المكتب الحركي المركزي للعمال في محافظات غزة يصدر بيان حول مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
في هذه اللحظات التاريخية التي يعيشها شعبنا البطل من تحديات ومتغيرات إقليمية ومخططات تهدف لتجزئة المجزء، ومحاولات يائسة للنيل من العظام والابطال الذين سجلوا التاريخ بأعظم المواقف البطولية والانجازات السياسية، ضد العدو "الصهيوني" واعوانه، وقادوا السفينة نحو بر الامان رغم أنف الحاقدين، والمتخاذلين الذين يخرجوا علينا في كل الأزمنة، بأشكال وصيغ جديدة محاولين تحطيم الارادة الفلسطينية والوحدة والتماسك خلف القيادة الشرعية، مسوقين لسياسة الاحتلال "فرق تسد"، ولكن شعبنا وقيادتنا عصية عن الكسر، من هنا وإدراكا منا في المكتب الحركي المركزي للعمال – المحافظات الجنوبية، بحجم الهجمة الشرسة التي تستهدف مجمل قضيتنا الفلسطينية، وعلى راسها مشروعنا الوطني برمته وحقوقنا الوطنية المعمدة بدماء الشهداء، فإننا نبرق التحية والتقدير لشعبنا البطل ولقيادتنا السياسية ممثلة بحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الأخ القائد الرئيس/ محمود عباس "ابو مازن" عنوان الشرعية الفلسطينية وربان السفينة، ونقف خلف سيادته صفا واحدا كالبنيان المرصوص والتي يفهمها العدو "الصهيوني" ومدى خطورتها السياسية ضد الاحتلال وعليه نؤكد على التالي:
- تجديد العهد والبيعة للأخ القائد/ ابو مازن وللقيادة الفلسطينية في معركتنا المستمرة ضد الاحتلال حتى تحرير كامل الارض والاستقلال التام، فليس منا من يخرج عن الاجماع الوطني.
- نبارك خطوات الرئيس وسياسته الحكيمة في ادارة الصراع مع العدو "الصهيوني" وندعم خطة الدبلوماسية لكشف عنجهية الاحتلال وعنصريته، وإذ نعتبر الاخ الرئيس/ بحكمته هو صمام الامان لثورتنا المعاصرة، وهو القادر على قيادة شعبنا والوصول بنا الى بر الامان، فهو رمزاً لشرعيتنا، وصاحب الحق في التكتيك لتحقيق استراتيجية شعبنا وثورتنا.
جماهير شعبنا البطل أيها الفتحاويون
- فتح هي صمام الامان والطلقة الاولي نحو الحرية وحاضنة المشروع الوطني، وقوتها بوحدتها وثباتها خلف قيادتها الشرعية.
- المعركة مع العدو مستمرة والاخ القائد/ ابو مازن قد سجل بحنكته ومهاراته العديد من الانجازات الدبلوماسية والسياسية التي نفخر بها، وما محاولات الاحتلال واعلامه التي تستهدف قضيتنا الوطنية وقيادتنا الشرعية ومن يتساوق معها الا بهدف تصور شعبنا وقيادته بصورة مهينة، ومحاولات يائسة لنشر الفرقة ولفت الانظار بعيدا عن الحقيقة لتشتيت الجهد الفلسطيني وهز الثقة بين الجماهير والقيادة.
اخيرا لتخرس كل البواق والالسن البغيضة التي تسئ لقيادتنا ولشعبنا وتتساوق مع الاحتلال والاعداء في محاولات ساقطة ينجرف خلفها الجهلاء والعاجزين عن تقديم أي شيء للوطن غير المزاودات والاهانة لكل ما هو قائم .
في هذه اللحظات التاريخية التي يعيشها شعبنا البطل من تحديات ومتغيرات إقليمية ومخططات تهدف لتجزئة المجزء، ومحاولات يائسة للنيل من العظام والابطال الذين سجلوا التاريخ بأعظم المواقف البطولية والانجازات السياسية، ضد العدو "الصهيوني" واعوانه، وقادوا السفينة نحو بر الامان رغم أنف الحاقدين، والمتخاذلين الذين يخرجوا علينا في كل الأزمنة، بأشكال وصيغ جديدة محاولين تحطيم الارادة الفلسطينية والوحدة والتماسك خلف القيادة الشرعية، مسوقين لسياسة الاحتلال "فرق تسد"، ولكن شعبنا وقيادتنا عصية عن الكسر، من هنا وإدراكا منا في المكتب الحركي المركزي للعمال – المحافظات الجنوبية، بحجم الهجمة الشرسة التي تستهدف مجمل قضيتنا الفلسطينية، وعلى راسها مشروعنا الوطني برمته وحقوقنا الوطنية المعمدة بدماء الشهداء، فإننا نبرق التحية والتقدير لشعبنا البطل ولقيادتنا السياسية ممثلة بحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الأخ القائد الرئيس/ محمود عباس "ابو مازن" عنوان الشرعية الفلسطينية وربان السفينة، ونقف خلف سيادته صفا واحدا كالبنيان المرصوص والتي يفهمها العدو "الصهيوني" ومدى خطورتها السياسية ضد الاحتلال وعليه نؤكد على التالي:
- تجديد العهد والبيعة للأخ القائد/ ابو مازن وللقيادة الفلسطينية في معركتنا المستمرة ضد الاحتلال حتى تحرير كامل الارض والاستقلال التام، فليس منا من يخرج عن الاجماع الوطني.
- نبارك خطوات الرئيس وسياسته الحكيمة في ادارة الصراع مع العدو "الصهيوني" وندعم خطة الدبلوماسية لكشف عنجهية الاحتلال وعنصريته، وإذ نعتبر الاخ الرئيس/ بحكمته هو صمام الامان لثورتنا المعاصرة، وهو القادر على قيادة شعبنا والوصول بنا الى بر الامان، فهو رمزاً لشرعيتنا، وصاحب الحق في التكتيك لتحقيق استراتيجية شعبنا وثورتنا.
جماهير شعبنا البطل أيها الفتحاويون
- فتح هي صمام الامان والطلقة الاولي نحو الحرية وحاضنة المشروع الوطني، وقوتها بوحدتها وثباتها خلف قيادتها الشرعية.
- المعركة مع العدو مستمرة والاخ القائد/ ابو مازن قد سجل بحنكته ومهاراته العديد من الانجازات الدبلوماسية والسياسية التي نفخر بها، وما محاولات الاحتلال واعلامه التي تستهدف قضيتنا الوطنية وقيادتنا الشرعية ومن يتساوق معها الا بهدف تصور شعبنا وقيادته بصورة مهينة، ومحاولات يائسة لنشر الفرقة ولفت الانظار بعيدا عن الحقيقة لتشتيت الجهد الفلسطيني وهز الثقة بين الجماهير والقيادة.
اخيرا لتخرس كل البواق والالسن البغيضة التي تسئ لقيادتنا ولشعبنا وتتساوق مع الاحتلال والاعداء في محاولات ساقطة ينجرف خلفها الجهلاء والعاجزين عن تقديم أي شيء للوطن غير المزاودات والاهانة لكل ما هو قائم .
