عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بمحافظة غزة تُحيي الذكرى السنوية التاسعة لرحيل المناضل الوطني الكبير د . حيدر عبد الشافي

رام الله - دنيا الوطن
أحيت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة غزة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل رئيسها و مؤسسها و  حد أبرز القادة الوطنيين الفلسطينيين المناضل الكبير الدكتور حيدر عبد الشافي بحضور قادة و كوادر و أنصار المبادرة الوطنية و ممثلو للفصائل الوطنية و الاسلامية و ممثلو لمؤسسات أهلية و جمع غفير من جمهور الشباب و المهتمين .
بدوره القى الاستاذ محمد احمد عضو الهيئة القيادية لحركة المبادرة الوطنية في قطاع غزة كلمةً عدّد من خلالها مناقب القائد الوطني د حيدر عبد الشافي و أبرز السمات التي تمتع فيها طيلة سنوات عطائه و بذله من اجل الوطن و القضية الوطنية ، مستذكرا اهم المحطات الكفاحية و النضالية التي كان لها بالغ الاثر في المحافظة على النسيج الوطني و الاجتماعي و حرصه الشديد على الوحدة و حمايتها .
و أردف احمد قائلا : ان الدكتور حيدرعبد الشافي و منذ نعومة أظفاره الطبيب الانسان القائد المناضل العنيد ، لم يكن يوما الا حاملا للقيم و المباديء الانسانية و الوطنية دعا و باستمرار للمحافظة عليها و ترسيخها في حياتنا اليومية و في مسيرة نضالنا الوطني و الاجتماعي و لقد ترجم هذا عبر تأسيسيه للعديد من المؤسسات و الجمعيات الاهلية وفق ما اقتضته الضرورة لتعزيز مفاهيم العدالة و حماية حقوق الانسان و صون كرامته الانسانية ما جعله يحظى باحترام لامتناهي من الاوساط الشعبية و الوطنية و الرسمية مستثمرا هذا التوجه و موظفا اياه لصالح توفير ما امكن من الدعم و الاسناد من أصدقاء الشعب الفلسطيني و القوى التحررية العالمية و الذي تجلى عبر الانتفاضة المجيدة عام 1987 مشيرا الى صلابته و رؤيته السياسية الثاقبة التي تجلت عندما ترأس الوفد الفلسطيني لمؤتمر مدريد للسلام عام 1991 و رفضه التوقيع لأي اتفاق مع " اسرائيل " دون الزامها بإزالة كل اشكال احتلالها لأراضينا الفلسطينية و اقتلاع استيطانها منها .
و في سياق كلمته طالبَ أحمد بضرورة المحافظة على الارث الانساني و الوطني و الوحدوي الذي خلّفه الراحل عبد الشافي و الاستفادة منه و توظيفه في مسيرتنا المستمرة حتى يتمكن شعبنا الفلسطيني و قواه التحررية من تحقيق الحرية و الاستقلال الوطني .
الى ذلك ألقت الناشطة الشبابية هديل النحال كلمة الشباب المشاركين في الدورات الشبابية التوعوية و التي جاء هذا الاحتفال تتويجا لها و قد حمل اسم " فوج حيدر عبد الشافي " حيث أكدت في كلمتها على أهمية تعزيز روح الانتماء لدى الشباب و صقل شخصيتهم و بما يضمن مشاركة حقيقية و فعالة في مختلف الانشطة و الفعاليات الوطنية و الاجتماعية و تحقيق ذاتهم مطالبةً بضرورة الاخذ بيدهم و
توفير مقومات دعمهم و اسنادهم ليواجهوا التحديات القائمة في ظل الظروف السياسية و الاقتصادية الصعبة ، مشيدةً بكل من ساهم و ثابر لانجاح و انجاز هذه الدورات التي لها بالغ الاثر في تمكين الشباب لاستعادة ثقتهم بانفسهم و بمجتمعهم الذي سيصبح افضل ان ما تكاملت الجهود و تضافرت من اجلهم و أشادت النحال بتسمية هذا الفوج من الخريجين بفوج حيدر عبد الشافي تخليدا لذكراه العطرة و حملاً للمباديء و القيم الوطنية و الانسانية التي لطالما ناضل من اجل ترسيخها في مجتمعنا الفلسطيني داعية في الوقت ذاته جمهور الشباب للتزود بالقافة التنويرية التي حرص الراحل عبد الشافي تعميمها في اوساط مجتمعنا
الفلسطيني .
و تخلل الاحتفال فقرات من الشعر و الدبكة الشعبية ، فقد ألقت الشاعرة " كوثر النيرب " قصيدة مؤثرة اهدت كلماتها لروح القائد الوطني الراحل حيدر عبد الشافي و قدمت فرقة " الميجانا للفنون الشعبية " فقرة من الدبكة الشعبية أعقبها توزيع الشهادات على الخريجين و الخريجات .
و في ذات السياق أكد عزام الشوا منسق المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة غزة على أن العمل مستمر لتنظيم دورات مماثلة لتشمل كما كبيرا من جمهور الشباب الخريجين و الطلبة الجامعيين باعتبارهم الفئة الاكثر على البذل و العطاء و ان هذا الامر يستلزم بناء و تعزيز قدراتهم و تمكينهم و بما يمكنهم من استعادة الامساك بزمام المبادرة و الحفاظ على دورهم الابداعي الخلاّق .