مشروع بناء قدرات مؤسسات العمل الاهلي، في المحافظات الجنوبية بالضفة الغربية، بمشاركة نحو 65 من الخريجين، يمثلون 20 مؤسسة وهيئة محلية، وامتد لحوالي 3 شهور، وذلك بفندق شيبرد.
ونقل أمجد ابو شملة مدير عام التنسيق والتعاون، ممثل رئيس الهيئة، تحيات الوزير سلطان ابو العينين الذي اعتذر عن المشاركة بسبب ارتباطته، مؤكدا على أن رسالة الهيئة تتمثل في تحقيق حالة من التكامل ما بين مؤسسات العمل الاهلية والهيئة.
وقال ابو شملة إن المشروع يأتي انسجاما مع روح ورسالة عمل الهيئة، الرامية إلى مد جسور التواصل والعمل المشترك بين الحكومة والعمل الاهلي، لا سيما في ظل التجربة المميزة للعمل الاهلي في فلسطين، وتعزيز صمود المواطنين في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
وتابع ابو شملة قائلا، إن المشروع تناول جملة من القضايا المهمة للعمل الاهلي، سواء من حيث تعزيز تقديم البرامج وصياغتها، انسجاما مع مفاهيم الديموقراطية وحقوق الانسان والحوكمة والعمل الرشيد والاتصال والتواصل، مؤكدا بهذا الصدد على أن اختيار المواضيع جاء بناء على دراسات ميديانية اجرتها الهيئة لواقع تلك المؤسسات واحتايجاتها.
وأضاف ابو شملة إنه لدى الهيئة الجاهزية في اي وقت للاجتماع مع تلك المؤسسات والوقوف على احتياجاتها وتلبية تلك الاحتياجات قدر المستطاع، وأن أهم ما يميز عمل الهيئة هو متابعة تنفيذ المشاريع والانشطة والبرامج التي تنفذها المؤسسات، ومد يد العون لها.
من جهته قال باسم التميمي مدير مكتب الهيئة في الخليل، فقال إن المشروع انعكس ايجابا على المؤسسات، وذلك من خلال متابعة الهيئة لتلك المؤسسات وطريقة عملها، ومنهجيتها في كتابة المشاريع، ومخاطبة الجهات المانحة، وآليات اقناعها في احتيجات شعبنا.
وأضاف التميمي إن العمل الاهلي في محافظات جنوب الضفة الغربية ما زال بعيدا عن تسليط الضوء الاعلامي، علما أن مناطق جنوب الضفة تواجه مخططات الاستيطان وسرقة الاراضي ، وبالتالي هي بحاجة إلى المزيد من العمل الاهلي الذي من شأنه تعزيز ثبات المواطنين بأرضهم وتعزيز المناطق المهمشة، خاصة في ما يخص قطاع الزراعة.
إلى ذلك قال د. سميح الدويك رئيس جمعية الاحسان الخيرية، والذي القى كلمة نيابة عن الخريجين، إن حضور هذه الفعالية يعزز مبدأ الشراكة الحقيقية ما بين مؤسسات العمل الاهلي الفاعلة وما بين وهيئة شؤون المنظمات الاهلية، كما أن هذا اللقاء يعزز الكوادر والمتطوعين نحو تفعيل عمل مؤسساتي عنوانه الحكم الرشيد، في البرامج المنفذة من قبل العمل الاهلي.
وأضاف إن البرنامج انعكس واقعا على تحسين الاداء الاداري، ومنهجية الخطاب، ورفع مستوى العاملين وتأهيلهم ليصبحوا قادرين على مخاطبة الجهات المانحة، وتعزيز مواقفهم بشكل قانوني يحفظ مؤسساتهم ويحمي حقوق العاملين فيها.
وأعرب الدويك عن شكره لهيئة شؤون المنظمات الاهلية على هذا البرنامج، متمنيا أن يكون هناك مزيدا من البرامج التدريبية، كما ونوعا، بما يساهم بخلق مؤسسات عمل اهلي قادرة على حماية المشروع الوطني الفلسطيني.
من جهته قال د. عيسى سميرات، مدير مكتب بيت لحم في هيئة شؤون المنظمات الاهلية ، إن طبيعة المشروع نبعت من احتياج المنظمات والمؤسسات الاهلية، وكان ضرورة ملحة يمكن أن تساعد هذه المؤسسات في تعزيز مفاهيم الحوكمة وقدرتها على ادارة اعمالها.
وأضاف سيمرات إن المشروع مكن المشاركين من تعزيز مهاراتهم والحصول على مهارات إضافية على المستوى المؤسسي لتطوير قدرتهم على العمل الاداري وتطوير نشاطاتهم، لافتا إلى أن اهتمام الوزير سلطان ابو العينين، بهذا المشروع يؤكد على بعد نظره واهتمامه ببناء الكادر البشري الذي تقوم عليه عملية التنمية الرئيسية لهذه المؤسسات.
