مركز حقوقي يؤكد ان قطاع غزة شهد غارات جوية اسرائيلية مكثفة و48عملية اقتحام في الضفة الاسبوع الماضي
رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
أكد مركز حقوقي بغزة أن قطاع غزة شهد تنفيذ غارات جوية إسرائيلية مكثفة خلال الأسبوع الماضي علي أراض مفتوحة ومواقع تدريب في القطاع مشيرا أن قوات الاحتلال قامت أيضا بتنفيذ 48عملية اقتحام في الضفة الغربية المحتلة .
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية منوها أن قوات الاحتلال واصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت مواطن فلسطيني على حاجز قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة وأصابت (7) مواطنين، من بينهم (4) أطفال، في قطاع غزة إضافة إلي قصف نقطة مراقبة للمقاومة بقذيفة مدفعية شمالي قطاع غزة، دون وقوع إصابات في الأرواح.
وبين المركز أن قوات الاحتلال نفذت (48) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(6) عملية في مدينة القدس وضواحيها واعتقلت (46) مواطنا، بينهم (7) أطفال وامرأة واحدة كما اعتقلت (29) منهم، بينهم (3 )أطفال وامرأة في مدينة القدس المحتلة وضواحيها.
وفيما يخص بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة كشف تقرير المركز أن بلدية الاحتلال أجبرت مواطناً على هدم إضافات لمنزله بيديه في حارة السعدية في البلدة القديمة وأضرمت النار في (30) شجرة زيتون معمرة في أراضي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله واعتداء مستوطن على سيارة فلسطينية في محافظة قلقيلية .
وأشار المركز أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين كما اعتقلت (3) مواطنين فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قد واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (29/9/2016 - 5/10/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة
لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار حيث استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأرض الفلسطينية المحتلة وأوقعت المزيد من الضحايا. وواصلت تلك القوات استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين الذين يشاركون في المسيرات السلمية، ومعظمهم من الأطفال والفتية. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، قتلت قوات الاحتلال مواطناً فلسطينياً في الضفة الغربية، وأصابت (7) مواطنين آخرين، بينهم (4) أطفال في قطاع غزة.
أكد مركز حقوقي بغزة أن قطاع غزة شهد تنفيذ غارات جوية إسرائيلية مكثفة خلال الأسبوع الماضي علي أراض مفتوحة ومواقع تدريب في القطاع مشيرا أن قوات الاحتلال قامت أيضا بتنفيذ 48عملية اقتحام في الضفة الغربية المحتلة .
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية منوها أن قوات الاحتلال واصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت مواطن فلسطيني على حاجز قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة وأصابت (7) مواطنين، من بينهم (4) أطفال، في قطاع غزة إضافة إلي قصف نقطة مراقبة للمقاومة بقذيفة مدفعية شمالي قطاع غزة، دون وقوع إصابات في الأرواح.
وبين المركز أن قوات الاحتلال نفذت (48) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(6) عملية في مدينة القدس وضواحيها واعتقلت (46) مواطنا، بينهم (7) أطفال وامرأة واحدة كما اعتقلت (29) منهم، بينهم (3 )أطفال وامرأة في مدينة القدس المحتلة وضواحيها.
وفيما يخص بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة كشف تقرير المركز أن بلدية الاحتلال أجبرت مواطناً على هدم إضافات لمنزله بيديه في حارة السعدية في البلدة القديمة وأضرمت النار في (30) شجرة زيتون معمرة في أراضي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله واعتداء مستوطن على سيارة فلسطينية في محافظة قلقيلية .
وأشار المركز أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين كما اعتقلت (3) مواطنين فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قد واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (29/9/2016 - 5/10/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة
لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار حيث استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأرض الفلسطينية المحتلة وأوقعت المزيد من الضحايا. وواصلت تلك القوات استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين الذين يشاركون في المسيرات السلمية، ومعظمهم من الأطفال والفتية. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، قتلت قوات الاحتلال مواطناً فلسطينياً في الضفة الغربية، وأصابت (7) مواطنين آخرين، بينهم (4) أطفال في قطاع غزة.
