المركز الفلسطيني للدراسات وحوار الحضارات يعقد ورشة عمل حول "الوطنية من منظور ليبرالي"
رام الله - دنيا الوطن
نظم المركز الفلسطيني للدراسات وحوار الحضارات وبالتعاون مع ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية وبالشراكة مع مؤسسة فريدريش ناومان الالمانية ورشة عمل حول الوطنية من منظور ليبرالي وذلك في قاعة جامعة القدس المفتوحة في طوباس.
واستهدفت الورشة تتبع العلاقة بين الوطنية والليبرالية في الواقع الفلسطيني، حيث قدم الباحث سليم الكيلاني ورقة عمل تناولت هذه العلاقة بأبعادها المختلفة.
واستعرض الكيلاني في ورقته العناصر الاساسية التي تحكم هذه العلاقة من حيث الاطار الموجه وفي مجال الحريات الفردية والجماعية.
وتناول الكيلاني في ورقته تيار الفكر الليبرالي الذي يُعتبر من أكثر التيارات فاعلية ونشاطاً بالمستقلات السياسية وبطبيعة الواقع ، وهو من أكثرها تجذيراً لشروط الدولة القطرية الصحيحة ، وبالتالي فهو اتجاه حضاري من اجل تدعيم وتأطير مؤسسات الدولة القطرية ، ولهذا يعتبر الفكر الليبرالي القضية الأممية تتجسد بالطبيعة الوطنية .
وتحدث المشاركون عن انعكاسات ذلك على المجتمع الفلسطيني وكيفية صياغة هوية وطنية تحترم قيم الحريات والمساواة وتعزز المواطنة وحقوق الانسان.
نظم المركز الفلسطيني للدراسات وحوار الحضارات وبالتعاون مع ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية وبالشراكة مع مؤسسة فريدريش ناومان الالمانية ورشة عمل حول الوطنية من منظور ليبرالي وذلك في قاعة جامعة القدس المفتوحة في طوباس.
واستهدفت الورشة تتبع العلاقة بين الوطنية والليبرالية في الواقع الفلسطيني، حيث قدم الباحث سليم الكيلاني ورقة عمل تناولت هذه العلاقة بأبعادها المختلفة.
واستعرض الكيلاني في ورقته العناصر الاساسية التي تحكم هذه العلاقة من حيث الاطار الموجه وفي مجال الحريات الفردية والجماعية.
وتناول الكيلاني في ورقته تيار الفكر الليبرالي الذي يُعتبر من أكثر التيارات فاعلية ونشاطاً بالمستقلات السياسية وبطبيعة الواقع ، وهو من أكثرها تجذيراً لشروط الدولة القطرية الصحيحة ، وبالتالي فهو اتجاه حضاري من اجل تدعيم وتأطير مؤسسات الدولة القطرية ، ولهذا يعتبر الفكر الليبرالي القضية الأممية تتجسد بالطبيعة الوطنية .
والليبرالية تنمي وتطور لدى منتسبيها الطابع الوطني بمفهومه الحديث وتعتبر الحدود القطرية تجسيد لهذا الوطن ولذلك تلغي في وعيها الثقافي الصيغ الوحدوية الإكراهية أو القهرية .
وتحدث المشاركون عن انعكاسات ذلك على المجتمع الفلسطيني وكيفية صياغة هوية وطنية تحترم قيم الحريات والمساواة وتعزز المواطنة وحقوق الانسان.