نظمت هيئة شؤون المنظمات الاهلية حفلا لتوزيع الشهادات على المشاركين في مشروع بناء قدرات مؤسسات العمل الاهلي، في المحافظات الجنوبية بالضفة الغربية، بمشاركة نحو 65 من الخريجين، يمثلون 20 مؤسسة وهيئة محلية، وامتد لحوالي 3 شهور، وذلك بفندق شيبرد.
ونقل أمجد ابو شملة مدير عام التنسيق والتعاون، ممثل رئيس الهيئة، تحيات الوزير سلطان ابو العينين الذي اعتذر عن المشاركة بسبب ارتباطته، مؤكدا على أن رسالة الهيئة تتمثل في تحقيق حالة من التكامل ما بين مؤسسات العمل الاهلية والهيئة.
وقال ابو شملة إن المشروع يأتي انسجاما مع روح ورسالة عمل الهيئة، الرامية إلى مد جسور التواصل والعمل المشترك بين الحكومة والعمل الاهلي، لا سيما في ظل التجربة المميزة للعمل الاهلي في فلسطين، وتعزيز صمود المواطنين في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
وتابع ابو شملة قائلا، إن المشروع تناول جملة من القضايا المهمة للعمل الاهلي، سواء من حيث تعزيز تقديم البرامج وصياغتها، انسجاما مع مفاهيم الديموقراطية وحقوق الانسان والحوكمة والعمل الرشيد والاتصال والتواصل، مؤكدا بهذا الصدد على أن اختيار المواضيع جاء بناء على دراسات ميديانية اجرتها الهيئة لواقع تلك المؤسسات واحتايجاتها.
وأضاف ابو شملة إنه لدى الهيئة الجاهزية في اي وقت للاجتماع مع تلك المؤسسات والوقوف على احتياجاتها وتلبية تلك الاحتياجات قدر المستطاع، وأن أهم ما يميز عمل الهيئة هو متابعة تنفيذ المشاريع والانشطة والبرامج التي تنفذها المؤسسات، ومد يد العون لها.
من جهته قال باسم التميمي مدير مكتب الهيئة في الخليل، فقال إن المشروع انعكس ايجابا على المؤسسات، وذلك من خلال متابعة الهيئة لتلك المؤسسات وطريقة عملها، ومنهجيتها في كتابة المشاريع، ومخاطبة الجهات المانحة، وآليات اقناعها في احتيجات شعبنا.
وأضاف التميمي إن العمل الاهلي في محافظات جنوب الضفة الغربية ما زال بعيدا عن تسليط الضوء الاعلامي، علما أن مناطق جنوب الضفة تواجه مخططات الاستيطان وسرقة الاراضي ، وبالتالي هي بحاجة إلى المزيد من العمل الاهلي الذي من شأنه تعزيز ثبات المواطنين بأرضهم وتعزيز المناطق المهمشة، خاصة في ما يخص قطاع الزراعة.
إلى ذلك قال د. سميح الدويك رئيس جمعية الاحسان الخيرية، والذي القى كلمة نيابة عن الخريجين، إن حضور هذه الفعالية يعزز مبدأ الشراكة الحقيقية ما بين مؤسسات العمل الاهلي الفاعلة وما بين وهيئة شؤون المنظمات الاهلية، كما أن هذا اللقاء يعزز الكوادر والمتطوعين نحو تفعيل عمل مؤسساتي عنوانه الحكم الرشيد، في البرامج المنفذة من قبل العمل الاهلي.
وأضاف إن البرنامج انعكس واقعا على تحسين الاداء الاداري، ومنهجية الخطاب، ورفع مستوى العاملين وتأهيلهم ليصبحوا قادرين على مخاطبة الجهات المانحة، وتعزيز مواقفهم بشكل قانوني يحفظ مؤسساتهم ويحمي حقوق العاملين فيها.
وأعرب الدويك عن شكره لهيئة شؤون المنظمات الاهلية على هذا البرنامج، متمنيا أن يكون هناك مزيدا من البرامج التدريبية، كما ونوعا، بما يساهم بخلق مؤسسات عمل اهلي قادرة على حماية المشروع الوطني الفلسطيني.
من جهته قال د. عيسى سميرات، مدير مكتب بيت لحم في هيئة شؤون المنظمات الاهلية ، إن طبيعة المشروع نبعت من احتياج المنظمات والمؤسسات الاهلية، وكان ضرورة ملحة يمكن أن تساعد هذه المؤسسات في تعزيز مفاهيم الحوكمة وقدرتها على ادارة اعمالها.
وأضاف سيمرات إن المشروع مكن المشاركين من تعزيز مهاراتهم والحصول على مهارات إضافية على المستوى المؤسسي لتطوير قدرتهم على العمل الاداري وتطوير نشاطاتهم، لافتا إلى أن اهتمام الوزير سلطان ابو العينين، بهذا المشروع يؤكد على بعد نظره واهتمامه ببناء الكادر البشري الذي تقوم عليه عملية التنمية الرئيسية لهذه المؤسسات.
