طعمة : الاجماع العراقي سياسياً وشعبياً على رفض التوغل التركي يوضح بطلان وعدم شرعية منطلقات ودوافع تركيا
رام الله - دنيا الوطن
نكرر مطالبتنا للجانب التركي بسحب قواته من الاراضي العراقية دون تأخير وليراجع مواقفه وخطواته بما ينسجم مع القوانين والاعراف الدولية وقواعد حسن الجوار.
إن الاجماع الوطني السياسي والشعبي برفض التوغل التركي واعتباره عملاً استفزازياً وانتهاك للسيادة العراقية يوضح بشكل قاطع بطلان وعدم شرعية منطلقات ودوافع تركيا في توغلها داخل الارض العراقية.
إن المجتمع الدولي مدعو لتحمل المسؤولية القانونية والاخلاقية بدعم قضية العراق العادلة بالدفاع عن سيادته وحماية اراضيه من خلال استصدار قرار من مجلس الامن يدين ويرفض التوغل التركي ويلزم تركيا بسحب قواتها وتجنب أية خطوات مستقبلية تنتهك سيادة العراق وتثير الفتنة والانقسام بين مكوناته.
ونطالب اعضاء التحالف الدولي وكثير منهم له علاقات قوية ومتينة مع تركيا للضغط عليها ومطالبتها بانهاء التواجد العسكري غير المشروع في الاراضي العراقية.
ان استمرار تواجد القوات التركية في العراق يوحي بانه جزء من مخطط يستهدف تقسيم العراق وتقطيع اجزائه بطريقة لا تخدم مواطنيه ولا توفر لهم الامن الراسخ الذي يعتمد بشكل اساسي على وحدة العراق والعراقيين.
نص البيان:
نكرر مطالبتنا للجانب التركي بسحب قواته من الاراضي العراقية دون تأخير وليراجع مواقفه وخطواته بما ينسجم مع القوانين والاعراف الدولية وقواعد حسن الجوار.
إن الاجماع الوطني السياسي والشعبي برفض التوغل التركي واعتباره عملاً استفزازياً وانتهاك للسيادة العراقية يوضح بشكل قاطع بطلان وعدم شرعية منطلقات ودوافع تركيا في توغلها داخل الارض العراقية.
إن المجتمع الدولي مدعو لتحمل المسؤولية القانونية والاخلاقية بدعم قضية العراق العادلة بالدفاع عن سيادته وحماية اراضيه من خلال استصدار قرار من مجلس الامن يدين ويرفض التوغل التركي ويلزم تركيا بسحب قواتها وتجنب أية خطوات مستقبلية تنتهك سيادة العراق وتثير الفتنة والانقسام بين مكوناته.
ونطالب اعضاء التحالف الدولي وكثير منهم له علاقات قوية ومتينة مع تركيا للضغط عليها ومطالبتها بانهاء التواجد العسكري غير المشروع في الاراضي العراقية.
ان استمرار تواجد القوات التركية في العراق يوحي بانه جزء من مخطط يستهدف تقسيم العراق وتقطيع اجزائه بطريقة لا تخدم مواطنيه ولا توفر لهم الامن الراسخ الذي يعتمد بشكل اساسي على وحدة العراق والعراقيين.

التعليقات