ملف الجرحى كان ولا يزال يحتل المساحة الكبيرة في أجندة السلطة المحلية بمحافظة تعز

رام الله - دنيا الوطن
أجرى المرصد الإعلامي الجنوبي حوار قصير مع محافظ محافظة تعز الاستاذ علي المعمري حول اوضاع الجرحى والاوضاع  الأمنية التي تمر بها مدينة تعز خصوصا مع استمرار المعارك في عدد من الجبهات"

س// إستاذي العزيز بخصوص الجرحى هل قمتم بترحيل كل الحالات المستعصية!! أم ان لازال هناك حالات مستعصية ستقومون بترحيلها ومعالجتها بالخارج ؟
¤¤ ملف الجرحى كان ولا يزال يحتل المساحة الكبيرة في أجندة السلطة المحلية بمحافظة تعز،،ونحن بذلنا ونبذل كل ما أمكن من جهود لحلحلة هذا الملف وايجاد الحلول الشاملة لمشكلة الجرحى وفقا لخطط ورؤى استراتيجية تتجاوز المعالجات العشوائية او الفردية للمشكلة ،وهناك عوائق كثيرة تعترض هذه الحلول وهي متعلقة في الغالب بانعدام الامكانات وترتبط أيضا بمسألة الحصار الذي خلق وضعا كارثيا على جميع المستويات الصحية  والانسانية والمعيشية في المدينة فالكثير من المستشفيات أغلقت ابوابها في تعز ومن تبقت منها تعاني شحا في المستلزمات والادوية وغياب للكادر الطبي المتخصص وهذه مسائل تعيق جهود انهاء معاناة الجرحى "
وبرغم هذه الصورة القاتمة الا أننا تمكنا من فتح نافذة للضوء بفضل مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الانسانية الذي أجرى عقودا مع عدد من مستشفيات مدينتي تعز وعدن لاستقبال الجرحى ومعالجتهم على نفقة المركز وهي جهود مشكورة ،
كما نشعر بالامتنان للاشقاء في المملكة ومركز الملك سلمان للجهود التي تبذل من قبلهم،كما قمنا بتسفير أول دفعة للحالات التي تحتاج الى السفر،الى جمهورية السودان لتلقي العلاج،  وهناك حالات أخرى، وهي بالطبع في ازدياد مستمر نظرا لاستمرار الحرب التي تشنها المليشيات  الانقلابية ضد مدينة تعز .
س// وصلتنا عدد من الشكاوى بأن هناك اهمال كبير من قبل رئيس اللجنة الطبية للجرحى ماهو ردكم ؟
¤ المسألة لا تتعلق باهمال هذا أو ذاك، وكل نشاط معرض للقصور والنقص، والجميع يبذل جهود لانهاء معاناة الجرحى" نحن نتحدث اليوم عن قضية أكبر من الإمكانات، فضلا عن أن هذه الامكانات تكاد تكون منعدمة تماما.
س// برغم الدعم الكبير الذي قدم لتعز الى متى ستستمر الحرب ؟
¤ لايمكن اختزال المعركة في مدينة أو محافظة أو منطقة بعينها، نحن أمام معركة مفتوحة وهناك أكثر من خط إمداد للمليشيات الانقلابية الى جبهة تعز، وهي تقوم بتعزيز قواتها كل يوم بالاسلحة والأفراد فهي تتعرض لخسائر كبيرة بشكل يومي في العديد من جبهات القتال بتعز"
نحن في الاونة الأخيرة أنجزنا المرحلة الاولى من عملية كسر الحصار المفروض على المدينة وفتحنا خط الضباب الذي يربط تعز بمدينة عدن ،ونتطلع بمساعدة واسناد من الأشقاء في المملكة العربية السعودية  والامارات العربية المتحدة الى انجاز بقية المراحل ودحر المليشيات الانقلابية بشكل كامل من مدينة تعز.